أول وزير سعودي ترأس الديوان العام للمحاسبة..عام ١٣٤٥ هـ هو الشريف حسين عدنان مضى اليوم
100 عام وقد أسس قانون ومنهج حفظ المال العام بمختلف مسمياته منذ تأسيسه عام 1345هـ وقام بدور هام معالي الشريف حسين عدنان رحمه الله الذي يعد ة لمؤسس والوزير الأول لديوان المحاسبة العامة وقد كان لي شرف رفد هذا الجهاز بوثائق حوله تضمنها كتاب الاحتفالية
#ديوان_المحاسبه_100_عام
100 عام وقد أسس قانون ومنهج حفظ المال العام بمختلف مسمياته منذ تأسيسه عام 1345هـ وقام بدور هام معالي الشريف حسين عدنان رحمه الله الذي يعد ة لمؤسس والوزير الأول لديوان المحاسبة العامة وقد كان لي شرف رفد هذا الجهاز بوثائق حوله تضمنها كتاب الاحتفالية
#ديوان_المحاسبه_100_عام
وقد خلفه بعده رجال في هذه المهمة وهم أصحاب المعالي :
2-الشيخ عبدالرزاق أحمد هنداوي
3- جميل غزاوي
4- محمد شلهوب
6-عبدالله باشا
10- أحمد سندي
وقد تفضل القائمين على الاحتفالية بتاريخ وتدوين فترة كل واحد منهم ضمن كتاب 📕 الاحتفالية
2-الشيخ عبدالرزاق أحمد هنداوي
3- جميل غزاوي
4- محمد شلهوب
6-عبدالله باشا
10- أحمد سندي
وقد تفضل القائمين على الاحتفالية بتاريخ وتدوين فترة كل واحد منهم ضمن كتاب 📕 الاحتفالية
#ديوان_المحاسبه_100_عام
احتفى الديوان العام للمحاسبة أمس الأربعاء، بمرور 100 عام على إنشائه تحت شعار "مئة عام في حفظ المال العام"، برعاية رئيس الديوان العام للمحاسبة د. حسام بن عبد المحسن العنقري، وحضور عدد من أصحاب المعالي، ورؤساء الأجهزة النظيرة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، ورئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة "الإنتوساي".
واستعرض الديوان العام للمحاسبة خلال الحفل، مسيرته المهنية التي انطلقت عام 1345هـ في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، والاهتمام الكبير الذي أولته القيادة الكريمة بالرقابة المالية، ما أسهم في تمكين الديوان العام للمحاسبة خلال مراحل التطور التي مر بها، من وضع أسس ومقومات أعماله، وممارسة مهامه واختصاصاته في مجالات المراجعة المالية والالتزام، والرقابة على الأداء بكل كفاءة وفعالية.
النظرة الثاقبة للمؤسس
وأشار د. العنقري في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، إلى النظرة الثاقبة للملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- حينما استشعر أهمية إيجاد جهاز رقابي متخصص يتولى الرقابة على الموارد المالية للدولة، إيمانًا منه بأن المحافظة على تلك الموارد يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو والنهضة الشاملة، ليكون الديوان ضمن مكونات اللبنة الأولى للنظام الإداري والمالي في المملكة.
احتفى الديوان العام للمحاسبة أمس الأربعاء، بمرور 100 عام على إنشائه تحت شعار "مئة عام في حفظ المال العام"، برعاية رئيس الديوان العام للمحاسبة د. حسام بن عبد المحسن العنقري، وحضور عدد من أصحاب المعالي، ورؤساء الأجهزة النظيرة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، ورئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة "الإنتوساي".
واستعرض الديوان العام للمحاسبة خلال الحفل، مسيرته المهنية التي انطلقت عام 1345هـ في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، والاهتمام الكبير الذي أولته القيادة الكريمة بالرقابة المالية، ما أسهم في تمكين الديوان العام للمحاسبة خلال مراحل التطور التي مر بها، من وضع أسس ومقومات أعماله، وممارسة مهامه واختصاصاته في مجالات المراجعة المالية والالتزام، والرقابة على الأداء بكل كفاءة وفعالية.
النظرة الثاقبة للمؤسس
وأشار د. العنقري في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، إلى النظرة الثاقبة للملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- حينما استشعر أهمية إيجاد جهاز رقابي متخصص يتولى الرقابة على الموارد المالية للدولة، إيمانًا منه بأن المحافظة على تلك الموارد يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو والنهضة الشاملة، ليكون الديوان ضمن مكونات اللبنة الأولى للنظام الإداري والمالي في المملكة.
جاري تحميل الاقتراحات...