٣- فذم بعض الأعراب أو بعض صفات الأعراب لا يعني ذمهم. فالله له عز وجل قال "وكان الإنسان كفورا" فهذا كما قال أبو السعود في تفسيره (من باب وصف الجنس بوصف بعض أفراده)
٤- وأضيف بأن القرآن نزل بفهم العرب وبلغتهم وخاطبهم بما يعرفونه في زمانهم وقد جاء ذكر الأعراب في القرآن في عدة مواضع نستعرضها كلها إن شاء الله
٥- كما نستعرض عدداً من الأحاديث النبوية ومنها ما رواه البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب الذي أوصى بالمهاجرين والأنصار وأهل الأمصار والأعراب. وقد قال في الأعراب في وصيته للخليفة من بعده "وأوصيه بالأعراب خيراً فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام"
جاري تحميل الاقتراحات...