الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

43 تغريدة 30 قراءة Dec 17, 2023
كيف تعلم غاندي فلسفة مقاومة الاستعمار والإغراء؟
تزوج غاندي في 13 من عمره من طفلة اسمها كاستورباي ماكابخي. تقول كارول دنلوب: "في ذلك الوقت الذي كان فيه غاندييزعج زوجته الطفلة الحُبلى بإلحاحه الجنسي". ويذكر غاندي عن نفسه أن زواجه هذا عنى له "اكتساب فتاة غريبة للعب معها".
ويذكر غاندي أنه "تعلم فلسفة المقاومة السلبية" من زوجته كاستورباي الطفلة ذات 13 عامًا، حيث كانت عنيدة وقوية الإرادة، وكان غاندي يجد صعوبة في إخضاعها، وأنها "كانت تذعن فقط حين وقوع الجنس".
وبينما كان والده يحتضر، ذهب غاندي إلى سريره ليمارس الجنس مع زوجته كاستورباي، وفي أثناء ممارسته الجنسية لفظ والده أنفاسه الأخيرة. وكان لذلك التصرف البليد والشبقي انعكاسات على نفسية غاندي، إذ أظهر كراهيته للجنس بالقول بعد أن تجاوز الثلاثين من عمره لكنه أصبح شبقًا واقعيًّا.
وفي عام 1906م، عندما بلغ 38 عامًا، التزم بالنذر الهندوسي: "براهماتشاريا/ brahmacharya"، الذي يعني أنه سيعيش وفق حياة روحية صارمة تلتزم بالعفة الجنسية.
لكن لم تكن العفة الجنسية سهلة بالنسبة لغاندي، كما يذكر من ترجم لحياته وسيرته، إذ استعصت عليه العفة ومقاومة الإغراء الجنسي، ولمواجهة ذلك اخترع سلسلة من القواعد المعقدة للعفة يستطيع من خلالها أن ينخرط في السلوك والممارسات الجنسية مع الفتيات يظل في الوقت نفسه عفيفًا!
كان ذلك يُمارس تحت شعارات: تجارب (مقاومة الإغراء)، و(ضبط النفس)، ووجد غانديتوافقًا مريحًا بين شبقه الجنسي للفتيات وبين شعاراته الزهديَّة وإعلانه للالتزام بالحياة العفيفة وفق المبدأ الهندوسي (براهماتشاريا).
حرَّم غاندي علاقات الجنس على اتباعه المخلصين من الرجال الأزواج المقيمين معه في صوامعته الزهدية الروحانية، وقال في حماس مفعم لقراء جريدته (الرأي الهندي): "من واجب كل هندي مفكر ألا يتزوج، وفي حالة عجزه عن الزواج فعليه أن يمتنع عن ممارسة الجماع مع زوجته".
وكان غاندي يحرض الزواجات على مقاومة إغراء أزواجهن الجنسي لهن، ويحرض الأزواج كذلك، يقول: "الزوجات يجب أن يقاومن أزواجهن إذا طبلوا الجنس للمتعة، وعلى الأزواج مقاومة شهواتهم الحيوانية". وكانت نصيحة غاندي هي ألا يبقى الأزواج بمفردهم مع زوجاتهم!
ومع ذلك، فقد كان غاندي يدعو زوجات أنصاره إلى النوم معه في صومعته الخاصة، نومًا "زهديًّا"، وهذا سلوك أثار سخط رجالهن الذين هم من أشد المخلصين له والوطنيين من اتباعه، مما جعل بعضهم ينفصل عنه ويتركه وينأى بنفسه عنه.
وكان غاندي كثيرًا ما يغتسل مع فتيات صغيرات حسناوات عذراوات أو مع زواجات اتباعه، ويستسلم لهن وهن عاريات تمامًا يقمن بتدليك جسده العاري، ثم ينام معهن تحت لحاف واحد وفي فراش واحد، تحت تجارب مقاومة الإغراء.
لقد كان غاندي يظهر سببًا زهديًّا لتصرفاته الجنسية تلك، بحسب ما يذكر المؤرخ جاد أدامز، الذي تصفح مائة مجلد من أعماله الكاملة والعديد من مواد شهود العيان، حيث كان غاندي يطلب من تلك الفتيات الحسناوات الصغيرات أن يستثرنه جنسيًّا ليريهن كيف يقاوم الإغراء الجنسي ويختبر قوة ضبط نفسه!
كان غاندي لا يرى أي تعارض بين الزهد الهندوسي والتعفف ومقاومة الإغراء بحسب فلسفته الخاصة، وبين تسليم جسده العاري للحسناوات العاريات ليقومن بتدليكه ثم الاستحمام معهن والنوم معًا في فراش واحد.
وكان من ضمن اختبارات غاندي لمقاومة الإغراء، الاجتماع الجماعي العاري بالحسناوات من اتباعه، حيث يأمرهن بالتعري أمامه ويتعرى بدوره أمامهن، ويعطيهن دروسًا روحية في مقاومة الإغراء وضبط النفس.
كان غاندى يرتبط بعلاقات جنسية كثيرة جدًا، ومن بعض تلك الأمثلة:
-الفتاة الصغيرة سوشيلا نايار، كانت في الخامسة عشر عامًا من عمرها وهي الأخت الجذابة لسكرتيرة غاندي، كانت تنام وتستحم مع غاندي، وعندما اُنتقد غانديبسبب ذلك، قال: "بينما هي تستحم، أبقي عيني مغمضتين بإحكام، وأستطيع أن أعرف من الصوت أنها تستخدم الصابون".
وبينما كانت سوشيلا نايار لا تزال شابة وفاتنة جذابة، كان غاندي يبلغ من العمر 77 عامًا، وكان يطلبها باستمرار للنوم في سريره عارية!
-مثال آخر: مانو غاندي -حفيدة أخيه وأقرب مساعديه وكانت حينها ابنة الثمانية عشر عامًا وقامت بتربيتها وهي طفلة صغيرة زوجته الأولى- حيث طلب منها غاندي النوم معه عارية في الفراش.
يقول المفكر الهندوسي راماشاندرا غوها في كتابه (والد الأمة) وهو عن سيرة وحياة غاندي مبررًا سلوكيات غاندي الجنسية تلك: "لقد أراد غاندي اختبار رغبته الجنسية".
ويقول غاندي نفسه: "الشخص الذي ليس لديه إطلاقًا أي نية شهوانية، وبواسطة الحضور الإلهي المستمر، سيكون مُتيقظًا ضد الانتهاكات الواعية أو غير واعية، وسيكون قادرًا على الاستلقاء عريانًا مع نساء عاريات، مهما كن جميلات، دون أن يثار جنسيًا بأي طريقة من الطرق".
وتؤكد كارول دنلوب أن من أغراض غاندي للنوم عاريًا مع فتيات عاريات في فراش واحد "ليبقينه دافئًا وليختبر صدق عزيمته، وكان يستشعر نوبات ارتعاش في الليل، لذلك طلب من الفتيات في محيطه الداخلي، وكلهن عذراوات أو عرائس شابات، أن يدفئنه بأجسادهن".
وكان غاندي يقول: "كان النضال من أجل أن أبقى عفيفًا جنسيًّا، أشبه بالسير فوق حدِّ السيف". وكانت رايهانا تيابيجي، إحدى تلميذات غاندي عن تلميذات غاندي والفتيات اللاتي كن حوله، تقول: "كلما حاولن كبح أنفسهن وكبت نزواتهن الجنسية أكثر، غدون أكثر شبقًا وشعورًا بالجنس".
ولقد كان غاندي يؤكد لأنصاره أن الصراعات بين الشعوب هو بسبب عدم العفة وعدم القدرة على مقاومة الإغراء، وأنه يمارس التعري مع الفتيات الحسناوات ليجرب القدرة على مقاومة الإغراء وليعيش حياة العفة وسياسة ضبط النفس بجدارة!
وأثناء وجود غاندي في البنغال في أوقات العنف الطائفي في الفترة التي سبقت الاستقلال، دعا غاندي حفيدة أخيه مانو غاندي للنوم معه في السرير. وقال لها: "قد يقتلنا المسلمون، ويجب أن نضع طهارتنا في الاختبار النهائي، حتى نعرف أننا نقدم أطهر التضحيات، ويجب علينا الآن أن نبدأ بالنوم عاريا".
وحين اعترض بعض أصحابه على نومه عاريًا مع حفيدة أخيه مانو غاندي في فراشه. أعلن غاندي قائلاً: "إذا لم أسمح لمانو بالنوم معي، على الرغم من أنني أعتبر ذلك أمرًا ضروريًا، ألن يكون ذلك علامة ضعف في داخلي؟".
وكانت مانو رفيقته الدائمة، وكانت تغسل جسده وتحلق شعر جسمه وتمسجه، وطلب غانديمن ابنه في رسالة كتبها إليه هذا نصها: "لقد طلبتُ منها أن تكتب عن مشاركتها معي السرير". يقول روبرت باين: "كانت مانو سعيدة بعبوديتها وفخورة بمكانتها الخاصة عنده".
وتذكر كارول دنلوب أنَّ زوجته الأولى كاستورباي ماكابخي ظلت حتى موتها عام 1944م قلقة ومرتابة من سلوكيات غاندي مع النساء اللاتي كان يحيط نفسه بهن.
-وقام غاندي بضم الفتاة أبها غاندي، البالغة من العمر 16 عامًا، وهي زوجة كانو غاندي حفيد شقيق غاندي، إلى فراشه مع بقية الفتيات العرايا اللاتي ينمن معه، مما جعل زوجها ينزعج انزعاجًا شديدًا واقتراح أن يقوم هو بعملية تدفئة العجوز غاندي!
-وكانت أبها غاندي ومانو غاندي خصوصًا من المحبوبات إلى قلب المناضل والمقاوم غاندي، وكان يجمعهن معًا في فراش واحد في نفس الوقت وهن عرايا.
وذكر ويليام شيرر أنَّ غاندي ارتبط بعلاقة في جنوب إفريقيا بفتاة صغيرة عمرها 17 عامًا، ثم صار يجمع الفتيات حوله اللاتي: "خدمنه بتفانٍ وطاعة عبودية، وعلى مدى السنين تولت هذه النسوة، إضافة إلى تلقيهن الأوامر، بتمسيجه وتغسيله وحتى النوم معه".
وأقام غاندي علاقة بامرأة معروفة اسمها ساروجيني نايدو، وكانت من أكثر الفتيات المهتديات تفانيًا في علاقتها بغانمدي وسعيدة بذلك، وكانت تسميه بـ: (ميكي ماوسي)!
وقبيل اغتيل غاندي على يد رجل هندوسي متدين في يناير 1948م، كانت مانو وأبها إلى جانبه أثناء علمية، مما حمل ببعضهم على أن يقول إن اغتياله كان انتقامًا لسلوكياته الجنسية المخزية.
وقد قام أفراد عائلة غاندي بإزالة ما يتعلق بسيرة غاندي مع فتياته، وقام حماة سمعته بالقضاء على هذا الجانب الجنسي المظلم من حياة الزعيم الهندوسي العظيم، وقام ديفداس، نجل غاندي، بترحيل مانو، وطلب منها التزام الصمت. وتم تجاهل سلوك غاندي الجنسي لفترة طويلة بعد وفاته.
وكلما تقدم غاندي في السن، وخصوصًا بعد وفاة زوجته كاستوربا، كان يجمع حوله المزيد من النساء ويجبرهن على النوم معه عاريات، ويمنعهن من النوم مع أزواجهن، وكان غرضه المعلن الدخول معهن وبهن تجربة روحية وممارسة تمارين العفة الغاندية.
وقد اعترفت وزيرة الصحة الهندية في حكومة جواهر لال نهرو فيما بعد، بأنها قامت في عام 1944م بتجربة النوم عارية ملاصقة لغاندي، وقيل إن غاندي كان يقوم بين حين وآخر بهذه التجارب العجيبة من أجل إنقاذ المجتمع والوطن!
هذه السلوكيات الجنسية المخادعة لغاندي مع الفتيات من اتباعه، سببت امتعاضًا للدائرة القريبة منه من رفقاء الكفاح ضد الاستعمار، من أمثال: جواهر لآل نهرو، الذي حاول الابتعاد عنه معتبرًا تصرفاته بالشاذة والمشينة.
ومع نشاطات غاندي الجنسية المتعددة، ودعاواه في التسامح واللاعنف، فقد كان كما أشار المؤرخ البريطاني جاد أدامز، سببًا في معاناة زوجة الأولى كاستوربا وفتوره في علاقته الجنسية معها وهجرها تحت شعار العفة، وأبقاها أميَّة جاهلة، وكانت معاملته قاسية جدًا مع أطفاله.
في المقابل من سيرة غاندي الجنسية هذه التي يزعم أنها حياة العفة، كان غاندييهاجم أخلاقيات الفتيات المسلمات، ويزعم أن حجاب المرأة المسلمة "يؤذي صحتها فهي لا تستطيع الحصول على هواء وضوء كافيين". يقول دانييل فيتز: "دعا غاندي إلى إزالة الحجاب عن النساء الهنديات".
والأعجب من ذلك كله، ما كشفه الباحث جوزيف ليليفيلد، من أن غاندي كان ثنائي الميول الجنسية، وأن فتور علاقته الجنسية بزوجته كان بسبب عشقه لتلاميذه ألماني يهودي هيرمان كالينباخ، بطل كمال الأجسام.
ويذكر جوزيف ليليفيلد أن غاندي كان مغرماً بكالينباخ، وسكنا معاً لسنتين في منزل واحد. يقول غاندي موجهًا حديثه إلى كالينباخ: "كم امتلكت شغف جسدي بشكل كامل، هذه عبودية مع ثأر".
وقد أكد باحثون مختصون أن معظم التفاصيل الجنسية تلك كانت مشهورة ومعروفة في حياة غاندي وحصل حول جدال وإثارة، لكن بعد قتله تم طمسها، وتعظيم غاندي باعتباره قديسًا شهيدًا وأبًا للأمة لهندية القومية.
ويصف رئيس وزراء ولاية ترافانكور الهندية قبل الاستقلال غاندي بأنه: "الرجل الخطر، ونصف المكبوت والمعتوه جنسيًّا". ووصفه ويليام شيرر: "كان عابثًا كبيرًا يعشق النساء".
يقول دانييل فيتز: "بالنسبة إلى ملايين حول العالم، يعد المهاتما غاندي واحدًا من أعظم نماذج الحكمة والرحمة الإنسانية في القرن العشرين. وكان يُنظر إليه -وعلى وجه الخصوص من الليبرالية العلمانية التي تمنح احترامًا كبيرًا لغاندي بصورة خاصة- على أنه شخصية بطولية، وهذا أمر له ما يبرره".
وأخيرًا، لعل العاقل يلاحظ أن الغرب كثيرًا ما يحتفي أو يبالغ تكتيكيًّا بشخصيات تاريخية أو معاصرة، أو جماعات وأحزاب أو منظمات، أو مذاهب أو أديان، يسهل عليه لاحقًا متى ما أراد هدمها وتسويتها بالأرض.

جاري تحميل الاقتراحات...