سلطان العصيمي
سلطان العصيمي

@sultan77767

7 تغريدة 3 قراءة Dec 14, 2023
الثقة بالنفس هي سمة من أهم السمات الشخصية في حياة الانسان، فهي يمكن ان تدفع الشخص لاختيارات كثيرة، ويمكنها ان تميل بالشخص تجاه نمط من العلاقات، كما أنها قد تجعل الشخص يخاف ويتجنب كثير من التجارب التي يستحق ان يخوضها، في هذا الثريد سوف نستعرض رحلة بناء الثقة بالنفس والتحديات والمعرقلات التي تفقد الشخص ثقته بنفسه وآخيرا سنختتم بطرق اعادة بناء ثقتنا بأنفسنا. اذا كنت مهتم تابع معنا.
يمكننا ان نقول ان ثقة الانسان بنفسه هي ادراكه لما يستطيع القيام به، وبالتالي اتخاذ الخطوات التي تتناسب مع قدراته وامكانات. ولذلك فأول خطوة في رحلة الثقة بالنفس هي ادراك نقاط قوتنا. في المراحل الأولى من طفولتنا لا يمكننا أن نعرف قدراتنا بأنفسنا. ولذلك فنحن نتعرف عليها من نظرات أبائنا. فحين يصفونا بشيء ايجابي ندرك وجوده، والعكس أيضا صحيح..
الطفل من عمر سنتين تبدأ داخله رغبات بسيطة للاستقلالية، أي القيام بالأشياء البسيطة بمفرده. ولذلك يحتاج الأباء أن يلحظوا هذه الرغبة ويسمحوا له بالقيام بالأشياء التي تتناسب مع عمره، وتدعيمه على سلوكه. فتلك اللحظة التي يمسك فيها الطفل قطعة خبز ويأكلها بنفسه يدرك فيها أن لديه القدرة على تناول الطعام. وحين يمنع الأباء من تلك الخطوة خوفا من الاتساخ مثلا، فالطفل بالتبعيه يميل للاعتماد على أبويه في هذا
في رحلة التنشأة يعيش الأباء والأبناء أيام وساعات من التعامل اليومي، في كل مرة يؤيد فيها الأباء ايجابية للطفل، ويثقون في قدراته، يبني الطفل ثقته وادراكه لقوته تباعية. والعكس أيضا. في كل مرة يحمي الطفل ابنه من القيام بتجارب واحاطته بالخوف يصدق الطفل خوف أبوية ويفقد ثقته في نفسه وفي قدراته على القيام بالأشياء
حين يدخل الأبناء في مرحلة المراهقة يكون لأقرانهم تأثير كبير وواسع في شعورهم بالثقة، قد يكن تحدي حقيقي لهز ثقتهم بأنفسهم. ولكن كلما كان بناء الثقة قوي من قبل الأباء ومربوط بمعاني وقيم كلما استمر وتمكنت ثقة الشخص في نفسه من الاستمرار
لحظات الفشل والاخفاق هي لحظات قاسية وتحدي حقيقي في شعور الانسان بالثقة في نفسه، فكلما زاد حجم الفشل كلما زاد تأثيره أيضا. قد يقف الانسان في هذه اللحظة مترددا في حقيقة امكانايته وقدراته، وهل بالغ في تقدير قدراته. في هذه المراحل وجود علاقات جيدة وصحية قد يكن عامل مؤثر وداعم قد يمكن الشخص من استعاده ثقته بنفسه من خلال تقبل الفشل
الحل لاعادة بناء ثقتك بنفسك يكمن في مصدر انخفاضها. فان كانت مواقف في مرحلة الطفولة فقد تحتاج الى مراجعتها والمخاطرة بالتجربة المدروسة بهدف اعادة بنائها. وقد تحتاج الى مراجعة معالج نفسي. أما اذا كانت نتيجة لموقف او خسارة في الرشد فقد يساعدك اللجوء للأشخاص المقربة التي تثق في حكمهم على الأمور ومشاركتهم مشاعرك فقد يتمكنوا من مساعدتك برؤيتهم لك

جاري تحميل الاقتراحات...