11 تغريدة 40 قراءة Dec 09, 2023
حقيقة مدهشة أم خدغة محبوكة ⁉️
واحدة من أغرب الأشياء المكتشفة وأكثر غموضا هي الجمجمة الكريستالية في أمريكا الجنوبية ، حضارة المايا والازتك والانكا حضارات يحيط بها الغموض والأسرار والتي الى الآن لم اكتشافها بالكامل أو فك رموزها الصعبة .
الجمجمة الكريستالية تعود بنا الى حوالي 100 سنة للماضي حين اكتشفت البريطانية آنّا ميتشيل هيدجيز في 1 يناير عام 1926، جمجمة بلورية موجودة أسفل مذبح لمعبد هرمي في مدينة مفقودة من حضارة المايا وتدعى لوبانتون والتي يعني اسمها مدينة الحجارة الساقطة بلغة المايا قديما
الجمجمة مماثلة في الحجم للجمجمة البشرية الطبيعية، وتتكون بأكملها من حجر الكوارتز الشفاف
وبما أن البلور لا يحتوي على أي جزيئات من مادة الكربون، فقد خضعت الجمجمة للعديد من الإختبارات على أيدي علماء من شركة هوليت-باكارد المعروفة
في نهاية الثريد فلوق مهم عن حضارة المايا العجيبة
النتائج كانت مذهلة لدرجة أن أحد العلماء القائمين على الفحص والدراسة وصف أحدهم هذه النتائج المذهلة بقوله: "هذه الجمجمة يجب ألا تكون موجودة.. إطلاقاً!"
أظهرت النتائج أن هذه الجماجم لا يمكن صنعها الا باستخدام إحدى التقنيات المتقدمة، وذلك للأسباب الآتية:
- الجمجمة مصنوعة من مادة تدعى ثاني أكسيد السيليكون الكهرضغطية، وهي مادة تستخدم في قطاع الاتصالات في العصر الحديث وخاصة في سعات التخزين العالية
-المعالجات الحديثة الدقيقة مصنوعة من نفس المادة والأكثر من هذا أن هذا النوع من البلور تم اكتشافه لأول مرة في القرن 19
-هذا البلور من مادة ثاني أكسيد السيليكون الكهرضغطية سالب وموجب الاستقطاب في الوقت نفسه، وهذا يعني أنه يعمل كالبطارية وبإمكانه إنتاج الكهرباء.
أجرى العلماء سلسلة من إختبارات الإستقطاب الضوئي ليستنتجوا بعدها أن أعلى الجمجمة والفك السفلي وهما المكونان الرئيسان المنفصلان للجمجمة مصنوعان من الكتلة البلورية نفسها
ومع الأخذ في الاعتبار أن بلور الكوارتز أكثر نعومة وأكثر هشاشة من الماس
أدهشت العلماء حقيقة أن تلك الجمجمة منحوتة من قطعة البلور نفسها، وهو أمر حدوثه شبه مستحيل.
وبعد فحص الجمجمة تحت المجهر
لم يجد العلماء أية أدلة تفيد بوجود معدات وأدوات حديثة تم إستخدامها لتصنيعها.
ذكر التقرير النهائي إنه من المستحيل صنع قطعة فائقة الدقة كالجزء المكون للفك السفلي من كتلة بلورية واحدة بدون تهشمها، حتى مع استخدام التقنيات الحديثة لقطع الماس كهربائيًا.
وقد حسب العلماء المدة اللازمة لصنع هذه الجمجمة عن طريق نحتها بقطعة من الماس وبدون استخدام أدوات حديثة ، ووجدوا أن هذا الأمر قد يحتاج لعدة أجيال لإنجازه، ومدة تفوق ال300 عام.
حاليا يتم نحت البلور حول محوره وذلك بسبب التماثل بين جزيئات البلور. بالإضافة لوجوب قطعه في اتجاه الخطوط الطبيعية لهيكله لتجنب كسره، وهو ما يُطلق عليه التماثل الجزيئي.
وحتى باستخدام أحدث تقنيات القطع بأشعة الليزر، فسيتحطم البلور إذا لم يُقطع في اتجاه محوره الطبيعي.
لكن هذه الجمجمة كانت منحوتة بطريقة لا علاقة لها إطلاقا بمحور قطعة البلور، وبدون وجود أي شقوق أو كسور بها ، لذلك نحت هذه الجمجمة كان كسر كامل لقواعد الفيزياء المتعارف عليها.
أيضا الخصائص الضوئية للجمجمة كانت محيرة للغاية ،ومن خلال نتائج إختبارات لشركة هوليت-باكارد
تبين أن للجمجمة خصائص ضوئية مثيرة ، فالضوء المسلط من أسفل الجمجمة لأعلاها ينبغي أن ينكسر في كل الاتجاهات، لكنه بدلا من ذلك يصنع مسارا ويتركز الضوء فقط على تجاويف العينين ويخرج منهما
وإحدى الخصائص الضوئية المذهلة الأخرى هي الجزء الموجود في أسفل الجمجمة.
حيث تنعكس كل أشعة الضوء الساقطة على تجاويف العينين من خلال ذلك الجزء.
ولذلك، عندما تنظر مباشرة إلى العينين فبإمكانك رؤية كامل الغرفة المحيطة بك بداخل عيني الجمجمة
الأسرار في الحضارات القديمة تثبت أن الناس في العصور الماضية لم يكونوا بدائيين لا يدركون معنى الفن والعلوم والتقنيات، كما يدعي البعض
ويحاول دعاة التطور تطبيق نفس المنطق المختل والملتوي على بعض فروع العلم كالأحياء وعلم المتحجرات وعلم الحيوان وحتى علم الآثار.
ولكن بوجود مثل هذه الجمجمة البلورية " إن كانت حقيقية بالفعل " فتلك تعتبر من التحف الفنية التي خلفها القدماء الذين عاشوا منذ عصور طويلة، وبالتالي يتم دحض علميا ادعاءات دعاة التطور بأن الإنسان تطور من كائن شبيه بالقرد
والآن ما هو تفسيركم لوجود الجمجمة ومن أين وكيف جاءت ؟؟؟
فلوق ممتع ورهيب يتحدث عن حضارة المايا العجيبة وكيف أختفت ويتحدث عن أهرامات تشيتشن ايتزا في المكسيك
لا تفوته راح يعجبك
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...