10 تغريدة 6 قراءة Dec 14, 2023
بسم الله
أعدت هذا المقطع مرات لأجد منهجية واضحة ونقدا بينا لما يسمى رقية التعطيل فلم أجد ذلك واضحا في كلام الشيخ وفقه الله..
بل فيه تناقض واضطراب.
فالشيخ يقر وهو الصواب أن الرقى لا يلزم كونها من القرآن والسنة بل تكون بكل كلام سليم اجتمعت فيه الشروط.
والشيخ يجعل القرآن كله شفاء=
كما في أحد القولين في ( من ) وأنها لبيان الجنس لا للتبعيض كما ذكر ابن القيم.
نعم هو شفاء بدني ونفسي وعلمي وفكري
لكن هل هو كله رقية لأمراض البدن، أو كله رقية للسحر؟
في أسماء الله التي كلها يدعى بها يدعو الإنسان بما يناسب حاجته فلا يقل مثلا اللهم ارحمني يا منتقم يا شديد العقاب!
=
وكذا في الرقية:
هل يعقل أو يناسب بحجة أن القرآن كله شفاء أن تقرأ على صاحب الحمى:
ذق إنك أنت العزيز الكريم
فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا
سأرهقه صعودا
أم تختار ما يناسب حالته؟
كما يفعل القراء والرقاة.
والشبخ يذكر علة منع وهي اعتقاد التخصيص ثم فسره باعتقاد أن غيرها لا ينفع وهذا لم =
يقل به أحد ولا ذكره القرني ولا غيره.
أم يقصد الشيخ تخصيص آيات معينة رجاءالشفاء وهذا عمل به السلف كما ذكر ابن القيم كرقية تعسر الولادة
وابن تيمية كان يخصص آيات للرعاف ويكتبها لمن أصابه الرعاف ويذكر فائدتها لهم بعد تجربته كما حكاه ابن القيم عنه.
وأبو سعيد خصص الفاتحة في رقيته بلا =
سابق علم.
وفي قوله ( وما أدراك أنه رقية ) دليل على أنه ليس كل القرآن رقية وإلا بطلت فائدة هذا السؤال!
وإن كان كله شفاء على أحد القولين والشفاء أعم من الرقية.
والصحابة كانوا قد خصصوا رقى عرضوها عاى النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم الشيخ تناقض في آخر كلمته في ذكر الضوابط فقال:
=
لا تعتقد سنيتها
لا تعتقد خصوصيتها
لا تعتقد أن غيرها لا ينفع
مع أنه فسر الخصوصية باعتقاد أن غيرها لا ينفع!
ثم اعتقاد السنية مالضير فيه بالمعنى الأعم فهو يستشفي بالقرآن اتباعا وطلبا للبركة وتخصيص هذه الآيات بالاجتهاد والتجربة يجيء تبعا.
ثم قول الشيخ:
تخصيص رقية لأدواء خاصة خطأ =
ولا أقول بدعة غريب!
فالنبي صلى الله عليه وسلم أقر رقية النملة وأمر المرأة أن تعلمها حفصة
والسلف بعضهم كان يكتب آيات لعسر الولادة
وابن تيمية كتب آيات للرعاف ( وقيل با أرض ابلعي ماءك…
وهنا إشكال في منعى التخصيص:
إن كان على تفسيره بأنه لا ينفع غيرها فلم يقل به أحد
وإن كان المقصود=
تحديدها وقراءتها فهذا سبجعل الشيخ يقتصر على الوارد فقط وينقض قوله في عدم الاقتصار على الكتاب والسنة!
وإيراد الشيخ:
لماذا تخصص: هل تقصد غيرها لا ينفع؟
إن قلت نعم كذبت ( مع أن القول الثاني في أن القرآن ليس كله رقية وشفاء )
وإن قلت : لا قلنا فلماذا تخصص ؟
وهذا يبين لك اضطراب الشيخ =
في تفسير التخصيص المذموم.
فلنا أن نقول:
نخرج من هذا التخصيص المذموم بأننا لم نعتقد أن غيرها لا ينفع.
وأما قراءتها واعتمادها فللتجربة وتحري المناسب
وذكر أحد أفراد العام بحكم يوافق حكم العام لا يقتضي تخصيصه.
وهل تخصيص أبي سعيد للفاتحة يرد عليه هذا الإيراد؟
وهل تخصيص رقية النملة =
يرد عليه مثل هذا.
وليت الشبخ نزل بعد التأصيل لرقية القرني وقال:
فيها كذا وكذا
وهذا خطأ وهذا بدعة ليحصل البيان
أظن العامي سيضيع مع كلام الشيخ ويحتار.
وفق الله الجميع
انتهى كلام فضيلتي💐

جاري تحميل الاقتراحات...