ويمكن في هذه الحالة أن يعلنوا جادين بأن عدم التوسيع ينبغي أن يكون من الطرفين وإلا فإن ما تسمح به امريكا واوروبا لنفسيهما سيكون ايضا مسموحا للعرب ومن يريد من اهل الأقليم لمقاومة الحماية التي تفقدهم السيادة ومن ثم اعتبار امريكا قوة احتلال مثل اسرائيل لماشركتهما خططها في الاقليم
ويمكن كذلك المطالبة بما يثبت الصدق في نية تحقيق الحل الذي يعدون به منذ اكثر من عقدين وأن يطبقوا القرارات الدولية حول حل الدولتين أي الاعتراف بدولة اسرائيل وفرض ذلك على اسرائيل دون حاجة لما يزعمونه من جعل ذلك ثمرة تفاوض بين الطرفين:تطبيق القانون لا يحتاج للتفاوض مع المعتدي
وفي الأخير يمكن التهديد بحرمان اسرائيل وأوروبا مما يحرم منه الفلسطينيون في غزة والضفة وحتى في 48: اي الطاقة والحركة خارج فلسطين بمنع مرور اسطولهم الجوي والبحري فوق الأراضي العربية والممرات العربية حتى يتحقق العدل والمساواةبين كل سكان فلسطين. ولن تستطيع اسرائيل محاربة كل العرب.
فمن عجز في الحسم بعد اكثر من شهرين ضد فصيل مقاوم بادوات بدائية لا يمكنه أن يجرأ على محاربة مقاومين يأتون يحمون اوظانهم إذا حاولت اسرائيل فرض ارادتها. لكن هي تفعل لعلمها أن حكام العرب جلهم عديموا الإرادة لأن جيوشهم تحميهم من شعوبهم ولا تعمي شعوبهم واوطانهم من الاعادء: إنه الداء
وحصيلة القول وزبدته تبدو الجامعة العربية بممثليها الرسميين اشبه بالفاجرة المستعدة لأن تكون منكوحة من شرجها وفرجها من قبل اعدائها ومن ثم فلا أحد في العالم يعترمة أمة يمثلها مثل هذه الفاجرة التي يطؤها أي مستقوعليهم لأنهم لا يستقوون إلا على شعوبهم:يستبدون بأخلاق العبيد على شعوبهم
فلكأن الاقليم ليس فيه إلا اسرائيل وحماتها وإيران وحماتها ومحاولتان للخروج من هذه الكماشة تمثلهما تركيا وباكستان. لكنهما مهددان بحاميين شرطيي الأقليم اسرائيل وإيران أعني الهند لباكستان وروسيا لتركيا. وهذا التهديد يستعمل اسرائيل وإيران ضدهما كذلك والعرب لا دين لهم ولا ملة موطوؤون
وطبيعي أن ما لا يحترم نفسه يثبت للجميع بعدم احترامه لشعبه فهو يستعبد شعبه ولا يمكن أن يفعل ما يجعل شوكة الدولة موجهة للداخل لحماية كرسيه وليس للخارج لحماية وطنه وشعبه. لذلك فالعالم يتكلم على الاقليم لكأنه ليسوا موجودين أصلا. وأقصى ما يعترف لهم به هو أن يكونوا سعاة بريد بين الخصوم
وهم لا يدرون أنهم يتوسطون بين خصوم عليهم وليس على غيرهم: وذلك في كل النزاعات التي يوظفهم الأعداء للتوسط فيها سواء في خصومات بينهم أو في خصومات بين المنتسبين إلى حضارتهم التي من المفروض أن يكونوا هم أبرز ممثليها لأن الإسلام مركزه الروحي ولسانه القرآني عربي حتى وإن كان رسالة كونية.
أمدتهم حماس بفرصة رفع رؤوسهم لأن من أذل شوكتهم -جيش اسرائيل بدعوى أنه لا يقهر وفي الحقيقة لأن جلهم إما جبناء أو خونة-اذلته حماس وجعلته اضحوكة العالم في كل ابعاد الحرب الحديثة عسكريا واستعلاميا واعلاميا وتمثيلا للفروسية والبطولة منقطة النظير:فصح فيهم العبد لا يشترى إلا والعصا معه
جاري تحميل الاقتراحات...