عبدالرحيم المعزي
عبدالرحيم المعزي

@hairdonn

13 تغريدة 8 قراءة Dec 17, 2023
ثريد :
ملك الريأكشنز
توفى والداه وظل يتيم فقير وتوقع الاطباء انه لن يعيش اكثر من 40 عامًا
محبوب الجميع كوكسال وقصته الحزينه
يا أهل الخير 10 ريالات صدقة لكفالة ايتام مكة ربما تراها قليل ولكنها تساهم في مساعدتهم والصدقة بركة من رب العالمين
store.yaqeen.org.sa
ملاكم خفيف الظل يلقب بالمشاغب محبوب الملايين والاكثر عصبية في تركيا. وصلت شهرته للعالمية حتى اصبح حديث السوشيال ميديا حول العالم. كوكسال بابا قصه حزينة اضحكت العالم
في تركيا وبالتحديد في مدينة طرابزون ولد بكتاش اوغلو سنة 1975 من عائلة بسيطة لوالد سائق شاحنة وام لطيفه يرعيان طفلهما الذي ابصر الدنيا وبه اعاقة جسدية توقع الاطباء ان المصابين بمثل هذا المرض لا تزيد اعمارهم عن اربعين عاما
وبالتالي فان كوكسال لن يتجاوز هذا السن
تعلق كوسكال بوالداه كثيرا واعتبرهما المنحة الالهية له فتلقى الرعاية منهما والتحق بحلبات الملاكمة ضد من هم في حجمه لينجح ويصبح بطل ملاكمة في تركيا لعامين الا ان حياته السعيدة انقلبت رأسا على عقب بعد ان فارق والداه الحياة وتركاه وحيدا يعيش مع عمه في ظروف اقتصادية صعبة وحياة بائسة
حتى الفتاة التي احبها وتعلق بها لم تبادله الحب كام حبا من طرف واحد لانها تخجل منه لأنه من ذوي الاحتياجات ولن يستطيع توفير أساسيات الحياة حسب ظنها
الا ان جيرانه واهل حيه احبوه حبا شديدا لانه انسان لطيف تدخل محبته القلب من اول لحظة خصوصا اذا احب كوسكال ان يلقن احدا درسا خفيفا في الملاكمة
في يوم دخل كوسكال الى محل تجاري لرجل سيصبح رفيق دربه وسيكون سببا في تغيير حياته كلها. كان كوكسال غاضبا فقدم له ريسيرتي شيئا ليشربه لكن كوكسال رفض. فحاول ريسيرتي تهدئته واشترى له حذاء جديداً يلبسه.وفعلا هدأ كوكسال واطمأن بصديقه الجديد بعدما وجد عنده حنانا لم يحصل على مثله الا في عهد والديه
ومن حينها لم يفارقه ابدا. اعتنى صديقه به يسكنه في بيته ويشتري له الملابس ويجهز له الطعام ويصحبه معه اينما يذهب. بدأ صديقه بتصوير لقطات من حياة كوكسال ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ففتحت ابواب الشهرة بمصراعيها امامه
وصلت فيديوهاته الفكاهية لملايين المشاهدات وصوره بحركات وجهه التعبيرية اصبحت وسيلة متداولة للتواصل بين الناس والتعبير عن مشاعرهم اسر كوكسال بابا بخفة ظله وحركاته السريعة الفكاهية قلوب الجماهير. ليصل عدد متابعيه على قناته في يوتيوب حتى هذه اللحظة اكثر من مليون مشترك والانستقرام 4m
واصبح الرجل الطفل كوكسال بابا الذي لم يكن يملك الا حذاء باليه قبل سنوات.والذي ينتظر وصوله لسن الاربعين ليلحق بابويه يلبس بدلة رسمية ويرتاد اشهر المطاعم ويذهب لمعارض السيارات الفارهة ليختار سيارة تعجبه بل ويضرب الموظفين هناك يركب طائرة خاصة وتستضيفه البرامج التلفزيونية واينما يذهب
ويتجمهر العشرات حوله لالتقاط صورة تذكارية معه. بل ويقابله رئيس الجمهورية التركي رجب طيب اردوغان اكثر من مرة ويهديه سيارة صغيرة حمراء تعمل على البطارية لان كوكسال يحب السيارات الحمراء التي تذكره بشاحنة والده التي تمنى مثلها ثم يحصل عليها اخيرا ويطلق الرصاص بهجة بها
رسم كوكسال الفرحة على وجوه الملايين وادخل السرور على قلوبهم ولم يأبه لمرض او قصر عمر فالحياة هي الحياة ولكنه ما يزال يذكر الحنين ولن رحلو ولم يشهدوا هذه اللحظات التي عرف فيها العالم قصته وقصتهما

جاري تحميل الاقتراحات...