نصيحة ابن عثيمين رحمة الله
لشاب في بداية طريق الاستقامة :
أولاً: أن يسأل الله الثبات دائماً، والصواب
ثانياً: أن يكثر من قراءة القرآن بتدبُّر لأن هذا القرآن له أثر كبير على القلب إذا قرأه الإنسان بالتدبُّر
لشاب في بداية طريق الاستقامة :
أولاً: أن يسأل الله الثبات دائماً، والصواب
ثانياً: أن يكثر من قراءة القرآن بتدبُّر لأن هذا القرآن له أثر كبير على القلب إذا قرأه الإنسان بالتدبُّر
ثالثاً: أن يحرص على ملازمة الطاعات وألا يمل أو يكسل فإن النبي ﷺ استعاذ من العجز والكسل
رابعاً: أن يحرص على مصاحبة الأخيار ويبتعد عن مصاحبة الأشرار
خامساً: أن ينصح نفسَه حينما تؤثر هذه النفس عليه وتقول له: إن المدى بعيد والطريقَ طويل
رابعاً: أن يحرص على مصاحبة الأخيار ويبتعد عن مصاحبة الأشرار
خامساً: أن ينصح نفسَه حينما تؤثر هذه النفس عليه وتقول له: إن المدى بعيد والطريقَ طويل
فلينصح نفسه وليثبُت لأن الجنة حُفَّت بالمكاره، والنار حُفَّت بالشهوات
سادساً: أن يبتعد عن قرناء السوء، حتى ولو كانوا أصحاباً له من قبل لأن قرناء السوء يؤثرون عليه، ولهذا قال النبي ﷺ :(مَثَلُ الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة).
سادساً: أن يبتعد عن قرناء السوء، حتى ولو كانوا أصحاباً له من قبل لأن قرناء السوء يؤثرون عليه، ولهذا قال النبي ﷺ :(مَثَلُ الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة).
جاري تحميل الاقتراحات...