🍁وجوب الصدقة بمجرد مجيء الرزق وليس بعد الحول ( كما أوهمونا )
- فالصدقة واجبة عليك بمجرد أن يأتيك رزق من الله تعالى
- عندها يجب اخراج حق الله تعالى فيه دون انتظار لمرور عام او الحول كما تقول كتب الذين جعلوا كتاب الله مهجورا
- بل بمجرد الحصول علي الرزق
- فالصدقة واجبة عليك بمجرد أن يأتيك رزق من الله تعالى
- عندها يجب اخراج حق الله تعالى فيه دون انتظار لمرور عام او الحول كما تقول كتب الذين جعلوا كتاب الله مهجورا
- بل بمجرد الحصول علي الرزق
- فالفقير أو المسكين الجائع لا ينتظر حتى الحول ليأخذ حقه من الصدقة
لذا فإن إخراج الصدقة تكون عن أي دخل يأتي للمؤمن
- فالرزق يشمل كل انواع الايراد والكسب وليس مقتصرا على أنواع معينة
لذا فإن إخراج الصدقة تكون عن أي دخل يأتي للمؤمن
- فالرزق يشمل كل انواع الايراد والكسب وليس مقتصرا على أنواع معينة
أإذن فكل أنواع الكسب أو المال عليها صدقة ولم يعفي الله سبحانه شيئا من الأموال من الصدقة
- فأنفض عنك كلام التراث
الذي شوه المفاهيم فى دين الله تعالى .
ويستفاد من قوله جل وعلا :
( وَآتُوا 👈حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ )
وجوب اخراج الصدقة عن أي رزق يأتي للمؤمن
- فأنفض عنك كلام التراث
الذي شوه المفاهيم فى دين الله تعالى .
ويستفاد من قوله جل وعلا :
( وَآتُوا 👈حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ )
وجوب اخراج الصدقة عن أي رزق يأتي للمؤمن
- فالحصاد ليس فقط فى الزرع
- وانما يشمل مجيء الرزق من مرتب أو مكسب تجاري أو أي مشروع يدر ربحا
ولقد تكرر فى القرآن قوله جل وعلا ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )
في البقرة الآية 3
و الانفال الآية 3
و الحج الآية 35
و السجدة الآية 6
وغيرها الكثير من الٱيات
- وانما يشمل مجيء الرزق من مرتب أو مكسب تجاري أو أي مشروع يدر ربحا
ولقد تكرر فى القرآن قوله جل وعلا ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )
في البقرة الآية 3
و الانفال الآية 3
و الحج الآية 35
و السجدة الآية 6
وغيرها الكثير من الٱيات
- للتأكيد على أن كل رزق يأتي يجب إخراج الصدقة المالية عنه بغض النظر عن نوعيته طالما كان حلالا .
- وليس مقتصرا على بلوغ الدخل حد النصاب كما يزعمون أن
فهذا ليس من دين الله تعالى ..
- وليس فى كتاب الله تعالى شيئا أسمه حد النصاب !
- وليس مقتصرا على بلوغ الدخل حد النصاب كما يزعمون أن
فهذا ليس من دين الله تعالى ..
- وليس فى كتاب الله تعالى شيئا أسمه حد النصاب !
وتكرار قوله جل وعلا :
( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )
- يؤكد أيضا وجوب الصدقه عن أي كمية من الرزق أو الدخل تأتى للمؤمن قليلا كان أم كثيرا
- فهم ينفقون حتى وهم لا يملكون الفائض وحتى وقت العسرة والحاجة :
( يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )
( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )
- يؤكد أيضا وجوب الصدقه عن أي كمية من الرزق أو الدخل تأتى للمؤمن قليلا كان أم كثيرا
- فهم ينفقون حتى وهم لا يملكون الفائض وحتى وقت العسرة والحاجة :
( يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )
( مَّن ذَا الَّذِي 👈يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
( مَنْ ذَا الَّذِي 👈يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
( مَنْ ذَا الَّذِي 👈يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
- ومع ذلك فإن الله تعالى جعل للمؤمن مقياسا يتصرف على أساسه فى الأحوال العادية وهو الاعتدال فى الانفاق العادي
- والاعتدال فى الانفاق فى سبيل الله تعالى بالصدقة
أي ينفق المؤمن معتدلا على حاجاته دون إسراف ثم ما يزيد عن حاجته فهو لله تعالى صدقة.
- والاعتدال فى الانفاق فى سبيل الله تعالى بالصدقة
أي ينفق المؤمن معتدلا على حاجاته دون إسراف ثم ما يزيد عن حاجته فهو لله تعالى صدقة.
حتي عندما سألوا النبي محمدا عليه السلام عن المقدار الذى ينبغي أن ينفقوه صدقة فنزل الوحي :
( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) البقرة 219
والعفو في مصطلح القرآن هو الفضل والزائد عن الحاجة
( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) البقرة 219
والعفو في مصطلح القرآن هو الفضل والزائد عن الحاجة
وفي كل الأحوال
فالمؤمن هو الذي يجعل بينه وبين نفسه حقا محددا معلوما لديه للصدقة يلتزم باخراجه ابتغاء وجه الله تعالى عن كل مال يصل اليه وهذه صفة من صفات المتقين يقول تعالى :
( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )
فالمؤمن هو الذي يجعل بينه وبين نفسه حقا محددا معلوما لديه للصدقة يلتزم باخراجه ابتغاء وجه الله تعالى عن كل مال يصل اليه وهذه صفة من صفات المتقين يقول تعالى :
( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )
من هم مستحقو الصدقةالمفروضة :
يقول تعالى :
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ👈 لِلْفُقَرَاءِ 👈وَالْمَسَاكِينِ 👈وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا 👈وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ 👈وَفِي الرِّقَابِ 👈وَالْغَارِمِينَ 👈وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ 👈وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
يقول تعالى :
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ👈 لِلْفُقَرَاءِ 👈وَالْمَسَاكِينِ 👈وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا 👈وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ 👈وَفِي الرِّقَابِ 👈وَالْغَارِمِينَ 👈وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ 👈وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
وهناك مستحقون للصدقة التطوعية وهم أقارب المؤمن المتصدق
ومن يعرفهم من اليتامى والمساكين وابن السبيل
قال تعالى :
( يَسْأَلُونَكَ 👈مَاذَا يُنْفِقُونَ 👉قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ 👈فَلِلْوَالِدَيْنِ 👈وَالْأَقْرَبِينَ 👈وَالْيَتَامَى 👈وَالْمَسَاكِينِ
ومن يعرفهم من اليتامى والمساكين وابن السبيل
قال تعالى :
( يَسْأَلُونَكَ 👈مَاذَا يُنْفِقُونَ 👉قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ 👈فَلِلْوَالِدَيْنِ 👈وَالْأَقْرَبِينَ 👈وَالْيَتَامَى 👈وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )
لقد جعل الله تعالى من صفات المتقين الأبرار الصادقين أنهم ليسوا فقط الذين يتوجهون بالصلاة صوب المشرق والمغرب
ولكنهم الذين يؤمنون ايمانا حقيقيا بالله تعالى واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين
لقد جعل الله تعالى من صفات المتقين الأبرار الصادقين أنهم ليسوا فقط الذين يتوجهون بالصلاة صوب المشرق والمغرب
ولكنهم الذين يؤمنون ايمانا حقيقيا بالله تعالى واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين
ثم يعطون المال صدقة لمستحقي الصدقة من الأقارب واليتامى والمساكين وابن السبيل ومن يسأل الناس إحسانا
وهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة والذين يوفون بالعهد والصابرين في الشدائد والمصائب
وهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة والذين يوفون بالعهد والصابرين في الشدائد والمصائب
لم يحدد القرآن نسبة محددة للصدقة بل يدعو المؤمنين للتسابق في الإنفاق
فالله تعالى الغني عن العالمين يجعل الصدقة قرضا ويقول لنا :
( مَّن ذَا الَّذِي👈 يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا 👈فَيُضَاعِفَهُ لَهُ 👈أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فالله تعالى الغني عن العالمين يجعل الصدقة قرضا ويقول لنا :
( مَّن ذَا الَّذِي👈 يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا 👈فَيُضَاعِفَهُ لَهُ 👈أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وجعله حقا من حقوق السائل والفقير والمحروم .. بلا فضل ولا منة من أحد
( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى👈 حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) الاسراء 26
( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى👈 حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى👈 حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) الاسراء 26
( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى👈 حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
إذا هو حق له في مالك
وأنت مدين لهم بذلك الحق
.......
🍁أنواع الصدقة
حدد القرآن مستحقي الصدقات في سورة التوبة الآية 60 :
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وأنت مدين لهم بذلك الحق
.......
🍁أنواع الصدقة
حدد القرآن مستحقي الصدقات في سورة التوبة الآية 60 :
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
و حدد أيضا مستحقي الصدقة التطوعية في قوله تعالى :
( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ
و حدد أيضا مستحقي الصدقة التطوعية في قوله تعالى :
( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ
فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )
فهناك من يدخل دائرة الحرمان كل يوم
و فقراء يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ، مفروض أن يعرفهم المسلم الذي يتصدق بماله
ويغنيهم عن السؤال
فهناك من يدخل دائرة الحرمان كل يوم
و فقراء يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ، مفروض أن يعرفهم المسلم الذي يتصدق بماله
ويغنيهم عن السؤال
و الإنفاق مستمر ليل نهار ولا ينتظر حتى يحول الحول كما يقول المحرفين
و لأنه مستمر ليلا ونهارا فلا يهتم صاحبه إذا كان ذلك سرا أو علانية المهم أن يرضي ربه
لذا فلا خوف عليه ولا يحزن ويقول تعالى :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ.
و لأنه مستمر ليلا ونهارا فلا يهتم صاحبه إذا كان ذلك سرا أو علانية المهم أن يرضي ربه
لذا فلا خوف عليه ولا يحزن ويقول تعالى :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ.
إذن هو إنفاق
في الغنى والفقر
في العسر واليسر
في الربح والخسارة
في السراء والضراء
....
وأخيراااا
في الغنى والفقر
في العسر واليسر
في الربح والخسارة
في السراء والضراء
....
وأخيراااا
أذكركم بكلام الله تعالى في كتابه بأن الميت كل ما يرجوه أن يعود للحياة ليتصدق لا شيء اّخر
فقط لتعلموا عظم الصدقة التى يبخل بها الكثيرون فأنقذوا أنفسكم قبل أن يأتيكم اليقين :
فقط لتعلموا عظم الصدقة التى يبخل بها الكثيرون فأنقذوا أنفسكم قبل أن يأتيكم اليقين :
( وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ👈 فَأَصَّدَّقَ👉 وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلون
فأنقذ نفسك في الحياة .
قبل الندم بعد الممات
فما تتصدق به ليس مالا ضائعا ..
ولا فضل لك علي فقير أو مسكين ..
إنما هو حق له
فأنت مجرد حلقة الوصل لإرسال هذا الحق ..
و الحمد لله رب العالمين
قبل الندم بعد الممات
فما تتصدق به ليس مالا ضائعا ..
ولا فضل لك علي فقير أو مسكين ..
إنما هو حق له
فأنت مجرد حلقة الوصل لإرسال هذا الحق ..
و الحمد لله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...