#ثريد
الصهاينة يدهم طويلة ولم يسلم منها أحد حتى اليهود أنفسهم، ونقصد باليهود هنا اليهود المعارضين لإسرائىٍل وأعدادهم كبيرة في أمريكا وفي أوروبا ، وآخر ضحية كانت عضو الكونغرس الامريكي اليهودية سامانثا وول!
-فضل التغريدة
الصهاينة يدهم طويلة ولم يسلم منها أحد حتى اليهود أنفسهم، ونقصد باليهود هنا اليهود المعارضين لإسرائىٍل وأعدادهم كبيرة في أمريكا وفي أوروبا ، وآخر ضحية كانت عضو الكونغرس الامريكي اليهودية سامانثا وول!
-فضل التغريدة
الكثير من يهود العالم عارضو وبشدة ماحدث مؤخرا من مجازر صهيونية في غزة ولعل أحد أشهر هذه الأصوات هي عضو الكونغرس الامريكي اليهودية سامانثا وول، والتي تعتبر كذلك رئيس مجلس إدارة كنيس "إسحاق أغري" الشهير في وسط ديترويت، ومنذ شهرين تلقت السلطات في هذه المدينة بلاغا حول وجود امرأة مستلقية في أحد الشوارع ولا تستجيب عندما وصلت الشرطة لموقع الحادث، أعلنت أن المرأة متوفية بالفعل.
تلك لم تكن امرأة مجهولة، بل كانت سامانثا وول، حادثة القتل هذه جاءت بعد انتقادات واسعة جدا من دولة اسرائيل المحتلة ومن عدة شخصيات صهيونية، اتهمو فيها "وول" بدعم حركة حماس وبمعاداة السامية، سامانثا والتي ترأس كنيس يهودي انتقدت الحرب على غزة ووصفت ما يجرى هناك بـ"جرائم حرب" مطالبة زملائها في الكونجرس لإدانة إسرائيل وجرائمها.
تلك لم تكن امرأة مجهولة، بل كانت سامانثا وول، حادثة القتل هذه جاءت بعد انتقادات واسعة جدا من دولة اسرائيل المحتلة ومن عدة شخصيات صهيونية، اتهمو فيها "وول" بدعم حركة حماس وبمعاداة السامية، سامانثا والتي ترأس كنيس يهودي انتقدت الحرب على غزة ووصفت ما يجرى هناك بـ"جرائم حرب" مطالبة زملائها في الكونجرس لإدانة إسرائيل وجرائمها.
هذه المرأة تعتبر واحد من أبناء الجاليات اليهودية في أمريكا ممن يتعرضون للترهيب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وأجهزة الاستخبارات الامريكية، ويعتبر المجتمع اليهودي في امريكا وفي العالم أحد أهم المعارضين لدولة اسرائيل ولسياسات أمريكا في الشرق الأوسط، وهذا ما جعل الكثير منهم يتعرضون للاضطهاد والاغتيال والتضييق، وسبق للسلطات الامريكية وان اعتلقت خلال الاحداث الاخيرة قرابة 80 يهوديا طالبوا مسؤولي 5 مقاطعات أمريكية بالعمل على وقف الحرب على غزة.
حيث تخشى الولايات المتحدة وإسرائيل ان تؤدي تصاعد الأصوات اليهودية المعارضة لإفشال مخطط لإعادة تقسيم الشرق الأوسط تحت مسمى "دولة إسرائيل الكبرى!
حيث تخشى الولايات المتحدة وإسرائيل ان تؤدي تصاعد الأصوات اليهودية المعارضة لإفشال مخطط لإعادة تقسيم الشرق الأوسط تحت مسمى "دولة إسرائيل الكبرى!
أما عن حيثيات طعن وول وقتلها فبحسب بيانات الشرطة الأولية، أصيبت وول بعدة طعنات، وتتبع الضباط آثار دماء على الأرض في موقع الحادث قادتهم إلى منزل القتيلة الذي يقع على مسافة قصيرة من الموقع الذي عُثر فيه على جثمانها، وتعتقد الشرطة أن وول تعرضت للهجوم في منزلها، وفقا لتقرير للشرطة التي طلبت من أي شخص لديه معلومات عن الواقعة أن يدلي بها، حث رئيس شرطة ديترويت، جيمس إي وايت في بيان على الحيطة من محاولات استخلاص نتائج بشأن الحادث.
وتبلغ وول من العمر حوالي 40 عاما، وتحظى بشهرة واسعة في مدينتها، إذ أنها عملت في حقل السياسة مع المدعي العام لولاية ميشيغان، كما عملت مديرة لحملة السياسية الديموقراطية ستيفاني تشانغ، وعملت مع السياسية الديموقراطية إليسا سلوتكين.
وتبلغ وول من العمر حوالي 40 عاما، وتحظى بشهرة واسعة في مدينتها، إذ أنها عملت في حقل السياسة مع المدعي العام لولاية ميشيغان، كما عملت مديرة لحملة السياسية الديموقراطية ستيفاني تشانغ، وعملت مع السياسية الديموقراطية إليسا سلوتكين.
وفي العام 2018 تم إدراج اسم وول في صحيفة ديترويت اليهودية كأحد الشخصيات المميزة والفعالة تحت سن 36 عاما، وفي ذلك الوقت أُعزي للشابة الاضطلاع بدور فعال في تأسيس "المنتدى الإسلامي اليهودي" في مدينة ديترويت، الذي استهدف تسهيل إدارة العلاقات بين المجتمعات المحلية في المدينة.
أحد أسباب اغتيال وول هو رغبتها وجهودها في التقريب بين المسلمين واليهود المعارضين لإسرائيل في امريكا، وهذا بإقامتها لتجمعات تندد فيها بالسياسات الاسرائيلية والدور الامريكي في زعزعة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
أحد أسباب اغتيال وول هو رغبتها وجهودها في التقريب بين المسلمين واليهود المعارضين لإسرائيل في امريكا، وهذا بإقامتها لتجمعات تندد فيها بالسياسات الاسرائيلية والدور الامريكي في زعزعة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
ومثلها سامانثا التي سبقها العديد من النخب اليهودية سواء في أمريكا او إسرائيل نفسها حيث شهد الكنيست الإسرائيلي مواجهات بين رجال دين طالبوا بوقف الحرب وصهاينة يتوقون لشرب المزيد من الدماء اضف إلى ذلك التظاهرات في أمريكا وابرزها اقتحام اليهود للكونجرس للمطالبة بوقف الحرب.
سقطت سامانثا مضرجة بالدماء بعد ان كلف جهاز الموساد والاستخبارات الامريكية عميلا بطعىْها 5 مرات في ولاية ميتشغان وسجلت قضيتها ضد مجهول في بلد لطالما تشدق بالأمن والاستقرار، رئيس الشرطة في المدينة قال أنه لا توجد أدلة على أن واقعة القتل حدثت بدافع معاداة السامية .. ولكن الحقيقة تقول غير ذلك فـ"سامانثا" تم اغتيالها لأنها وقفت مع الحق ومع القضية العادلة.
سقطت سامانثا مضرجة بالدماء بعد ان كلف جهاز الموساد والاستخبارات الامريكية عميلا بطعىْها 5 مرات في ولاية ميتشغان وسجلت قضيتها ضد مجهول في بلد لطالما تشدق بالأمن والاستقرار، رئيس الشرطة في المدينة قال أنه لا توجد أدلة على أن واقعة القتل حدثت بدافع معاداة السامية .. ولكن الحقيقة تقول غير ذلك فـ"سامانثا" تم اغتيالها لأنها وقفت مع الحق ومع القضية العادلة.
جاري تحميل الاقتراحات...