روائع التاريخ
روائع التاريخ

@QGU_5

13 تغريدة 21 قراءة Dec 13, 2023
الصحابي الذي لم يسجد أو يركع لله ركعة واحدة ومع ذلك دخل الجنة، وقبل وفاته فعل امرًا عظيما من شدة عظمته قال فيه النبيّ انه (خير اليهود)، فمن هو الصحابي الذي كان أخير اليهود ودخل الجنة ولم يسجد سجدة واحده؟
القصة بالتفصيل اسفل هذه التغريده.❤️👇
قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
- فضلوا التغريدة وتابع السرد.
t.me
أهل الكتاب وخاصة اليهود كانوا يعرفون أن هناك نبيًا سيخرج للعالم وكانوا ينتظرونه بفارغ الصبر وعندما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفوه كما يعرفون أبنائهم، لكنهم جحدوا نبوته صلى الله عليه وسلم رغم الدلائل الباهرة والأمارات الظاهرة الموجودة في كتبهم ويعرفونها جيدًا.
جحدهم لرسول الله ﷺ لأنهم كانوا يعتقدون أن النبيّ الذي سيخرج للعالمين سيكون من نسل سيدنا إسحاق وهو نسل انبياء بني إسرائيل، فعندما خرج رسول الله وكان من نسل سيدنا إسماعيل حاربوه وقاتلوه ودبروا له المكائد رغم إيمانهم التام انه نبيٌ مرسل
لكن كان من بين هؤلاء اليهود قلة بسيطة حكمت عقلها وعرفت أن المسأله لا تتعلق بالانساب والنسل، بل المسألة تتعلق بالدين الذي سيكون به خاتم الرسالات والرسالة المتممه للشرائع السابقه فقرروا إتباعه والايمان بنبي الله ﷺ، ومن هؤلاء القلة رجلٌ اسلم بضعة أيام فقط لكنه أدرك الجنه
هذا الرجل على الرغم من ان اسلامه لم يتجاوز البضعة ايام فقط إلا انه عملَ عملًا عظيما قبل وفاته جعلت رسولنا يشهد له ويقول فيه أنه خير اليهود، هذا الصحابي هو (مخيريق) رضي الله عنه وارضاه كان مخيريق من أحبار اليهود بل كان كبير الاحبار فعلمه ومعرفته بدينه واسعه وكبيره جدًا.
فعندما شاهدَ الرسول عرف انه نبيٌ مرسل من رب السماوات والارض وعرف انه النبيّ الذي سيكمل الرسالات السابقه، فأراد اتباعه فورًا لكنه خاف مكر اليهود وخاف أن يأذوه فكتم إيمانه حتى جاءت غزوة احد فرأى انه لابد أن يظهر اسلامه الان وينصر رسوله حتى يدرك الجنة
مخيريق إلى جانب علمه الواسع كان لديه اراضي ومزارع وبغال وخيرٍ وفير وكان من أثرى أثرياء يهود المدينة فمكانته كبيره عند اليهود دينيه وايضًا اقتصاديه ولكن ذلك لم يمنعه من أن ينصر الرسول، وقف مخيريق أمام اليهود قبل غزوة احد بيومٍ واحد وقال لهم
يامعشر يهود، والله لقد علمتم أن نصر محمَّد عليكم لحقّ، قالوا: إن اليوم يوم السبت، فقال: لا سبت لكم، فجحد دينهم وأخذ سيفه وعدّته وقال: إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء، هذه الجملة صُعق اليهود عندما سمعوها لان مال مخيريق وفير وهم اولى به من المسلمون
لكن مخيريق خرج وقاتل في احد قتالًا شرسًا حتى استشهد على الاسلام، فعندما بلغ لرسولنا خبر استشهاده وقف وقال (مخيريق خير اليهود) ودعا له، وعاد النبيّ للمدينه ونفذ وصية مخيريق وقبض على امواله وجعلها صدقه للمسلمين جمعيهم ولعل من أهم هذه الاموال هي اراضيه الموجودة حتى اليوم
جزء من هذه الاراضي بنى فيه رسول الله بيت صغير لماريا القبطيه والباقي تم الاستفاده منه زراعيًا، وكل ثمرة في هذه الاراضي جعلها رسول الله صدقه للفقراء والمحتاجين..
مصادر الثريد:
أسد الغابة في معرفة الصحابة
سير أعلام النبلاء

جاري تحميل الاقتراحات...