#ثريد
"مازن حمادة" هرب من الجحيم إلى هولندا، ثم ظهر في مقابلة تلفزيونية يفضح وحشية النظام وتعذيبه للمعتقلين. وبعد أن اكتشفوا ذلك، أعطوه الأمان، ثم استدرجوه ليعود إلى دمشق ويعذب في السجن مرة أخرى ويقال أنه فارق الحياة!
-فضل التغريدة
"مازن حمادة" هرب من الجحيم إلى هولندا، ثم ظهر في مقابلة تلفزيونية يفضح وحشية النظام وتعذيبه للمعتقلين. وبعد أن اكتشفوا ذلك، أعطوه الأمان، ثم استدرجوه ليعود إلى دمشق ويعذب في السجن مرة أخرى ويقال أنه فارق الحياة!
-فضل التغريدة
مازن حمادة هو واحد من الشخصيات التي ارتبطت في الثورة السورية على النظام، وهو من أشهر النشطاء الذين دعموا المظاهرات، وهو ناشط اجتماعي و ميداني، وقد عمل مازن في اكثر من هيئة من الهيئات الخاصة في حقوق الانسان، واطلق عليه لقب أيقونة الثورة السورية نظرا الى المجهود الكبير الذي قام به في دعم الثورة السورية،
اسمه الكامل مازن حمادة يحمل الجنسية السورية، ولد في مدينة دير الزورتاريخ الميلاد : 15 أبريل عام 1977 ميلادي.
العمر في الوقت الحالي : 46 عاما، درس في معهد صناعة البترول في سوريا، عمل في شركة خاصة متخصصة في البترول في سوريا، يتحدث اللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية بطلاقة.
اسمه الكامل مازن حمادة يحمل الجنسية السورية، ولد في مدينة دير الزورتاريخ الميلاد : 15 أبريل عام 1977 ميلادي.
العمر في الوقت الحالي : 46 عاما، درس في معهد صناعة البترول في سوريا، عمل في شركة خاصة متخصصة في البترول في سوريا، يتحدث اللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية بطلاقة.
درس مازن حمادة في المعهد الصناعي للبترول في مدينة دمشق في سوريا، وانهى الدراسة بنجاح ومن ثم انضم الى العمل ضمن صفوف احدى الشركات الكبرى المتخصصة في البترول والمحروقات في البلاد، ومع انطلاق شرارة الثورة السورية ضد بشار الاسد في عام 2011 التحق مازن في صفوف الثورة.
اعتقل مازن ثلاث مرات منذ بداية الثورة السورية. واستمر الاعتقال الأول لمدة أسبوع بتاريخ 24 أفريل 2011، على يد أمن الدولة في دير الزور. أما عملية الاعتقال الثانية فقد تمت بتاريخ 29 (ديسمبر) 2011، من قبل نفس الفرع، وهذا أثناء عودته من دمشق، على الحواجز العسكرية على مدخل مدينة دير الزور واستمر حوالي أسبوعين، لكن الاعتقال الثالث كان الأطول، إذ اعتقله عناصر من المخابرات الجوية وسط دمشق حتى عام 2014 ليتم اطلاق صراحه بعد ان تعرض لكل انواع التعذىٍب.
اعتقل مازن ثلاث مرات منذ بداية الثورة السورية. واستمر الاعتقال الأول لمدة أسبوع بتاريخ 24 أفريل 2011، على يد أمن الدولة في دير الزور. أما عملية الاعتقال الثانية فقد تمت بتاريخ 29 (ديسمبر) 2011، من قبل نفس الفرع، وهذا أثناء عودته من دمشق، على الحواجز العسكرية على مدخل مدينة دير الزور واستمر حوالي أسبوعين، لكن الاعتقال الثالث كان الأطول، إذ اعتقله عناصر من المخابرات الجوية وسط دمشق حتى عام 2014 ليتم اطلاق صراحه بعد ان تعرض لكل انواع التعذىٍب.
وقدم مازن حمادة العديد من الشهادات حول أساليب التعذيب الوحشية وأساليب التعذىٍب التي يستخدمها النظام السوري بحق معارضيه، والتي سنذكرها بالتفصيل. قال عن ظروف اعتقاله الثالث في فرع المخابرات الجوية... هذه بعض منها
أين تحدث عن حرق طفل وتشويه وجهه بالكهرباء من طرف سجاني النظام السوري هناك العديد من أساليب التعذيب التي تعرض لها مازن حمادة أثناء اعتقاله على يد سجاني الأسد.
أين تحدث عن حرق طفل وتشويه وجهه بالكهرباء من طرف سجاني النظام السوري هناك العديد من أساليب التعذيب التي تعرض لها مازن حمادة أثناء اعتقاله على يد سجاني الأسد.
بعد وصوله إلى هولندا في عام 2014، انهمك مازن بفضح ونشر فظائع منظومة السجون في سوريا، حيث تواصل مع منظمات دفاع سورية وسافر إلى مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة ليروي تجربته مع تلك المنظومة، كما تحدث إلى صناع القرار في واشنطن وإلى جنرالات في القيادة الأميركية الوسطى بفلوريدا، وإلى طلاب جامعة برينستون، وإلى محققين في مجال حقوق الإنسان، وإلى كثير من الصحفيين.
إلا أن غزارة دموعه اعتبرت دليلاً على تردي حالته النفسية والعقلية، إذ بعيداً عن أعين العامة، لم تكن حياته تسير على ما يرام، فقد كان يعيش بمفرده في شقة محدودة الأثاث بأمستردام قدمتها له الحكومة الهولندية. كان يحضر دروساً باللغة الهولندية، لكنه كان يعاني في تعلم تلك اللغة. وقد لاحظ المقربون منه أنه أصبح يدخن الماريجوانا أكثر فأكثر، بما أنها لا تخالف القانون في هولندا، لكنها باهظة الثمن
إلا أن غزارة دموعه اعتبرت دليلاً على تردي حالته النفسية والعقلية، إذ بعيداً عن أعين العامة، لم تكن حياته تسير على ما يرام، فقد كان يعيش بمفرده في شقة محدودة الأثاث بأمستردام قدمتها له الحكومة الهولندية. كان يحضر دروساً باللغة الهولندية، لكنه كان يعاني في تعلم تلك اللغة. وقد لاحظ المقربون منه أنه أصبح يدخن الماريجوانا أكثر فأكثر، بما أنها لا تخالف القانون في هولندا، لكنها باهظة الثمن
لقد زادت المصاعب التي عاشها مازن بسبب عدم وصول قضيته إلى حل، حيث واصلت قوات النظام استرجاعها لمساحات شاسعة من البلاد بعدما كانت بيد الثوار طيلة السنوات الأولى للحرب. كما أن صناع القرار في الدول الغربية الذين تأمل منهم أن يؤثروا على مجرى الأمور، ركزوا بشكل أكبر على محاربة تنظيم الدولة أكثر من مناهضتهم لتمسك الأسد بالسلطة.
وفي بث مباشر عبر صفحته على فيس بوك ظهر فيه مشتت الذهن وشديد الانفعال في عام 2017، عبر مازن عن كل ما يقاسيه من مرارة، كما صب جام غضبه على السلطات الهولندية التي جمدت حسابه المصرفي وقطعت عنه المساعدات بعدما قبل بالحصول على راتب متأخر من قبل الشركة التي عمل معها في سوريا، إذ يعتبر ذلك خرقاً للقوانين المفروضة على اللاجئين. وقد وجه أيضاً انتقاداته للولايات المتحدة وأوروبا بسبب إرسالهما للطائرات الحربية التي تقوم بقصف تنظيم الدولة.
وعن ذلك قال وهو يبكي ويمسح دموعه بمنديل ورقي: "أريد أن أعود إلى بلدي..يكفي، حتى لو كان ذلك يعني العودة إلى مناطق النظام، لأن ذلك أفضل من البقاء هنا. لا أريد أن أندمج! الأكرم لي أن أموت في بلدي.
وعن ذلك قال وهو يبكي ويمسح دموعه بمنديل ورقي: "أريد أن أعود إلى بلدي..يكفي، حتى لو كان ذلك يعني العودة إلى مناطق النظام، لأن ذلك أفضل من البقاء هنا. لا أريد أن أندمج! الأكرم لي أن أموت في بلدي.
في صبيحة يوم 22 فيفري من العام 2020، قام لاجئ سوري في ألمانيا بنقل صديق له بسيارته إلى مطار شونيفيلد ببرلين حتى يسافر إلى بيروت ومنها إلى دمشق. وكان من بين من صعدوا على متن تلك الطائرة مازن الحمادة الذي لم يتعرف عليه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وظهوره في المناسبات كناشط حسبما ذكر ذلك الشاب الذي تحدث شريطة ألا يتم الكشف عن اسمه لأنه يخاف على أمن أهله المقيمين في سوريا.
وبما أنه لم يصدق بأن هذا الشخص المعروف الذي انتقد النظام في سوريا كثيراً يمكن أن يسافر في تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر، اقترب هذا الرجل من مازن وسأله: إلى أين أنت ذاهب؟ فتهرب مازن من الإجابة، ثم اتخذ موقفاً دفاعياً، وأنكر سفره إلى سوريا حسبما يخبرنا ذلك الشاب الذي قال: "بدا جسده منهكاً كلياً، كما ظهر بمظهر الحزين العليل، ولم يكن يتحدث بما هو لائق، لذا كان بوسع أي شخص أن يكتشف بأنه لم يكن على ما يرام".
وبما أنه لم يصدق بأن هذا الشخص المعروف الذي انتقد النظام في سوريا كثيراً يمكن أن يسافر في تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر، اقترب هذا الرجل من مازن وسأله: إلى أين أنت ذاهب؟ فتهرب مازن من الإجابة، ثم اتخذ موقفاً دفاعياً، وأنكر سفره إلى سوريا حسبما يخبرنا ذلك الشاب الذي قال: "بدا جسده منهكاً كلياً، كما ظهر بمظهر الحزين العليل، ولم يكن يتحدث بما هو لائق، لذا كان بوسع أي شخص أن يكتشف بأنه لم يكن على ما يرام".
وبما أن هذا الشاب انزعج لما رآه، لذا اتصل بصديقة له اسمها ميسون بيرقدار وهي ناشطة سورية معروفة تقيم في ألمانيا منذ 27 عاماً واشتهرت بحلها لهذا النوع من المشكلات، ولهذا تعقبت معارف مازن ووصلت إليه ولكن بعد وصوله إلى بيروت، بيد أن محادثتهما المسجلة تكشف الكثير من الأمور، إذ فيها قال مازن لميسون: "ذهبنا إلى أميركا وأخبرناهم بكامل القصة، وسافرنا إلى ألمانيا وأخبرناهم بكامل القصة، وسافرنا إلى هولندا وفرنسا بل حتى إيطاليا، لم يصغ الناس لنا، بل كل العالم لم يسمعنا".
ثم تحول إحباطه لغضب، فأكد لها بأن دمشق وجهته بالفعل، وذكر لها بأنه تعب من محاولته إقناع العالم بالوقوف ضد الأسد، وبأنه يرغب بإيجاد السبل الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي للحرب، كما أخبرها بأنه يرغب بطرد الكرد والأميركان الذين اتهمهم باحتلال المحافظة التي ينتمي إليها، إلى جانب السعي لإطلاق سراح السجناء السياسيين الآخرين، وذكر بأنه على استعداد للتضحية بنفسه لوقف حمام الدم المستمر.
ثم تحول إحباطه لغضب، فأكد لها بأن دمشق وجهته بالفعل، وذكر لها بأنه تعب من محاولته إقناع العالم بالوقوف ضد الأسد، وبأنه يرغب بإيجاد السبل الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي للحرب، كما أخبرها بأنه يرغب بطرد الكرد والأميركان الذين اتهمهم باحتلال المحافظة التي ينتمي إليها، إلى جانب السعي لإطلاق سراح السجناء السياسيين الآخرين، وذكر بأنه على استعداد للتضحية بنفسه لوقف حمام الدم المستمر.
وبعدما توسلت إليه ميسون حتى لا يسافر، أخبرته بأن الاحتمال الأرجح هو أن يعتقل ويتعرض للتعذيب من جديد، بدلاً من أن يتم الترحيب به كمصلح يسعى نحو السلام وذلك من قبل النظام الذي سبق له أن انتقده على العلن، فما كان منه إلا أن رد عليها بالقول: "سنموت على أية حال".
إن أقارب مازن وأصدقاءه على قناعة كاملة بأن مؤيدين للنظام قاموا بإقناعه ليعود، وهدفهم من ذلك إسكاته ومنعه من الإدلاء بشهادته حول الفظائع والجرائم التي اقترفها النظام. ولكن ليس ثمة أي دليل على ذلك بحسب اعترافهم، سوى ما ذكروه حول اختفاء مازن بشكل مريب في فترات التقى خلالها بأصدقاء له دون أن يذكر أسماءهم، فضلاً عن ثقته الواضحة التي بدت في محادثاته الأخيرة، بأن أحداً لن يمسه بسوء في حال عودته.
يذكر أن مازن زار السفارة السورية في برلين ثلاث مرات على الأقل قبل شهر من رحيله بحسب ما ذكره صديق العائلة الذي أقام معه إبراهيم أسود خلف الله، حيث أخبره مازن بأنهم أكدوا له بأن اسمه غير موجود على قائمة المطلوبين في سوريا.
هذا وقد صدر تقرير خلال العام المنصرم من قبل شركة محاماة بلندن، وتم توزيعه على أربع وكالات حقوقية تابعة للأمم المتحدة وحمل هذا التقرير النظام السوري مسؤولية الاختفاء القسري لمازن بعد وصوله إلى دمشق، كما طالب الأمم المتحدة بالمساعدة في معرفة مكان مازن، مستشهداً بمنشور على فيس بوك ذكر أن صهره شاهده وورد فيه بأن امرأة تعمل لدى السفارة السورية قامت بمرافقة مازن إلى مطار برلين.
في اكثر من مرة واكثر من مناسبة عبر الاعلام كان هناك تقارير اعلامية تشير الى ان الناشط السوري مازن حمادة قد فارق الحياة بعد التعذيب الكبير على يد الجيش السوري الذي اعتقله، ولكن حتى الآن لم يتم تأكيد هذا الخبر من قبل الجيش السوري والسلطات الأمنية في البلاد.
إن أقارب مازن وأصدقاءه على قناعة كاملة بأن مؤيدين للنظام قاموا بإقناعه ليعود، وهدفهم من ذلك إسكاته ومنعه من الإدلاء بشهادته حول الفظائع والجرائم التي اقترفها النظام. ولكن ليس ثمة أي دليل على ذلك بحسب اعترافهم، سوى ما ذكروه حول اختفاء مازن بشكل مريب في فترات التقى خلالها بأصدقاء له دون أن يذكر أسماءهم، فضلاً عن ثقته الواضحة التي بدت في محادثاته الأخيرة، بأن أحداً لن يمسه بسوء في حال عودته.
يذكر أن مازن زار السفارة السورية في برلين ثلاث مرات على الأقل قبل شهر من رحيله بحسب ما ذكره صديق العائلة الذي أقام معه إبراهيم أسود خلف الله، حيث أخبره مازن بأنهم أكدوا له بأن اسمه غير موجود على قائمة المطلوبين في سوريا.
هذا وقد صدر تقرير خلال العام المنصرم من قبل شركة محاماة بلندن، وتم توزيعه على أربع وكالات حقوقية تابعة للأمم المتحدة وحمل هذا التقرير النظام السوري مسؤولية الاختفاء القسري لمازن بعد وصوله إلى دمشق، كما طالب الأمم المتحدة بالمساعدة في معرفة مكان مازن، مستشهداً بمنشور على فيس بوك ذكر أن صهره شاهده وورد فيه بأن امرأة تعمل لدى السفارة السورية قامت بمرافقة مازن إلى مطار برلين.
في اكثر من مرة واكثر من مناسبة عبر الاعلام كان هناك تقارير اعلامية تشير الى ان الناشط السوري مازن حمادة قد فارق الحياة بعد التعذيب الكبير على يد الجيش السوري الذي اعتقله، ولكن حتى الآن لم يتم تأكيد هذا الخبر من قبل الجيش السوري والسلطات الأمنية في البلاد.
اضافة الى ان عائلة مازن حمادة لم تعلن عن وفاته ولم تتلقى أي خبر أو أي بلاغ رسمي عن هذا الشأن، وفي هذا السياق فان مازن قد اختفى عن الأنظار لمدة ثلاثة سنوات، حيث ان المرة الاخيرة التي ظهر فيها كانت في عام 2020 ميلادي، ومنذ هذا العام لم يكن له أي وجود.
وبين الحين والاخر يعمل مواطنون ونشطاء سوريون على تفعيل هاشتاق باسم مازن حمادة من أجل الضغط على الجهات الحقوقية من أجل معرفة مصير هذا الناشط، ولكن كافة المحاولات التي قام بها النشطاء لم تأتي بثمارها حتى الوقت الحالي.
وبين الحين والاخر يعمل مواطنون ونشطاء سوريون على تفعيل هاشتاق باسم مازن حمادة من أجل الضغط على الجهات الحقوقية من أجل معرفة مصير هذا الناشط، ولكن كافة المحاولات التي قام بها النشطاء لم تأتي بثمارها حتى الوقت الحالي.
طفل بعمر ال(3) سنوات، يعاني من إزرقاق شديد بسبب متلازمة رباعية فالوت في القلب وتضيق الوصلة الجراحية ويحتاج لتدخل جراحي لإصلاح رباعية فالوت عاجلا
qalbi-store.com
qalbi-store.com
جاري تحميل الاقتراحات...