7 تغريدة 79 قراءة Dec 10, 2023
#ثريد
عند سقوط بغداد واعتقال الرئيس العراقي السابق .. كانت هناك عدة خطط لتهريب صدام من السجن من أطراف مختلفة! وأشهرها خطة مجموعة خاصة من القوات الخاصة العراقية التي انضوت تحت لواء المقاومة وخطة الزعيم الليبي السابق معمر القذافي!
-فضل التغريدة
يقول رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين خليل الدليمي أنه بالفعل كانت هناك عدة خطط لتهريب الزعيم العراقي السابق ومن اطراف مختلفة، ولكن نوايا هذه الأطراف تختلف فهناك من يريد ان يهربه من السجن لتسليمه لايران وهناك من يريد ان يهربه من السجن لقتله والتنكيل به، وهناك أيضا المقاومة التي يقودها رجال صدام الاوفياء والتي تسعى لتهريبه من اجل انقاذه ... ويقول ان الرئيس صدام كانت عنده خطة مسبقة لتهريبه من الأسر في حال اعتقاله والخطة تم وضعها حتى قبل دخول الامريكيين للعراق!
حسين الدليمي قال انه اتصل به لواء ركن من الجيش العراقي السابق وهو احد قادة المقاومة وطلب منه ان يخبر صدام بأن رجاله يسعون لإخراجه من السجن وان موافقته على الخطة هي الامر الفاصل في هذا الموضوع، عندما التقى الدليمي صدام يقول عرضت عليه الخطة بلغة يستحيل ان يفهمها الامريكيون حتى لو احضرو كل مترجمي العراق.
عندما سمع صدام بالخطة فرح واخبر الدليمي انه موافق .. وبدوره الدليمي أخبر اللواء ركن لي تواصل معه في السابق واسمه "عزت ابراهيم الدوري" الرجل الغني عن التعريف، كانت الخطة التي وضعها رجال صدام هي الهجوم على السجن واسقاط الابراج بالقذائف بعدها ادخال سيارة مصفحة ... مع استخدام البيكيسي للاغراق الناري ... وكذلك قررو قصف مطار بغداد والمنطقة الخضراء أثناء عملية الاختطاف حتى يشوشو على قوات التحالف .. وكان من المقرر دخول السيارة المصفحة وربط باب زنزانة صدام الضخم بحبل واقتلاعه، لأن تفجيره سيؤذي صدام
تأخر الخطة لأسباب معينة جعل صدام يتراجع عنها واخبر محاميه أن الوضع خطير وهو لا يرغب ان يخسر أحد حياته بسببه ويقول الدليمي أنه عندما قابل صدام واخبره بقراره كانت عيونه منتفخة وحمراء وكان وجهه شاحب، ولما سأله الدليمي عن وضعه اخبره صدام أن الأمريكيين قامو بتلحيم اقفال ضخمة جدا على باب زنزانته وقامو بتصفيحها وضوء اللحام أثر على عينيه .. وهنا نفهم ان الامريكيين يمكن ان يكونو قد علمو بأمر الخطة وهو ما ادى لإلغائها.
وهذه لم تكن الخطة الوحيدة ففي سياق آخر كشف القاضي منير حداد، المشرف على محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عن تفاصيل جديدة حول محاولة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لتهريبه.
وقال القاضي منير حداد إنه بالرغم من أن القانون العراقي لا يجيز إعدام أي شخص يوم عيده وأنه عندما تصادف الحكم مع عيد الأضحى أوقف الحاكم المدني الأمريكي آنذاك، بول بريمر، عقوبة الإعدام لكن "نحن الذين أعدناها بسبب معلومات وصلتنا عن محاولة تهريبه.
وأكد، بحسب معلومات حصل عليها أن "الرئيس الليبي السابق معمر القذافي كان يسعى إلى رشوة الحراس الأمريكيين بمبالغ طائلة لتهريب صدام حسين".
مستشارة القذافي قالت في حوارات لها ان وبعد دخول امريكا للعراق لم يكن القذافي هانئ البال وكان يتعاطى حبوب مهلوسة من شدة خوفه على صدام وكان يقولها اتمنى تبشريني بخبر ان صدام مازال حي، لدرجة انه كان مستعد لدفع ميزانية 100 مليار دولار من اجل الابقاء على حياة صدام.
وشدد على أنه بسبب هذه المعلومات صدر الحكم بالإعدام على صدام ورفاقه من دون علم المستشارين الأمريكيين، خاصة أنهم كانوا يماطلون وحاولوا إرجاء الحكم 14 يوما، ولفت إلى أنه لو استطاع صدام حسين الهرب لكانت كارثة، خاصة أن له أتباعا كثيرين.
وعن مكان إعدام صدام، نفى حداد أن يكون أعدم في قبو كما روجت له منابر إعلامية، بل أعدم في مكان مخصص للإعدامات أصلا ورقمه كان 64 في تسلسل المعدومين، مشيرا إلى أنه لم يحضر أي رجل دين من السنة لأخذ وصية صدام وأنه هو من قام بأخذها قائلا: "حين طلبت من صدام قبيل إعدامه وصيته"، قال: "تعيش ابني"، وبين هذا القاضي حسب قوله ان المحكمة كانت مستقلة ورشحها مجلس القضاء، بالرغم من أن 35 قاضيا في محكمة صدام كانوا من "البعثيين".
طفل بعمر ال 3 سنوات يعاني من انسداد شديد في أنبوب الشريان الرئوي مع البطين الأيمن ويحتاج لعملية تغيير الأنبوب بصورة عاجلة.
qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...