قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ولاريب أن الوسواس كلما قل في الصلاة كان أكمل والذي يعين على ذلك شيئان :
قوة المقتضي ، وضعف الشاغل
أما الأول : فاجتهاد العبد في أن يعقل ما يقوله ويفعله ويتدبر القراءة والذكر والدعاء ويستحضر أنه مناج الله تعالى كأنه يراه ، فإن المصلي يناجي ربه ،
قوة المقتضي ، وضعف الشاغل
أما الأول : فاجتهاد العبد في أن يعقل ما يقوله ويفعله ويتدبر القراءة والذكر والدعاء ويستحضر أنه مناج الله تعالى كأنه يراه ، فإن المصلي يناجي ربه ،
والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، ثم كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان انجذابه إليها أوكد وهذا يكون بحسب قوة الإيمان والأسباب المقوية
للإيمان كثيرة :
فإن ما في القلب من معرفة الله ومحبته وخشيته وإخلاص الدين له وخوفه ورجائه والتصديق بأخباره وغير ذلك مما يتباين الناس فيه ويتفاضلون تفاضلا عظيماً ،
ويقوي ذلك كلما ازداد العبد تدبرا للقرآن وفهمًا ومعرفة بأسماء الله وصفاته وعظمته ، وأظهر فقره إليه في عبادته ، واشتغاله به ، فإنه لاصلاح له إلا بأن يكون الله هو معبوده الذي يطمئن إليه ويأنس به ويلتذ بذكره ولا حصول لهذا إلا بإعانة الله ومتى لم يعنه الله على ذلك لم يصلحه
للإيمان كثيرة :
فإن ما في القلب من معرفة الله ومحبته وخشيته وإخلاص الدين له وخوفه ورجائه والتصديق بأخباره وغير ذلك مما يتباين الناس فيه ويتفاضلون تفاضلا عظيماً ،
ويقوي ذلك كلما ازداد العبد تدبرا للقرآن وفهمًا ومعرفة بأسماء الله وصفاته وعظمته ، وأظهر فقره إليه في عبادته ، واشتغاله به ، فإنه لاصلاح له إلا بأن يكون الله هو معبوده الذي يطمئن إليه ويأنس به ويلتذ بذكره ولا حصول لهذا إلا بإعانة الله ومتى لم يعنه الله على ذلك لم يصلحه
الثاني : زوال العوارض وهو الاجتهاد في دفع ما يشغل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يفيده في عبادته وتدبر الجواذب التي تجذب القلب عن مقصود الصلاة وهذا في كل عبد بحسبه ، فإن كثرة الوساوس بحسب كثرة الشبهات والشهوات وتعليق القلب بالمحبوبات التي ينصرف القلب إلى طلبها والعبد الكيس يجتهد في كمال الحضور ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .
جاري تحميل الاقتراحات...