10 تغريدة 24 قراءة Jan 20, 2024
أضرار الأنمي، الجزء الثاني : " الشذوذ الجنسي "
تنويه : بعض الأمور مثل رسم ذوات الأرواح والأغاني وإلخ من البديهيات قد تحدث عنها الأغلب وتوجد ثريدات شاملة لها من الممكن ان تجدونها في التعليقات (من يعرف أي ثريد فليضعه) أما أنا فسأتطرق لبعض الأمور المحورية التي غفل عنها الأغلب ومن تجربتي الشخصية أيضا.
لنبدأ على بركة الله.
في مسيرة مشاهدتي للأنمي صادفت تصنيفات عديدة ومنها بعض الأمور المميزة التي لم ألحظها سوى في الأنمي. أحد هذه الأمور والتي تتكرر بكثرة هي "اللولي أو اللوليكون"، وهو أحد أشهر أنواع التصنيفات المتواجدة بكثرة في هذه الأنميات (وأقذرها أيضا). هذا التصنيف يرتكز على إظهار شخصيات أنثوية
صغيرة في عمرها (أطفال) بطرق جنسية جذابة للطرف الآخر، أو إدراجها في علاقات حب وأشياء من هذا القبيل. أي بإختصار هذا تصنيف موجه للـ "بيدوفيليين" بشكل خاص. وأحيانا قد تجد حتى فتاة بعمر كبير لكن جسدها صغير أو بمعنى آخر "يجيبوها بـ لفة"
المصيبة في هذا الأمر أن الأغلب لا يأخد الأمر بجدية بينما هم ينشرون أجنداتهم ويروجون للتحرش بالأطفال تجد المتابع العربي مثل السطل يدعم الأمر وكأنه لا شيء. حتى أنهم في بعض الأنميات يُدخلوا شخصية بيدوفيلية بكل بجاحة لا وفوقها يظهرونها بطرق كوميدية لكي لا تنفر من الأمر.
وتجد أغلب شخصيات اللولي هذه لها محبين ومعجبين، لدرجة البعض أحيانا يصل به الأمر لتخيلات جنسية معهم وأمور قذرة للغاية (كما أن بعض الشركات والرسامين ينتجون قصص إباحية مثل النار في الهشيم حول هذا الأمر، لا وفوق ذلك تلقى رواجا أيضا!)
- يوجد بعض الكتاب هم أصلا طبيعتهم هكذا ويدسون أجندتهم في أعمالهم، أحد أشهر هذه الأعمال شخصياته كلها تقريبا عبارة عن أطفال والكاتب يتفنن في تعذيبهم لكن رغم ذلك تجد من يمدح العمل ويطبل له.
وأحيانا تجد الكاتب يضع كل جهده لتكبير مفاتن هذه الطفلة لأقصى حد يقدر عليه ثم يأتي بشخصيات تمدح مفاتنها بطريقة مقززة مقرفة للغاية. فكيف تسول لك نفسك يا أخي المسلم مشاهدة مثل هذا الخراء؟
ولعلمكم اليابان ضمن أعلى الدول التي يكثر فيها التحرش الجنسي بالأطفال، كيف لا وهم يروجون لذلك ليل نهار ولا يوجد أنمي تقريبا يخلو منه. فتجدهم يتفننون يوما بعد يوما بإظهار أفضل اللقطات الجنسية المثيرة لهم أو دس بعض الكوميديا والهزلية في المشهد لترخي دفاعك وتضحك كأنه أمر طبيعي.
ومع الإكثار من مشاهدة هذه القذارة سيعتاد دماغك عليها وتتقبلها، لدرجة أن البعض قد يرى شخصية تقول كلاما بذيئا حول طفلة ما لكنه لا يعير الأمر إهتماما بالعكس قد يضحك ويعجبه الأمر.

جاري تحميل الاقتراحات...