ظلت فلسطين الوجهة الأولى للمساعدات التي تقدمها الإمارات على مدار أعوام وعقود عدة، على نحو يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن فلسطين كانت وما زالت في قلب واهتمام القيادة الإماراتية الرشيدة .
كما أنها دائماً في خندق نصرة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمة المبادرين للوقوف إلى جانبه والداعمين له.
وتتبنى الدولة مواقف واضحة تجاه فلسطين، سياسياً وإنسانياً، فهي داعم قوي لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
وتتبنى الدولة مواقف واضحة تجاه فلسطين، سياسياً وإنسانياً، فهي داعم قوي لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
وتسانده من خلال المساعدات المالية والإنسانية، انطلاقاً من مبادئها الدينية والقومية والإنسانية.
ولم تتوانَ الإمارات يوماً عن تقديم يد العون والدعم لأشقائها في فلسطين،
ولم تتوانَ الإمارات يوماً عن تقديم يد العون والدعم لأشقائها في فلسطين،
ولم تغمض عينيها عن الجراح التي ألمت بهم مرة بعد أخرى، وكانت لهم الدعم والسند والعون الذي لولاه لحدثت أزمات إنسانية كبرى تعجز منظمات كبرى عن معالجة آثارها.
مشاريع تنموية وخلال عقود مضت، واصلت الإمارات دعمها للفلسطينيين بشكل منتظم، وتركزت هذه المساعدات على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية وإنسانية وخيرية.
ووضعت الإمارات قضية فلسطين على رأس برامجها الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ودعم احتياجاته الأساسية، وهي تحتل المرتبة الرابعة بين أكبر 10 دول داعمة مالياً لدولة فلسطين منذ قيام السلطة الفلسطينية عام 1994.
وبحسب الأرقام الفلسطينية، قدّمت الإمارات مساعدات بقيمة 2 مليار و104 ملايين دولار أميركي للشعب الفلسطيني منذ قيام السلطة الفلسطينية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الإمارات، إضافة إلى كونها واحدة من أكبر الجهات المانحة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»،
وتؤكد الأمم المتحدة أن الإمارات، إضافة إلى كونها واحدة من أكبر الجهات المانحة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»،
فإنها ساهمت بأكثر من 828.2 مليون دولار من 2013 إلى أبريل 2020 لتمويل مختلف القطاعات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويقول القيادي في حركة «فتح»، ديمتري دلياني، أن ما يميز المساعدات المقدمة من الإمارات العربية المتحدة إلى الشعب الفلسطيني، أنها «#صادقة ولم تكن يوماً مشروطة سياسياً».
ويعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن دعم الإمارات للشعب الفلسطيني دعم صادق ونابع من الإحساس بواجب قومي وفي سياق التضامن والمساندة العربية، مضيفاً: «كانت الإمارات وما زالت سبّاقة في تقديم المساندة السياسية والاقتصادية والمالية للشعب الفلسطيني .
في كل المحافل الدولية، وسجلها في هذا المجال حافل، وليس بحاجة إلى شهادة من أحد فهو يتحدث عن نفسه بنفسه».
وتؤكد الأرقام حجم الدعم الكبير الذي حظي به الأشقاء الفلسطينيون من الإمارات على مدار السنوات الماضية، حيث توضح تضاعف معدل المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات لفلسطين.
وتعدّ حملة «تراحم من أجل غزة» استمراراً للنهج الإماراتي الداعم للأشقاء في مختلف الظروف، ومدّ يد العون لهم، والذي يتواصل منذ تصاعد الأحداث في القطاع، حيث وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة
بتقديم مساعدات عاجلة إلى الأشقاء الفلسطينيين بمبلغ 20 مليون دولار، كما وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتقديم حزمة مساعدات عاجلة إضافية إلى الأشقاء الفلسطينيين بمبلغ 50 مليون درهم، عن طريق.
مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الأشقاء الفلسطينيون.
جاري تحميل الاقتراحات...