في مصر تحديدا الحديث عن الاستدانة مرتبط بفكرة المشروعات و رفع مستوى البلد و إحداث تنمية و طفرة اقتصادية.
الحقيقة ان العلاقة بين الدين الخارجي والنمو قضية جدلية و طبقا لبحث كتبه د. احمد ابو طالب و مروة حماد نستطيع ان نلخص الحديث عن الديون في مدرستين فكريتين
الحقيقة ان العلاقة بين الدين الخارجي والنمو قضية جدلية و طبقا لبحث كتبه د. احمد ابو طالب و مروة حماد نستطيع ان نلخص الحديث عن الديون في مدرستين فكريتين
١- مدرسة بتقول بأن المستويات المعقولة من الديون تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي؛ لأنها تمكن الحكومة مالياً من اقامة مشاريع جديدة - زي روبرت بارو و چاك ايتون
٢- مدرسة تفترض أن الديون المتراكمة الكبيرة تعيق النمو - زي بول كروجمان و جيفري ساكس
٢- مدرسة تفترض أن الديون المتراكمة الكبيرة تعيق النمو - زي بول كروجمان و جيفري ساكس
الحقيقة المُتفق عليها نوعا ما هي ان التأثير النهائي للديون على النمو، سواء كان إيجابي أو سلبي بيعتمد على مدى استخدامه بكفاءة مع الاخذ في الأعتبار إن الاقتراض إما لتمويل الاستهلاك و سد العجز أو لتشجيع الاستثمار والنمو ينطوي على عنصرين أساسيين للمخاطر
اولا: تقلبات العائد على الاستثمارات المحلية و امكانية قدرتها على سداد الدين
ثانيا: تقلبات الفائدة المدفوعة للمؤسسات الدولية و المقرضين على الدين و ارتباطها بشكل كبير بالتأثيرات النقدية العالمية
لذلك دراسة ما يعرف ب "إستدامة الدين" هو عنصر أساسي جدا في تحديد حجم الاستدانة المعقول
ثانيا: تقلبات الفائدة المدفوعة للمؤسسات الدولية و المقرضين على الدين و ارتباطها بشكل كبير بالتأثيرات النقدية العالمية
لذلك دراسة ما يعرف ب "إستدامة الدين" هو عنصر أساسي جدا في تحديد حجم الاستدانة المعقول
مشكلتنا الاقتصادية على مستوى الاقتصاد الكلي التي لا تخفى على أحد هي ان فكرة استدامة الدين تراجعت و بشدة امام سياسة توسع مالي كبيرة جدا، كانت في اولها فعالة لأحداث طفرة، لكن لم تستطيع ان تتطور بشكل مناسب و أصطدمت بكل المشاكل الي ممكن تصطدم بيها
نرد على سؤال المواطن: امتى هنسدد الديون؟ الحقيقة سداد الديون مش هدف بالأساس لأي إقتصاد و زي ما قال د. عادل بشاي: "الدين السيادي يُرحل و لا يُدفع". لكن الكلام ده علشان يحصل يحتاج ان الاستدانة يكون لها استدامة و ان العائد عليها يحقق ده. غير كدة هنلف في دواير ابدية لا تنتهي بل تضيق
جاري تحميل الاقتراحات...