أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

13 تغريدة 212 قراءة Dec 11, 2023
ثريد |
قصة الطيار خالد الشبيلي اكبر حادثة طياران
الطيار الشهيد خالد طبق مقولة اذا لم يكن
من المـ.ـوت بد فمن العار ان تمـ.ـوت جبانا
قصتنا اليوم حدثت في السماء الهندية الحادثة التي تعتبر اكبر كارثة جوية في العالم
تاريخ 12 نوفمبر 1996 اقلعت الطائرة السعودية بوينغ 737 رحلة 763 من مطار نيودلهي في الهند الساعة 6:30 المغرب متوجه الى مطار الظهران في السعودية
في نفس الوقت كانت طائرة شحن كازخستانية من نوع اليوشن تستعد للهبوط في مطار نيودلهي الطائرتان كانت عكس بعض احدهما تقلع والاخرى تستعد للهبوط.
قائدة الطيارة السعودية هو الكابتن خالد الشبيلي صاحب ال45 عام ومساعدة هو نذير خان
في يوم الطيران كان الجو عادي والامور طبيعية وكل شي كان مناسب لطيران
برج المراقبة اعطى الطيارة الكازاخستانية الاذن بالنزول الى حد 15 الف قدم قبل مطار نيودلهي ب 119 كيلو
وبنفس الوقت اخذ الاذن الكابتن خالد الشبيلي من برج المراقبة بالارتفاع الى 14 الف قدم
كانت الطائرتين على نفس المسار لكن عكس بعض واحد فوق والثاني تحت الفرق بينهم الف قدم
بعد 8 دقايق ابلغ القائد الكازخستاني برج المراقبة عن وصوله الى ارتفاع 15 الف قدم
نبه برج المراقبة القائد الكازاخستاني عن وجود الطائرة السعودية امامه وتم التأكيد عليه بإبلاغهم في حال رؤية الطائرة
بعد ماتم تنبيه الطيار الكازاخستاني مارد عليهم نادوه مره ثانيه وبرضوا مافيه اي استجابة
لكن للاسف بعد النداء الثاني الجناح الايمن لطيارة الكازخستانية اصطدم بذيل الطيارة السعودية .. الطيارة السعودية تفككت مأخرتها اما الطيارة الكازخستانية بسبب كبر حجمها على طول طاحت
في هذا الحادث قىٌل جميع ركاب الطائرتين واللي كان عددهم 350 راكب الطيارة السعودية كان عدد ركبها 312 راكب
كان ممكن يكون عدد الضحايا بهذا الحادث اكبر لكن شجاعة الكابتن الشهيد خالد الشبيلي انقذت الموقف شوفوا وش قالت لجنة التحقيق
تم تشكيل لجنة للتحقيق لتحليل بيانات الطائرتين وفك شفرتهما ومعلومات الصندوق الاسود
وتبين ان سبب الحادث خطأ من الطيار الكازاخستاني نزل الى ارتفاع اقل من 14 الف قدم لانه كان يواجه مطبات هواية برتفاع 15 الف قدم
وقبل ثواني من الحادث قرر الطيار الكاازخستاني انه يرجع للارتفاع المطلوب منه 15 الف قدم لكن للاسف مع ارتفاعه كان بوجهه الطيارة السعودية 💔
يقولون المحللين لو انه ما ارتفع الارتفاع البسيط هذا كان مرت الطيارة السعودية من فوقه بسلام وماصار الحادث
وذكرت التحقيقات ان الكابتن خالد الشبيلي ليس له اي يد باللي حصل ولم يرتكب اي خطأ وكان ملتزم بتعليمات برج المراقبة
وبالعكس كان بطلا وساهم في انقاذ قرية شاركي داداري وقت السقوط ماسلم نفسه للامر الواقع او قال خلاص لا كانت الطيارة متجهه نحو القرية وكانت راح تطيح على السكان وكانت الوفيات راح تكون دبل العدد لكن كان يتشهد وقدر يتحكم بالطائرة وقت السقوط و يخليها تسقط على حقل فاضي واستشهد الله يرحمه
الغريب ان البراء ابن الشهيد خالد الشبيلي رغم انه عاش فقدان الاب بسبب حادث طياران الا انه اصر انه يتبع طريق والده ويصبح طيار

جاري تحميل الاقتراحات...