فهــــــــــد🇸🇦🇰🇼FAHD
فهــــــــــد🇸🇦🇰🇼FAHD

@fahdalshahary

10 تغريدة 4 قراءة Dec 08, 2023
#ثريد
#يوم_الجمعة
#ساعة_استجابة
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الشريعة للآجري المتوفى ٣٦٠ هجري (١)
قال رحمه الله: مما ينبغي لنا أن نبينه للمسلمين من شريعة الحق ... فضل نبيهم صلى الله عليه وسلم ليعلموا قدر ما خصهم الله عز وجل به إذ جعلهم من أمته.
).
د. وسيم الخطيب
قال الله عز وجل: (كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ۝ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
فضائل النبي صلى الله عليه من كتاب الشريعة للآجري المتوفى ٣٦٠ هجري (٢)
قال رحمه الله: قبيح بالمسلمين أن يجهلوا معرفة فضائل نبيهم صلى الله عليه وسلم، وما خصه الله عز وجل من الكرامات والشرف في الدنيا والآخرة ...
أخبرنا مولانا الكريم أنه بعثه بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله
بإذنه وسراجا منيرا، فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا).
قال الله عز وجل: ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت
العزيز الحكيم ).
فاستجاب الله عز وجل لإبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام، واختص من ذريتهما من أحب، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، من أشرف قريش نسبا، وأعلاها قدرا، وأكرمها بيتا وأفضلها عنده، فبعثه بشيرا ونذيرا.
وبشر به عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، قال عز وجل: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ).
قال الآجري: ثم إن الله عز وجل ذكره أخبر عن أهل الكتابين أنهم يجدون صفة محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، وأنه نبي، وأوجب عليهم اتباعه ونصرته، فقال جل ذكره: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ).
انتهى
عليه افضل الصلاة والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...