2. ما الذي يدعو وزير دولة بخارجية دولة بعيدة جداً، لا علاقة لها بالإيقاد ولا جارة للإيقاد ولا أفريقيا أن يحضر هذه القمة؟، هذا مؤشرٌ أنّ هناك تحركات مقصودة لهزيمة المشروع السوداني، ولتعطيل أي نشاط ومبادرة إقليمية أو حتى دولية لمنع اتفاق يؤدي إلى السلام والاستقرار في السودان.
3. نحن حاولنا أن لا نبدأ بالعداء، هناك اتصالات جرت مع دول عديدة من أجل تخفيف العلاقة الوثيقة ما بين الإمارات والدعم السريع، بحكم العلاقة الوثيقة بين السودان والإمارات وتاريخ معروف عن دور السودانيين في نهضة وبناء الإمارات. نحن لم نبادر إطلاقاً في استعداء الإمارات +
4. رغم المعلومات المؤكدة فيما تقدمه من دعم للتمرد، والإمارات من غير أسباب طردت 3 من الدبلوماسيين السودانيين الموجودين في أبوظبي، والقانون الدولي يكفل للسودان أو أي دولة في حالتنا الرد بمبدأ المعاملة بالمثل بطرد الدبلوماسيين، هذا ما فعلناه ليس أكثر أو أقل.+
5. الدبلوماسية السودانية تحركت، وليس بالضرورة أي تحرك أن يكون معلوماً للجميع، وبعد أن وصلنا لطريق مسدود جاءت تصريحات الفريق أول ياسر العطا حول تحركات الإمارات – وتشاد في دعم التمرد، وبالتالي هذا موقفٌ كان لا بد منه.. أنت إذا بادرت نحو إنسان بحُسن النية من أجل الحفاظ على شعرة +
6. معاوية، وهو لم يحترم هذه الشعرة؛ بالتالي لا بد من خطوات أخرى، نحن ندرسها ونتشاور في القيادة حولها وإن شاء الله تعالى سترى النور قريباً
جاري تحميل الاقتراحات...