2
بأُقصُرها وأسوانها، والسودان طولاً وعرضاً، وسوريا من دمشق إلى حلب، ولبنان، ثمّ مصر من جديد.
وكتبتُ عن رحلاتي قصصاً ومقالاتٍ أدبية صدرت في كتابين. كتبتُ عن المدن والقرى، عن الصحاري والجبال، عن نمط الحياة، وعن الحرف والفنون، وعن كفاح الشعوب العربية وأهدافها، وعن الناس الرائعين
بأُقصُرها وأسوانها، والسودان طولاً وعرضاً، وسوريا من دمشق إلى حلب، ولبنان، ثمّ مصر من جديد.
وكتبتُ عن رحلاتي قصصاً ومقالاتٍ أدبية صدرت في كتابين. كتبتُ عن المدن والقرى، عن الصحاري والجبال، عن نمط الحياة، وعن الحرف والفنون، وعن كفاح الشعوب العربية وأهدافها، وعن الناس الرائعين
3
شديدي التفاوت. وتشيخوف مصر القاص "يوسف إدريس" الذي قلب رأساً على عقب أسلوب الكتابة النثرية العربية التقليدية، والبائع التونسي الصغير "سهيل" طيب القلب، والأديب السوداني "محمد المجذوب"، والصحفية الحسناء "خديجة"،
والطبيب "حسين" من مركز البشيري الذي عالج سبعة عشر ألف شخص،
شديدي التفاوت. وتشيخوف مصر القاص "يوسف إدريس" الذي قلب رأساً على عقب أسلوب الكتابة النثرية العربية التقليدية، والبائع التونسي الصغير "سهيل" طيب القلب، والأديب السوداني "محمد المجذوب"، والصحفية الحسناء "خديجة"،
والطبيب "حسين" من مركز البشيري الذي عالج سبعة عشر ألف شخص،
4
وراعي المعيز السوري الذي يرعى قطيعه في المكان ذاته الذي كان يرعى فيه النبي ابراهيم، والحرفيون المهرة من فاس ومكناس: الفخارون، والنحاسون، والنقاشون والمبلّطون، وغيرهم وغيرهم...
انتهى
@rattibha
وراعي المعيز السوري الذي يرعى قطيعه في المكان ذاته الذي كان يرعى فيه النبي ابراهيم، والحرفيون المهرة من فاس ومكناس: الفخارون، والنحاسون، والنقاشون والمبلّطون، وغيرهم وغيرهم...
انتهى
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...