تُربكني الأيام أكثر من اللازم، كلما حلمتُ أكثر من اللازم.
وكلما قررتُ أن أُقاوم، تقرر الأحبال تمزيقَ يدي بتلذذٍ يقدح كُل المقاومة فيني.
تتقدمُ سنّي كل ساعةٍ أكثر، وتنقصُ احتمالية بقائي كل ثانية تفوت، فأبكي لإن كُل شيءٍ نالَ مني.
وكلما قررتُ أن أُقاوم، تقرر الأحبال تمزيقَ يدي بتلذذٍ يقدح كُل المقاومة فيني.
تتقدمُ سنّي كل ساعةٍ أكثر، وتنقصُ احتمالية بقائي كل ثانية تفوت، فأبكي لإن كُل شيءٍ نالَ مني.
أحلمُ بالطيران ثم تقص الدنيا أجنحتي فأتحامل على روحي المُعافرة،وأدعوه أن يكون واقعيًا أكثر ويقف على عتبةِ الحيا ليرى إخفاقه ويتقبله،فلا يُجيب
يؤرقني أقل شيء،رغم قولي أنه لا بأس،وترديدي في كُل ثانية الله هنا،لكن ضعفي يغلبني،ضعفي يكبرُني، باضعاف عُمري الذي عِشته وعمري الذي سأعيشه
يؤرقني أقل شيء،رغم قولي أنه لا بأس،وترديدي في كُل ثانية الله هنا،لكن ضعفي يغلبني،ضعفي يكبرُني، باضعاف عُمري الذي عِشته وعمري الذي سأعيشه
يزورني الحنين، كلما أحكمت خنقِه جيدًا.
يخونني كُل ملجأٍ ويهربُ مني كُل مأمنٍ ظللت أبنيه حجرًا فوق حجر،من كُل هزيمة. ومن كُل انهيارٍ وتشتت
آه،الهزيمة وبمناسبتها أنهار منها،وأتعب منها، وتوقعني،وشرحي الوافي عنها،لن يبيّن،لكن كل مهزومٍ يعرف ما أقول،ويشعر بما أشعر،بعد كل لحظة هزيمة.
يخونني كُل ملجأٍ ويهربُ مني كُل مأمنٍ ظللت أبنيه حجرًا فوق حجر،من كُل هزيمة. ومن كُل انهيارٍ وتشتت
آه،الهزيمة وبمناسبتها أنهار منها،وأتعب منها، وتوقعني،وشرحي الوافي عنها،لن يبيّن،لكن كل مهزومٍ يعرف ما أقول،ويشعر بما أشعر،بعد كل لحظة هزيمة.
يتعبني أنني أُريد، وأحبُّ أنني أُريد، لإنني في النهاية إنسان، روحًا تفرُّ بغريزتها من الخيبةِ متجهة الى كمالها، ودمًا، يزدادُ حمارًا وغلظة بعد كُل ضربة تفتح الجُرح، فيتصلب أكثر.
في النهاية، يمكن للمرءِ أن يكون جميلًا، وأن يحتضن نفسه وإن لم تسعه، أن يصنع مسافة ذراعين يطوف بهما حول حُزنه كل ليلة، وأثقاله التي تكبر يومًا بعد يوم.
أن يُشعل له شمعةً تُضفي عليه نسمةَ دفء، قد لا يقدمها العالم له، في الليالي الأكثر صقيعًا عليه.
أن يُشعل له شمعةً تُضفي عليه نسمةَ دفء، قد لا يقدمها العالم له، في الليالي الأكثر صقيعًا عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...