9 تغريدة 19 قراءة Dec 12, 2023
هل استشعرت لطف الله بك ، اسمح لي أن أدهشك⁉️
هل تعرف مدى قوة جسدك؟
ما تشعر به من آلم أو إحمرار بسبب حروق الشمس معناه أن خلايا بشرتك تقتل نفسها وتنتحر بشكل جماعي قبل أن تتحول لخلايا سرطانية
جسدك ليس ضعيف ، الله خلقك ببنية قوية مُحصنة، لكن ما يجهله البعض هو أن ضوء الشمس من الممكن أن نعتبره مادة مسرطنة بسبب الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها الخطير على خلايا الجلد، لكن من حسن التدبير الله إنه رعاك مُسبقًا وحصنك بخطوط دفاع مُتعاقبة تحميك من أضرارها
وهنا نتحدث عن الجين p53، جين مُتخصص للحفاظ على سلامة الأنسجة ولديه فعالية لإصلاح أخطاء الحمض النووي والنيوكليوتيدات ، فعند حدوث مشكلةً ما أو عندما تتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية لوقت مُعين هذا الجين لا يفعل أي شيء ولا يعترض على التعرض للشمس!
لكن الى متى؟
حين يقرر نظام مراقبة الحمض النووي لبشرتك أن هناك ضرر كبير لن يستطيع علاجه لأن هناك أشعة فوق بنفسجية أكثر من اللازم وصلت الى الجلد
وهناك خطر وإنذار أحمر أن خلايا البشرة تتشوه أكثر وتتحور لخلايا سرطانية تنتشر في الجلد ، فيقوم جين p53 بتحديد هذه الخلايا تحت اسم ( الخلايا المعرضة للسرطان ) ويقوم بما يشبه التطويق أو الحجز لها وكأنها موبوءة
وبسرعة يقوم بإبلاغ الخلايا بالتدمير الذاتي والإنتحار (الموت المبرمج) ويستدعي أعضاء الجهاز المناعي للتخلص منها وهذا هو ما يسبب لك أعراض حروق الشمس:
-احمرار
-ألم
- تقرحات
وتختفي هذه الاعراض خلال ايام قليلة بدلا من أن تواجه الخيار الأصعب والموت البطئ (لطف خفي من الله)
لكن نظرًا لتكرار التعرض لأشعة الشمس وبالتبعية حروق الشمس فأنت بسبب إهمالك المتكرر تسبب تلف المادة الوراثية في خلايا الجلد والمزيد من الطفرات
فتفقد الخلايا إمداداتها الطبيعية من جين p53 المسؤول عن استجابة الخلايا للإنتحار والدفاع
وهنا للأسف، حين تتعرض للشمس مرة أخرى ثم تصاب بحروق الشمس يقوم جسدك بالدفاع عن إهمالك للمرة الألف ويحاول التخلص من الخلايا المشوهة بفعل أشعة الشمس فوق البنفسجية ولكن Not Respoding
ليس هناك إستجابة! كارثة بالتأكيد والخلايا تتعرض أكثر للإصابة بسرطان الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية
هل عرفت الآن أن الآلم وتقشير حروق الشمس ليست كارثة ؟
بل في الواقع هذه الطريقة الطبيعة للوقاية من كارثة أكبر وهو سرطان الجلد! واحد من أبشع أنواع السرطانات
عافانا وعافاكم الله
هل تخيلت مقدار رحمة الله بنا!
سبحان العلي الخبير
( بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ )
كلنا لنا أحباب تحت الثرى فارقونا ومضت رائحتهم من هذه الحياة، لا شيء يربطنا بهم إلا الدعاء والصدقات، ولا شيء يفرحون به ويصلهم أعظم من صدقة في إكرام أموات بيت الله الحرام
لا تضيع فرصة الأجر والثواب من يدك، لم يتبق الا القليل لإغلاق هذا المشروع
store.yaqeen.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...