الحليف يبقى حليف شريطة معرفة نسبه الحقيقي ولا توجد أحلاف وهمية إنما يوجد انتساب وهمي لا يسلم مدعيها الأول من العقوبة الشرعية في حال الإدعاء بنص الأحاديث انما لو توهم فيما بعد للتشابه أو المجاورة أو المصاهرة فأمرهم للمولى عز وجل بحسب الحقيقة المغيبة والحمض النووي يفرز الأحلاف
والدخيل يبقى دخيل بالموروث وليس بالجينات التي تعيد اصحابها لأرومتهم الحقيقية وليس من داع لإلغاء الكيانات القبيلية المبنية على الأبوة اما الكيانات المتعارف على تحالفها وتجمع كذا ارومه فهي أحلاف بالفعل وتعود لمجراها القبلي المندرجه تحته فالقبيلة تتفرع من بطون وافخاذ وهي واقعة مؤكدة
والجينات واقعة أكثر تأكيدًا ولا يصح إلغاء القبيلة لمجرد التنوع الجيني كما أنه لا توجد قبيلة واحدة على خط واحد وإنما يوجد تكتلات واضحه للبطون وكون بطن منعزل لا يسحب القبيلة لها ولا يسمح بتأجيل الإسقاط للبطون انما ينظر للسواد الاعظم للبطون مع الأرومة الأبعد ليقال بالاسقاط الأمثل و
ليس على الهوى أو من سبق لبق أو الصوت الأعلى فليس هنالك منتصر ولسنا في ساحة معركة وتأخير الإسقاط ليس في صالح العلم انما يقال على ضوء النتائج المتاحة الإسقاط الأقوى ولا عبرة في التكتلات الصغرى إلا أن تكون حلفا طالما هي منعزلة وبعيدة عن الأرومة الكبرى والتنازع في ذلك جهل مطبق ينكشف
وبدلًا من الترهات في التنازع على المواريث والتي تصل الى الطعونات بالبحث عن أرومة سلالة أخرى وهي بغنى عن من يتحدث عنها من غير أهلها والذين لا يسعهم أن يبحث غيرهم في سلالتهم ويتدخلون فيما لا يعنيهم وكان أولى في ترك ذلك بالكلية والتفرغ لتطوير نتائجهم وبنيان مشجراتهم من أسفل إلى أعلى
ثم الانتقال الى معرفة جذور السلالة الخاصة بهم من جميع النواحي وإغلاق الفراغات والقابات الضخمة لتقريب الانعزال الجيني ومعرفة خروجه من جزيرة العرب وليست العروبة هي المقباس ولا المبتغى وإنما التقوى ومحاولة جلب ودعوة من خرج من الملة وتصحيح المعتقدات والدعوة للإسلام أو على الإقل الحمد
والشكر أن وجدنا مسلمين والغاية ان نكون مؤمنين وموحدين والنسب لن يغني من الله أحد ولنتذكر الآي الحكيم بقوله تعالى ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ وقبل ذلك أن نبارك لمن جمع بين الحسنيين وفعلا من حصل شيئًا فهو حقًا يستاهله
جاري تحميل الاقتراحات...