عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

@AbdullahCIPD

6 تغريدة 4 قراءة Dec 06, 2023
كتاب "كيف يقود القادة الأفضل" لبراين تريسي، يتحدث عن مفاهيم مختلفة متعلقة بالقيادة والإقناع.
اقتباسات من الكتاب//
أربعة مفاتيح للإقناع وهي كالتالي:
1. الموقعية: يتعلق بالمصداقية الشخصية. كيف يفكر الناس ويتحدثون عنك - سمعتك بين الأشخاص الذين تحاول إقناعهم.
2. الأداء: قدرتك وكفاءتك في مجالك؛ امتلاك سمعة بالخبرة والمعرفة.
3. القوة الشخصية: قوتك أو سيطرتك على الناس، المال، أو الموارد.
4. اللطف: استخدامك للكياسة والمجاملة والاحترام في تعاملاتك مع الآخرين.
هذه العناصر الأربعة ضرورية للإقناع والقيادة الفعّالة، وتبرز أهمية السمعة والمهارة والتأثير والعلاقات الشخصية.
خطابة أرسطو: الأجزاء الثلاثة لأي تواصل، وهي كالتالي:
1. الإيثوس (Ethos): يتعلق بشخصية الشخص الذي يتحدث. يجب أن يكون لدى الشخص مصداقية وموثوقية ليتم الاستماع إليه.
2. الباثوس (Pathos): العواطف التي تخاطبها في جمهورك. يتعلق بكيفية تواصلك مع المشاعر لإقناع الجمهور.
3. اللوغوس (Logos): الكلمات التي تستخدمها (الأقل أهمية). يشير إلى الاستخدام المنطقي للغة في الحجج أو السرد.
هذه العناصر تعتبر أساسية في الاتصال الفعّال، حيث يجب أن يعالج المرء كل من هذه العناصر ليكون مقنعًا بشكل مؤثر.
ثلاث صفات يتمتع بها أفضل المديرين وهم:
1. البُنية: الجميع يعلم بالضبط ما يحتاج إلى العمل عليه، ولماذا يجب أن يتم، وإلى أي معيار.
2. الاعتبار: يجعل الرئيس الموظفين يشعرون أنه يهتم حقاً بهم.
3. الحرية: يمنح الرؤساء الجيدون أفرادهم حرية الأداء. بمجرد أن يُعهد إليهم بمهمة، يحاولون الابتعاد عن الطريق، ما عدا للتعليق والمساعدة عند الحاجة.
هذه الصفات تعتبر مهمة في بيئة العمل الحديثة لأنها تشجع على الثقة والاستقلالية والإنتاجية بين الموظفين.
أهمية الرؤية كصفة قيادية، وهي كالتالي:
الرؤية هي أهم صفة فردية في القيادة. القادة لديهم رؤية؛ يمكنهم النظر إلى المستقبل ولديهم فكرة واضحة ومثيرة عما يريدون تحقيقه. هذه الصفة تفصلهم عن المديرين. الرؤية الواضحة تحول الفرد إلى نوع خاص من الشخص.
هذه الرؤية تحول "المدير التعاملي" إلى "القائد التحويلي"، الذي بينما يحرص المدير على إنجاز العمل، يقوم القائد الحقيقي بالتواصل مع مشاعر أفراد فريقه.
القادة يرفضون صنع الأعذار عندما تسوء الأمور. بدلاً من ذلك، يصنعون التقدم. يرفضون التركيز على ما قد حدث؛ بدلاً من ذلك يركزون على ما يمكن عمله الآن لحل المشكلة.
•القادة لا يلومون الآخرين على الأخطاء. القائد يقبل أن “المسؤولية تتوقف عنده”.

جاري تحميل الاقتراحات...