🏳️أبو مُحَمَّــدٍ المَسعودُ
🏳️أبو مُحَمَّــدٍ المَسعودُ

@Musulmanus_

3 تغريدة 2 قراءة Dec 14, 2023
أزيدُ بهذا قولًا، بأنّ الدين لا يُلغي الوطن ولكنّه يُلغي "عقيدة الوطن".
الدين لا يقف حائلًا بينك وبين حُبِكَ لأرضِكَ ووطَنِك، قال رسول الله ﷺ لمكَّة: «مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ»
عقيدة الوطن تُعيد تَعرِيفَ ما عرَّفَهُ الإسلام وتُعيد ترتيبَ ما رتَّبَهُ الله تعالى من أساساتٍ عقيدية وأولويات؛ فيصيرُ الجامِعُ والمُفرِّق هو الوطن -لا الله-، والموت والجهاد في سبيل الوطن -لا الله-، والولاء للوطن -وليس لله-.
فيكأنَّما أصبح الإسلامُ مذهبًا وكُلُّ الأوطانِ أديانًا
الدينُ لَم يُجرِّدِ العرَبَ مِن تقاليدِهِم إلّا ما تجاوزَ مِنها شرع الله تعالى، ولم يقل لهم كنتم عربًا وأصبحتُم مسلمين، فهم كانوا عربًا وظلّوا كذلك، ولكن هذا هو حدُّ ذلك ولا تتجاوز هذه القوميات كونها كالأنساب أمام الوِحدَة الحقيقية التي لم تكن ولا تكونُ إلّا تحت راية الإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...