أبو جابر
أبو جابر

@abojjaber

19 تغريدة 20 قراءة Dec 11, 2023
القصة التي هزت تركيا من شدة بشاعتها !!! 🔞
ولدت أوزكه جان أصلان في مرسين ونشأت فيها وكانت تحلم بدراسة علم النفس وقد دعمها والديها لتحقيق حلمها حتى أصبحت طالبة في السنة الأولى بقسم علم النفس بكلية العلوم والآداب في جامعة جاغ الواقعة في طرسوس
وعملت والدتها لتأمين مصاريف دراستها على الرغم من حصولها على بعثة دراسية تغطي نصف التكاليف كما أنها كانت تخطط للعمل في أحد الفنادق في قبرص الشمالية في فترة الصيف لتساعدها في رسومها الدراسية
في أحد الأيام ذهبت أصلان مع صديقتها للتسوق في إحدى المراكز وبعد أن تناولتا الغداء اتجهتا إلى الحافلة التي تقلهما إلى المنزل وفي الطريق نزلت صديقتها بعد أن وصلت إلى منطقتها وبقيت أصلان بمفردها في الحافلة
بعد أن حلّ الظلام وتأخرت أصلان في العودة إلى المنزل تم الإبلاغ عنها بأنها مفقودة
في تلك الأثناء تم إيقاف سائق حافلة من قبل شرطي في نقطة تفتيش ليسأله عن وجهته بعد أن شك بأنه قادم من جهه الغابة
اشتبه الشرطي في أمر السائق وفتش الحافلة ليجد آثار دماء ولكن السائق قال أن الدماء تعود لركاب الحافلة الذين دخلوا في عراك
بعد تحقيق بسيط تم إطلاق سراح المشتبه
لكن بعدها وصل للشرطة البلاغ بأن هناك فتاة مفقودة وعملت الشرطة على البحث عن تلك الحافلة الصغيرة مرة أخرى
لاحقاً تم العثور على الحافلة وكما أنه تم العثور على قبعة أصلان في الحافلة والتي تم التعرف عليها من قِبل والدها وقبضوا على السائق 'صبحي'
وقد روى الجاني "صبحي" بعد التحقيق معه بأنه قد اخىَطف أصلان إلى منطقة غابية والتي تعرف باسم "جِن دره سي" في قرية "جامالان" التابعة لمنطقة طرسوس بعد أن نزل جميع ركاب الحافلة وبقائها وحيدة بهدف اغىَصابها
لحظة البحث والعثور على جثه اوزكه
ووفقا لتقارير إخبارية فقد حاول سائق الحافلة اغىَصاب أصلان لكنها قاومته باستخدام رذاذ الفلفل وأثناء مقاومة الضحية أقدم على طعنها وضربها بقضيب معدني على رأسها حيث فارقت الحياة
مشهد تمثيلي لطريقة قىَلها
بعد ذلك ذهب ليستعين بوالده "نجم الدين" وصديقه "فاتح" لمحو آثار الجريمة
وقد عملوا على مساعدته بدون تردد حيث قاموا بإحراق الجثة وقطعوا يديها بهدف محو أي أثر محتمل للحمض النووي لمرتكب الجريمة
وبذلك تم إلقاء القبض عليهم وحكم عليهم القاضي بالسجن المؤبد لكن الاسلوب الذي قىًلت به الشابة
سبب موجة استياء واسعة في أنحاء تركيا، وخرجت مظاهرات شارك فيها آلاف النساء في عدد من المدن بينها العاصمة أنقرة وإسطنبول ومسقط رأس الفتاة في مرسين
في تلك المظاهرات خرجت مطالبات واسعة بتطبيق عقوبة الإعدام على الجاني ومساعديه على الرغم من أن حكومة تركيا ألغت الإعدام عام 2004 نهائياً
مراسم تشييع جثمان اوزكه
وأيضا مشاهير تركيا تضامنوا مع الضحية وكتبوا كلمات مواساة عبر حساباتهم الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي
وزوجة المجرم عندما علمت مافعله زوجها لعنته وصرحت أنها تتمنى له أشد العقوبات
وفي نفس العام 2016الذي تم سجنهم فيه
عثروا على فتحي مقىَول برصاصة بالقلب في داخل زنزانته ووالده في العنايه حالته خطرة للغاية

جاري تحميل الاقتراحات...