فارس
فارس

@Far1s___

12 تغريدة 14 قراءة Dec 09, 2023
"ثريد"
لم يستقبح المجتمع خطأ المرأة أكثر من خطأ الرجل؟
بداية وجب التنويه أن العقوبة الشرعيّة واحدة لكلا الجنسين, والذنب مستنكر منهما على حد سواء, ووجب الإنكار على كل من يجاوز حدود الله بغض النظر عن جنسه.
لكننا هنا نسبر أغوار استقباح المجتمعات الإنسانية كلها, على مر تاريخها, لوقوع المرأة في الفاحشة بشكل أشد مما لو وقع الرجل فيها.
قال ابن القيم: "" الزِنى من المرأة أقبحُ منه بالرجل ، لأنها تزيد على هتكِ حقِّ الله : إفسادَ فراشِ بعلها ، وتعليقَ نسبٍ من غيره عليه ، وفضيحةَ أهلها وأقاربها ، والجناية على محض حق الزوج ، وخيانته فيه ، وإسقاط حرمته عند الناس ، وتعييره بإمساك البغى ، وغير ذلك من مفاسد زناها" .
مواطن الاختلاف:
1-المرأة بطبيعتها حيية ولا تحبذ الاصطدام بالمجتمع وأجبن من التمرد على محيطها والقوانيين العرفية, بخلاف الرجل الذي يعد الاندفاع والتهوّر والتمرد سمات أصيلة في تكوينه الخلقي.
لذا وقوع المرأة بالمحظور يعني أنها اخترقت حواجز نفسيّة وطبيعيّة أكثر بكثيير من الرجل.
2-زنى المرأة يترتب عليه أن تحمل بطفل غير شرعي, تتحمل هي وأهلها كل تبعاته, بينما لا يقلق الرجل من مثل هذه الخسائر.
3-المرأة أقدر بكثير على التقاط الأمراض الجنسية من الرجل نتيجة للاختلاف التشريحي بينهما.
-بعض الأمراض يكون الفارق في احتمال نقلها أعلى عند المرأة ب 100 ضعف عن الرجل-
4- خطأ المرأة يترتب عليه خلط للأنساب وهذه طامة كبرى لمن يعلم, بخلاف الرجل.
5- المرأة تحت قوامة زوجها أو ولاية أبيها وأهلها, ووقوعها في الحرام يجعل العار يلحقهم والعتب يكون عليهم وتلوكهم الألسنة, فهم المسؤولون عنها ويتحملون أخطاءها.
أما الرجل فحين يقع في الخطأ, لن يعتب أحد على المرأة فلا سلطة ولا قوامة لها عليه, وهو وحده يتحمل خطأه.
6-المرأة مصممة خلقيًّا لترتبط برجل واحد فقط, وهذا يظهر من الإحصائيات التي تظهر أن احتمال نجاح زواجها في حال كانت صاحبة علاقات سابقة ينخفض بشكل حاد بخلاف الرجل المهيّء بشكل طبيعي لتعدد العلاقات ولا يتأثر كثيرًا مسقبلًا-التستوستيرون يثبط النواقل العصبيّة التي تعزز الارتباط العاطفي-
7-مفاتيح العلاقة بيد الفتاة, فهي من تقرر فتح المجال أو إغلاقه للأبد.
والدافع عند الرجل أشد بكثير من المرأة, وهو الطالب وهي المطلوبة.
الدليل: الغالبيّة الساحقة من العاملات في بيوت الدعارة والبغاء من النساء, ويأتي الرجال ليدفعوا المال مقابل العلاقة ويندر جدًا أن ترى العكس.
والمجتمع بشكل فطري يدرك هذا
أي فتاة في أي مجتمع تستطيع بمجرد فتح الباب لأي طارق أن تقع في الرذيلة
لكن بالنسبة للذكور فالأمر معقد كثيرًا والغالبية الساحقة لا يستطيعون لموانع كثيرة
لذا تشترك كل المجتمعات البشريّة في لوم من فتحت الباب واستعملت نفوذها الجنسي لإفساد المجتمع.
وختامًا فهذا فعل شنيع محرم على الطرفين وعقوبته في الإسلام شديدة ومتساوية على الجنسين, لكنه مستقبح من قبل المجتمع من المرأة أكثر للأسباب الواقعيّة والمنطقيّة أعلاه.
"وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا"

جاري تحميل الاقتراحات...