تحديد زمان ومكان قبيلة #عاد
قبيلة عاد ورد ذكرها في عدد من النقوش الصخرية والنصوص التاريخية والمأثورات الدينية..
ويمكن تحديد زمان ومكان وأسلاف قبيلة عاد وفق معطيات مختلفة منها:
قبيلة عاد ورد ذكرها في عدد من النقوش الصخرية والنصوص التاريخية والمأثورات الدينية..
ويمكن تحديد زمان ومكان وأسلاف قبيلة عاد وفق معطيات مختلفة منها:
الضروف المناخية والتضاريس الجيولوجية والمناطق الجغرافية والمعالم الأثرية والنقوش المسندية والنصوص التاريخية والمأثورات الدينية والمواريث القبلية والبصمات الوراثية والدراسات الإنسانية التي تدل بأن قبائل عاد وثمود قبائل حقيقية عاشت في أزمنة وأمكنة يمكن تحديدها من خلال تلك المعطيات.
زمان قبيلة عاد: قبيلة عاد ورد ذكرها في عدد من النقوش المسندية والثمودية التي يقدر عمرها بحوالي (٤) آلاف عام، وتنحدر قبيلة عاد من قبيلة إرم وتنحدر من قبيلة عاد قبائل قحطان التي تفرعت إلى حمير وكهلان..
ويمكن تحديد زمن قبيلة عاد بدلالة القبائل القحطانية التي اتصلت أنسابها بقبيلة عاد ودونت ذلك في النقوش قبل حوالي (٤) آلاف عام..
وبذلك يترجح بأن عاد جد قبيلة عاد عاش قبل زمن خلفه هود ببضعة آلاف من السنين تقدر بحوالي (٦) آلاف عام، وبأن هود عاش قبل زمن خلفه قحطان جد القبائل القحطانية ببضعة آلاف من السنين تقدر بحوالي (٦) آلاف عام تنقص أو تزيد..
بدلالة انتساب القبائل الحالية لقحطان الذي عاش قبل حوالي (٦) آلاف عام من العصر الحاضر؛ مما يعني أن عاد جد قبيلة عاد عاش قبل حوالي (١٨) ألف عام من الوقت الحاضر..
كما يمكن تحديد زمن قبيلة عاد من خلال التغيرات المناخية التي مرت بها الجزيرة العربية، فقبل حوالي (١١) ألف عام كانت مناطق شرق ووسط الجزيرة العربية لا تزال تعيش في العصور المطيرة وكانت تزخر بالبحيرات والأنهار والمروج، وكانت من أصلح المناطق للسكن والرعي والصيد..
وكانت قبيلتي عاد وثمود تستقر في تلك المناطق حيث ازدهرت حضارة المقر جنوب نجد قبل حوالي (١١) ألف عام، وقبل حوالي (٦) آلاف عام تعرضت معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ومنها المناطق الشرقية والوسطى إلى فترة جفاف وتصحر، وأصبحت على إثر ذلك غير صالحة للسكن وطاردة للسكان..
ويتوافق ذلك مع النصوص التاريخية التي تذكر هجرة القبائل العربية التي رحلت من الجزيرة العربية فأطلق عليها مسمى العرب البائدة، كما يتوافق مع انحسار السكان من شرق ووسط الجزيرة العربية وهجرتهم شمالاً إلى الهلال الخصيب وجنوباً إلى حضرموت واليمن حيث ازدهرت الحضارات السبئية القحطانية..
وعندما ظهرت البصمات الوراثية أيدت تلك الأوضاع الطارئة وخطوط الهجرات المفترضة؛ حيث توافقت البصمات الوراثية والأنساب القبلية مع النصوص التاريخية التي ورد فيها أن القبائل القحطانية في جنوب الجزيرة العربية تنحدر من قبيلة عاد..
التي هاجرت من وسط الجزيرة العربية إلى الأحقاف ومنه إلى حضرموت ثم إلى اليمن، واتضح أن تحورات القبائل الأحقافية الحضرمية من أقدم التحورات على السلالة J1 حيث ظهرت البصمات الوراثية لقبائل الأحقاف في سقف السلالة، وقبائل عسير أوسطها، وقبائل تهامة والحجاز أسفلها.
مكان قبيلة عاد: نشأت قبيلة عاد في شرق ووسط الجزيرة العربية، وتنحدر من قبيلة عاد قبيلة سبأ التي نشأت في جنوب وسط الجزيرة العربية وتفرعت إلى عشرة فروع رئيسية، وبعد الجفاف رحلت القبائل السبئية جنوباً إلى اليمن وشمالاً إلى الشام..
وبعد انهيار سد مأرب عادت بعض القبائل القحطانية في هجرات عكسية إلى وسط وغرب وشرق وشمال الجزيرة العربية؛ ومما يؤكد ذلك وجود نقوش مسندية وردت فيها مسميات يمنت وشأمت مما يدل على أن القبائل السبئية القحطانية هاجر أسلافها من وسط الجزيرة العربية (نجد) إلى جنوبها (حضرموت واليمن)؛
فمسميات يمنت وشأمت لا يطلقها إلا من كان يعيش وسط الجزيرة العربية فيطلق على جنوبها مما عن يمينه من أراضي مسمى اليمن (اليمين) ويطلق على شمالها مما عن شماله من أراضي مسمى الشام "الشآم" (الشمال)..
وبعد ارتحال تلك القبائل إلى جنوب الجزيرة العربية وإنشائهم لحضارات وممالك حضرموت وحمير وسبأ ومعين وقتبان وأوسان توارثوا معهم تلك المسميات ودونوها في نقوشهم العربية المسندية..
حيث وردت مسميات يمنت وشأمت منذ ما قبل الميلاد حيث ورد في أحد النقوش المقدر زمنه بمنتصف القرن الرابع قبل الميلاد ما يلي: (وبن ضرم كون بين ذا يمنت وذا شأمت). المعنى: (ومن الحرب التي حدثت بين الجنوب والشمال)..
روي عن النبي ﷺ عندما سئل عن سبأ قوله: (سبأ رجل من العرب ولد له عشرة، تيامن ستة وتشاءم أربعة، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعرون ومذحج وأنمار).
ويستدل من الحديث أن القبائل السبأية القحطانية انحدرت من قبيلة عاد، وأن قبائل سبأ عاشت في وسط الجزيرة العربية ثم تيامنت إلى جنوبها وتشائمت إلى شمالها..
مع الأخذ في الاعتبار النصوص التاريخية التي يرد فيها أن هجرة الأزد من مأرب إلى شتى مناطق الجزيرة العربية والهلال الخصيب قد حدثت حوالي منتصف القرن الثاني قبل الميلاد إثر زلزال أدى لانهيار أجزاء من سد مأرب أعقبه فيضان دمر المنازل والمزارع ثم فترة جفاف.
قبيلة عاد كانت تقطن وسط الجزيرة العربية قبل حوالي (١١) ألف عام، وبعد الجفاف هاجرت عاد جنوباً إلى الأحقاف ومنه إلى حضرموت حيث استقرت جنوب الأحقاف وبنت مدينة إرم ذات الأعمدة الحجرية الضخمة وأسمتها على اسم إرم بن سام الذي تنحدر من نسله قبائل عاد وثمود..
وقد ورد ذكر قبيلة عاد في عدد من النصوص الدينية؛ حيث أشارت بعض آيات القرآن الكريم لقبيلة عاد وبعض القبائل التي عاصرتها ومنها قبيلة ثمود في قوله تعالى: ﴿وعاداً وثمودَ وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً﴾.
وقد استقرت قبيلة عاد في الأحقاف وبعث الله فيهم النبي هود، قال تعالى: ﴿واذكر أخا عادٍ إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾.
كما ورد اسم النبي الذي بعث في قبيلة عاد وهو هود في قوله تعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هوداً﴾.
كما ورد اسم النبي الذي بعث في قبيلة عاد وهو هود في قوله تعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هوداً﴾.
وحدد موطن قبيلة عاد في الأحقاف جنوب الجزيرة العربية في قوله تعالى: ﴿واذكر أخا عادٍ إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾.
ووصفت مدينة عاد التي تميزت بأعمدة ضخمة من الحجارة ولم يكن لها مثيلاً في العصر الذي بنيت فيه وهي مدينة إرم في قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد﴾.
وورد ذكر الحادثة التي تسببت بهلاك أغلب قبيلة عاد نتيجة إعصار شديد بقدرة الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريحٍ صرصرٍ عاتية﴾.
وأكدت الآيات نجاة بعض أفراد قبيلة عاد الأولى ومنهم هود وتشكيلهم قبيلة عاد الثانية التي انحدرت منها القبائل القحطانية
في قوله تعالى: ﴿وأنه أهلك عاد الأولى﴾.
في قوله تعالى: ﴿وأنه أهلك عاد الأولى﴾.
كما يمكن تحديد زمن قبيلة عاد من خلال التغيرات المناخية التي مرت بها الجزيرة العربية، فقبل حوالي (١٢) ألف عام كانت مناطق شرق ووسط الجزيرة العربية لا تزال تعيش في العصور المطيرة وكانت تزخر بالبحيرات والأنهار والمروج، وكانت من أصلح المناطق للسكن والرعي والصيد..
وكانت قبيلتي عاد وثمود تستقر في تلك المناطق حيث ازدهرت حضارة المقر جنوب نجد قبل حوالي (١٢) ألف عام..
وقبل حوالي (٦) آلاف عام تعرضت معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ومنها المناطق الشرقية والوسطى إلى فترة جفاف وتصحر، وأصبحت على إثر ذلك غير صالحة للسكن وطاردة للسكان..
وقبل حوالي (٦) آلاف عام تعرضت معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ومنها المناطق الشرقية والوسطى إلى فترة جفاف وتصحر، وأصبحت على إثر ذلك غير صالحة للسكن وطاردة للسكان..
ويتوافق ذلك مع النصوص التاريخية التي تذكر هجرة القبائل العربية التي رحلت من الجزيرة العربية فأطلق عليها مسمى العرب البائدة، كما يتوافق مع انحسار السكان من شرق ووسط الجزيرة العربية وهجرتهم شمالاً إلى الهلال الخصيب وجنوباً إلى حضرموت واليمن حيث ازدهرت الحضارات السبئية القحطانية..
وعندما ظهرت البصمات الوراثية أيدت تلك الأوضاع الطارئة وخطوط الهجرات المفترضة؛ حيث توافقت البصمات الوراثية والأنساب القبلية مع النصوص التاريخية التي ورد فيها أن القبائل القحطانية في جنوب الجزيرة العربية تنحدر من قبيلة عاد..
التي هاجرت من وسط الجزيرة العربية إلى الأحقاف ومنه إلى حضرموت ثم إلى اليمن، واتضح أن تحورات القبائل الأحقافية الحضرمية من أقدم التحورات على السلالة J1 حيث ظهرت البصمات الوراثية لقبائل الأحقاف في سقف السلالة، وقبائل عسير أوسطها، وقبائل تهامة والحجاز أسفلها.
مكان قبيلة عاد: نشأت قبيلة عاد في شرق ووسط الجزيرة العربية، وتنحدر من قبيلة عاد قبيلة سبأ التي نشأت في جنوب وسط الجزيرة العربية وتفرعت إلى عشرة فروع رئيسية، وبعد الجفاف رحلت القبائل السبئية جنوباً إلى اليمن وشمالاً إلى الشام..
وبعد انهيار سد مأرب عادت بعض القبائل القحطانية في هجرات عكسية إلى وسط وغرب وشرق وشمال الجزيرة العربية؛ ومما يؤكد ذلك وجود نقوش مسندية وردت فيها مسميات يمنت وشأمت مما يدل على أن القبائل السبئية القحطانية هاجر أسلافها من وسط الجزيرة العربية (نجد) إلى جنوبها (حضرموت واليمن)؛
فمسميات يمنت وشأمت لا يطلقها إلا من كان يعيش وسط الجزيرة العربية فيطلق على جنوبها مما عن يمينه من أراضي مسمى اليمن (اليمين) ويطلق على شمالها مما عن شماله من أراضي مسمى الشام "الشآم" (الشمال)..
وبعد ارتحال تلك القبائل إلى جنوب الجزيرة العربية وإنشائهم لحضارات وممالك حضرموت وحمير وسبأ ومعين وقتبان وأوسان توارثوا معهم تلك المسميات ودونوها في نقوشهم العربية المسندية حيث وردت مسميات يمنت وشأمت منذ ما قبل الميلاد..
حيث ورد في أحد النقوش المقدر زمنه بمنتصف القرن الرابع قبل الميلاد ما يلي: (وبن ضرم كون بين ذا يمنت وذا شأمت). المعنى: (ومن الحرب التي حدثت بين الجنوب والشمال).
روي عن النبي ﷺ عندما سئل عن سبأ قوله: (سبأ رجل من العرب ولد له عشرة، تيامن ستة وتشاءم أربعة، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعرون ومذحج وأنمار).
ويستدل من الحديث أن القبائل السبأية القحطانية انحدرت من قبيلة عاد، وأن قبائل سبأ عاشت في وسط الجزيرة العربية ثم تيامنت إلى جنوبها وتشائمت إلى شمالها..
مع الأخذ في الاعتبار النصوص التاريخية التي يرد فيها أن هجرة الأزد من مأرب إلى شتى مناطق الجزيرة العربية والهلال الخصيب قد حدثت حوالي منتصف القرن الثاني قبل الميلاد إثر زلزال أدى لانهيار أجزاء من سد مأرب أعقبه فيضان دمر المنازل والمزارع ثم فترة جفاف أهلكت الزرع والضرع..
قبيلة عاد كانت تقطن وسط الجزيرة العربية قبل حوالي (١٢) ألف عام، وبعد الجفاف هاجرت عاد جنوباً إلى الأحقاف ومنه إلى حضرموت حيث استقرت جنوب الأحقاف وبنت مدينة إرم ذات الأعمدة الحجرية الضخمة وأسمتها على اسم إرم بن سام الذي تنحدر من نسله قبائل عاد وثمود..
وقد ورد ذكر قبيلة عاد في عدد من النصوص الدينية؛ حيث أشارت آيات القرآن الكريم لقبيلة عاد وبعض القبائل التي عاصرتها ومنها قبيلة ثمود في قوله تعالى: ﴿وعاداً وثمودَ وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً﴾.
استقرت قبيلة عاد في الأحقاف وبعث الله فيهم النبي هود، قال تعالى: ﴿واذكر أخا عادٍ إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾.
كما ورد اسم النبي الذي بعث في قبيلة عاد وهو هود في قوله تعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هوداً﴾.
كما ورد اسم النبي الذي بعث في قبيلة عاد وهو هود في قوله تعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هوداً﴾.
وحدد موطن قبيلة عاد في الأحقاف جنوب الجزيرة العربية في قوله تعالى: ﴿واذكر أخا عادٍ إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾.
ووصفت مدينة عاد التي تميزت بأعمدة ضخمة من الحجارة ولم يكن لها مثيلاً في العصر الذي بنيت فيه وهي مدينة إرم في قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد﴾.
وورد ذكر الحادثة التي تسببت بهلاك قبيلة عاد نتيجة إعصار شديد بقدرة الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريحٍ صرصرٍ عاتية﴾.
وتأكد نجاة بعض قبيلة عاد الأولى ومنهم هود وتشكيلهم قبيلة عاد الثانية التي انحدرت منها القبائل القحطانية في قوله تعالى: ﴿وأنه أهلك عاد الأولى﴾.
وتأكد نجاة بعض قبيلة عاد الأولى ومنهم هود وتشكيلهم قبيلة عاد الثانية التي انحدرت منها القبائل القحطانية في قوله تعالى: ﴿وأنه أهلك عاد الأولى﴾.
وورد في الآيات نجاة هود والذين آمنو معه في قوله تعالى: ﴿ولما جاء أمرنا نجينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾.
ومن عاد انحدر هود الملقب (عابر)، ومن هود انحدر قحطان جد العرب العاربة الباقية..
ومن عاد انحدر هود الملقب (عابر)، ومن هود انحدر قحطان جد العرب العاربة الباقية..
ويلاحظ ذكر قبيلة عاد مقرونةً بقبيلة ثمود التي كانت تستقر وسط الجزيرة العربية؛ مما يدل أنهما كانتا قبيلتين متجاورتين، قال تعالى: ﴿وعاداً وثمودَ وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً﴾.
روي عن النبي ﷺ: (لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجاً وانهاراً كما كانت)؛ مما يعني أن الجزيرة العربية كانت من أنسب البيئات للحياة..
ولا يمكن أن يترك البشر الأراضي المنبسطة والسهول الشاسعة والمروج اليانعة والبحار المفتوحة والبحيرات والأنهار الجارية ليعيشوا في الجبال الوعرة والمرتفعات العسرة حيث ضيق الأراضي وصعوبة التنقل وقلة الأكسجين إلا إذا انقطعت الأمطار وجفت البحيرات والأنهار وتصحرت السهول وأقحلت المروج.
ومما يؤيد ذلك مكتشفات أثرية منها موقع #حضارة_المقر التي ازدهرت بالقرب من وادي الدواسر في #منطقة_نجد بالمملكة العربية السعودية قبل حوالي (١٢) ألف عام، وتم فيها وللمرة الأولى في التاريخ استئناس الحيوانات ومنها الجمال والخيول، وأهل تلك الحضارة هم أول من حمل الخناجر..
ومن المواقع الأثرية التي يرد فيها مسمى قبيلة عاد موقع قصيرات عاد وهي عبارة عن مباني أثرية يعود تاريخها إلى ما قبل (٣) آلاف عام ويعتقد أنها بنيت على أنقاض مباني أقدم منها بآلاف الأعوام..
والمباني عبارة عن مجموعة من القصور القديمة التي تقع جنوب بلدة السيح في محافظة الأفلاج بمحاذاة آثار لبحيرة جافة مما يدل على أن المنطقة كانت تشهد حضارة زراعية موغلة في التاريخ وأن تلك القصور كانت مخازن محصنة للغلال والدروع، كما يوجد بالموقع بعض القطع الحجرية التي تعود لأزمنة قديمة.
عاد وأسلافها من القبائل القحطانية وفق البصمات الوراثية: ورد في النقوش والنصوص أن هود من عاد وقحطان من هود، وسبأ من قحطان..
واتضح من خلال البصمات الوراثية أن معظم القبائل العربية تتكتل على السلالة العربية (J1)، واتضح أن قبائل الأحقاف سقف السلالة، وقبائل عسير أوسطها، وقبائل تهامة والحجاز أسفلها؛
مما يتوافق مع رحلة العروبة من عدن (شرق الجزيرة العربية)، إلى نجد وسط الجزيرة العربية، إلى الأحقاف فحضرموت فاليمن (جنوب الجزيرة العربية)، إلى عسير وتهامة، إلى الحجاز (غرب الجزيرة العربية).
جميع تلك الحقائق تثبتها أدلة كثيرة جيولوجية وجغرافية وتاريخية وأثرية وجينية ودينية.
جميع تلك الحقائق تثبتها أدلة كثيرة جيولوجية وجغرافية وتاريخية وأثرية وجينية ودينية.
جاري تحميل الاقتراحات...