11 تغريدة 7 قراءة Dec 14, 2023
الاخوان وخسائر جمة
..لقد رحلوا عن الساحة غابوا عن المشهد اصبحوا في طي الظل لا اثر لأفرادهم في البيئة المحيطة بنا لا مستشفيات لا جمعيات خيرية لا مراكز طبية لهم رحل الاخوان..
فماذا حل بالمجتمع المصري وماذا يطفوا على السطح الان بعد عشر سنوات من رحيلهم ان المدقق في مستوى التدني
الأخلاقي لاي مجتمع لا بد ان يأخذ عينات الجرائم التي تتسم بالحميمة واقصد هنا الجريمة التي تتعلق بالأسرة الاب والام والابناء ومستوى الأقارب من الدرجات المختلفة ثم هي على النسق الثاني من علاقات الجيرة والاقارب ثم فلنخرج الي بيئة العمل والزمالة.
في علوم الميكانيكا والحركة يتواجد
مفهوم صمام الأمان ولمن لا يعلم فهو غالبا ما يمنح المعدات القدرة على العمل تحت ضغط أكبر وقدرة على الأداء اعلي نتيجة تصريف جزء من الضغط وقت الحاجة الى ذلك حتى تستمر المُعدة في القيام بدورها.
وبينما كانت الحكومات المصرية المتلاحقة بعد عهد الانقلاب الكبير في 1952 الى الان مُنشغلة
في تهميش الانسان ووضعة في اطار التابع الذليل لحكومة ابوية متجبرة متسلطة عبر برامج توظيف خلقت البطالة المٌنعة والفقر الذي يصعد الى طبقات المجتمع بسرعة الصاروخ كانت هناك ضمادة تحاول تضميد تلك الجراح الحكومية المُتعمدة من وجهة نظري عبر تطبيق اليات التكافل الاجتماعي وصناعة خدمة لائقة
بسعر مقبول قام بذلك الاخوان في صمت فاحتشد العوام حولهم وتلك كانت جرير الاخوان الكبرى اعتمادهم على طبقة العوام لا الصفوة طبقة الموظفين لا طبقة الإدارة العليا لن نناقض ذلك الان ولنعد الى فكرة صمام الأمان الإخوانية لحكومات النهب والاحتيال في عهود اباطرة العسكر الثلاث وصولا الى
الثمرة الفاسدة الأكثر عفنا وقبحا على مر التاريخ المصري في تلك الحقبة التي لا وصف لها معاجم اللغة الا كلمة الدرك الأسفل من التردي.
استطاع الاخوان تقديم الحل الجزئي لمشكلة الرعاية الصحية والتعليمية عبر إقامة مستشفيات ومدارس خاصة بهم كان نهجها تربية نشئ يحترم الاخر.
ولنشاهد الان
السلوك في الشارع المصري ومن قبله في البيت ومن بعده في مقار العمل والتجارة الحقيقة انني لن احتاج الى شرح لتعريف مستوى التدني والانحدار الذي وصلنا اليه فالأسرة مفككة غالبا وعلاقة الاب بالأبناء تحولت الى صراع من اجل تلبية المتطلبات وبينما الأولاد في مدارسهم يتلقون تعليما اقل
ما يقال في حقه انه رديء فتحولت سلوكيات الأبناء من القبيح للأقبح ومن السيء للاسوا فقرأنا عن قتل الأبناء للآباء والاجداد وقرأنا عن معدلات الطلاق المتسارعة ولا ننس ان نذكر الخيانات التي أصبحت تحت باب الحرية الشخصية التي يمارسها الجميع بكل سفاهة
.الوازع الديني المفقود الذي كان يعمل
الاخوان على ترسيخه في المجتمع هو سبب ما نشاهد من تدني وانحدار وكما خسر العالم بضعف المسلمين فظهرت المثلية على انها حقوق طبيعية واصبح الشذوذ هو الطبيعة المثالية لاي علاقة أيضا بغياب الاخوان عن المشهد المصري نتج عنه ما يشبه ذلك التدني والانهيار العالمي لكنه بشكل مُصغر في دائرة
القطرية المصرية.
غاب الاخوان فنزلت اخلاق اهل مصر الى الحضيض وهذا ما يريده القائمون على الامر انهم يريدون شعبا لا يسأل عن الحلال والحرام يريدون افرادا تحكمهم الشهوة وتغلبهم النزوة وتسوقهم الرغبة الى السرقة والقتل وكل مساوئ الأمور اليوم
أصبح المشهد كراية حمراء رُفعت فوق خيمة امرأة متوفاة يتداعى الي خيمتها الكلاب بحثا عن لذة في انتهاك الحرمات تحت مسمى الحريات واصبحنا بغياب الاخوان كأعجاز نخل خاوية
#عودة_الاخوان_ضرورة

جاري تحميل الاقتراحات...