Sulaym al-Khalil
Sulaym al-Khalil

@_sulaym_

16 تغريدة 1 قراءة Dec 08, 2023
ثريد..
مراجعة سريعة لكتاب "آية الله السيستاني في عراق ما بعد 2013" للدكتور يوسف الحلي @Y_Hilli
هذا الكتاب برأيي المتواضع أفضل كتاب صدر حتى الآن حول الجانب السياسي للسيستاني، وهو بالأصل أطروحة دكتوراه نوقشت في جامعة برمنغهام
تابع التغريدة...
(1/15)
لقد بذل مؤلف الكتاب الدكتور يوسف الحلي @Y_Hilli جهداً كبيراً (بالرغم من معاناته من مرض التصلب المتعدد) في السفر الى العراق وإجراء المقابلات مع السياسيين ورجال الدين مقربين من السيستاني وحتى مع السيستاني نفسه
(2/15)
تطرق الحلي بإيجاز عن تاريخ السيستاني، ففي مقابلة مع الشيخ شُبّر الباني الذي درس معه قبل أن يصبح مرجع، ذكر بأن السيستاني كان ممثلاً للخميني في النجف في الاستفتاءات وكان يجيب بالنيابة عنه وأستمر بذلك الى ان استقال، وذهب ساعياً لان يكون مرجعاً ويخلف الخوئي
(3/15)
وجد الحلي بأن النظرية السياسية التي يعتمدها السيستاني هي مزيج من النظريات، فهو يعتمد آراء النائيني مع الأخذ بنظر الاعتبار التجربة الإيرانية مما يقود نحو نظرية هجينة ذات عناصر مختلفة وكالآتي: دولة دستورية مع دور إشرافي غير رسمي للمرجع وهذا يعكس ما نراه في العراق المعاصر
(4/15)
المرجعية أغلقت الباب رسمياً على السياسيين في عام 2011، إلا انها أبقت الشباك مفتوحاً، وذلك عبر الوسطاء وعبر خطب الجمعة
يستخدم الكاتب مصطلح الوسيط الديني السياسي Religiopolitical Mediator للإشارة الى القنوات التي يستخدمها السيستاني في التواصل مع رئيس الوزراء والسياسيين
(5/15)
هذه القنوات مؤلفة من وسيط ديني وسياسي، الوسيط الديني المركزي هو نجله محمد رضا بالإضافة الى آخرين مثل إسحاق الفياض وهادي آل راضي ومحمد باقر الإيرواني
هؤلاء يمثلون أبواب للوصول الى السيستاني، فهم بعد لقائهم بالسياسيين يلتقون بالسيستاني لينقلوا له الرسائل
(6/15)
اما بالنسبة الى الوسطاء السياسيين فكان لكل رئيس وزراء وسيط، وكان السيستاني يستبدل وسطاءه باستمرار
الشيخ عبد الحليم الزهيري كان الوسيط مع المالكي في ولايته الأولى 2006-2010، أما في الولاية الثانية للمالكي فالوسيط كان
الدكتور طارق نجم
(7/15)
مرحلة العبادي تضمنت تواصل مباشر مع محمد رضا السيستاني لمدة من الزمن ثم توقفت ليعود التواصل عبر الوسطاء
أما في مرحلة عادل عبد المهدي (تم تعيين بموافقة السيستاني) فكان الوسيط هو عبد الهادي الحكيم
النائب علي الشلاه كان أيضا أحد الوسطاء (لم يذكر الكتاب مع من كان تواصله)
(8/15)
يتحدث الكتاب في الفصل الرابع عن دور السيستاني في إزالة المالكي في 2014، ففي تاريخ 23/6/2014 تُرسل لجنة ثلاثية من رئاسة حزب الدعوة رسالة الى السيستاني، أعضاء اللجنة هم: طارق نجم، صادق الركابي وعبد الحليم الزهيري
(إثنان من الأعضاء وسطاء للسيستاني!)
(9/15)
الرسالة في فحواها طلبت التوجيه بخصوص ترشيح المالكي لولاية ثالثة وجاء في خاتمتها "نحن نتطلع الى توجيهاتكم وإرشاداتكم ونعاهدكم أننا رهن أمركم بكل صدقٍ في كل المسائل المطروحة وفي كل المواقع والمناصب لإدراكنا عمق نظرتكم ومنطلقين من فهمنا للمسؤولية الشرعية"
(10/15)
الصورة المرفقة تتضمن إجابة السيستاني والتي أشارت الى اختيار رئيس وزراء جديد (أي استبدال نوري المالكي)
ملاحظة: الصورة المرفقة لجواب السيستاني منشورة في كتاب النصر المستحيل لحيدر العبادي
(11/15)
قيادة حزب الدعوة قدمت مجموعة مرشحين لرئاسة الوزراء الى المرجعية إلا انها رفضتهم، وفي النهاية تم الاتفاق على ترشيح حيدر العبادي الذي وافقت عليه المرجعية، ثم هددت المالكي بأنها ستذكر اسمه في خطبة الجمعة في حال رفض التنازل
(12/15)
الفصل السادس يتناول سعي السيستاني إلى اقرار مشروع قانون المحكمة الاتحادية ومن خلاله سيتمكن من فرض فيتو داخل المحكمة، وقد أشارت فحوى المادة الثالثة من مشروع القانون الى اختيار 4 خبراء في الفقه الإسلامي، واحد من الوقف السني، وواحد من وزارة الأوقاف في كردستان
(13/15)
واثنان من الوقف الشيعي (رئيس الوقف الشيعي يُعين بموافقة المرجع الأعلى وفق القانون) وقد سعى السيستاني الى تمرير القانون سواء عبر وسطاءه أو من خلال خطبة الجمعة بتاريخ 1/8/2014، الا انه في نهاية المطاف لم تنجح القوى السياسية بتمرير القانون
(14/15)
imamhussain.org
شخصياً أنصح بقراءة الكتاب لكل مهتم بالإطلاع على الكواليس التي تجري في أروقة السياسة وتدخلات مرجعية السيستاني فيها خلال المدة 2013-2018
رابط الكتاب في موقع الأمازون
(15/15)
amazon.com

جاري تحميل الاقتراحات...