محلل : لماذا تصمت دول العالم على رأسها الولايات المتحدة والدول الأوروبية بما فيها دول المنطقة عن الأعمال التي تقوم بها مليشيات الحوثي في اليمن بشأن تهديد الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مياه البحر الأحمر وخليج عدن بحجة مقاومة إسرائيل ودعم حركة حماس في غزة؟ في البداية يجب 1️⃣
معرفة من المتضرر ومن المستفيد من هذه الأعمال الغوغائية، فإذا بدأنا بإسرائيل العنصر الذي تحّتج به المليشيات الحوثية للقيام بهذه الأعمال فإن تل أبيب بطريقة وبأخرى هي من المسّتفيدين من هذه التصرّفات الحوثية التي تدعم خطّتها في إستمرار حربها على الفلسطينيين وتوسيع نطاقها وهذا 2️⃣
السبب الرئيسي الذي جعل الولايات المتحدة ومن خلفها الدول الغربية تصمت أو تغض الطرف حالياً عن الحوثيين بالإضافة إلى سبب آخر يتعلق بواشنطن والوضع الداخلي لإدارة الرئيس بايدن وإقتراب موعد الإنتخابات، وأحد المستفيدين من هذه التصرفات الحوثية هي إيران ولكن بنسبة قليلة مقارنة بإسرائيل 3️⃣
حيث هذه الأعمال للحوثيين تجعل طهران في الصورة فيما يدور بالمنطقة، بعد عدم ضمها عضواً في اللجنة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي رغم حضور الرئيس الإيراني لإجتماع المنظمة في الرياض والتي شكّلت لجنة بشأن فلسطين للعمل على إنهاء الحرب في غزة وإيجاد خارطة طريق لمحادثات السلام بين 4️⃣
الإسرائيليين والفلسطينيين والتي ضمت السعودية التي تقود اللجنة والسلطة الفلسطينية وقطر والأردن ومصر والإمارات وتركيا وأندونيسيا وماليزيا وأمين عام جامعة الدول العربية، وبالحديث عن المتضررين من هذه الأعمال الحوثية قد لايوجد متضرر بشكل مباشر حتى دول الخليج على رأسها السعودية التي 5️⃣
يردد البعض عن تضررها من هذه الأعمال ولايوجد ضرر مباشر لها، أما بالنسبة للحوثيين أنفسهم ليسوا مستفيدين ولا متضررين ولكن الأمر المؤكد بشأن مسّتقبلهم بعد نهاية الوضع الراهن في المنطقة سيء فلن تتسامح دول العالم على رأسها الولايات المتحدة وأوروبا بالإضافة لتل أبيب ودول المنطقة مع 6️⃣
وجود عنصر دائم يهدد الملاحة البحرية والسفن التجارية في أحد أهم الممرات المائية في العالم ولا أشك أبداً بقطف رأس أفعى هذه الجماعة وبعض من حوله في المستقبل وقد تكون بموافقة إيرانية مقابل صفقة سياسية 7️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...