المدرسة، اخترعتها البشرية في الحضارة السومرية قبل 5 آلاف سنة.
كانت حينها احتياج عظيم. لأنها جامعة لكل المعلومات المتوفرة لدى افراد المجتمع ويتم تعليمها للاطفال لينشؤوا على العلم ويشبعوا فضولهم للمعرفة.
ولكن خلال هذه الخمسة آلاف سنة، المدرسة انحرفت كثيراً عن غرضها الرئيسي.
كانت حينها احتياج عظيم. لأنها جامعة لكل المعلومات المتوفرة لدى افراد المجتمع ويتم تعليمها للاطفال لينشؤوا على العلم ويشبعوا فضولهم للمعرفة.
ولكن خلال هذه الخمسة آلاف سنة، المدرسة انحرفت كثيراً عن غرضها الرئيسي.
وقتها الكتابات المسمارية كانت تنقش على الحجر. ولذلك يصعب انتاج عدد كبير من الكتابات. فالمدرسة كانت افضل طريقة لتعليم الجميع على هذه الكتابات المشتركة.
بينما اليوم ومنذ اختراع الورق ثم الطابعة ثم بقية التطورات التكنولوجية والاجهزة، المعرفة اصبحت متاحة للجميع بشكل اسرع من المدارس.
بينما اليوم ومنذ اختراع الورق ثم الطابعة ثم بقية التطورات التكنولوجية والاجهزة، المعرفة اصبحت متاحة للجميع بشكل اسرع من المدارس.
منذ وقت طويل والمدرسة تستخدم كمجال لنقل المعلومات للافراد بشكل اجباري وعقابهم.
المدرسة لم تعد تحدم اهدافها الاساسية.
المدرسة لم تعد تشبع الفضول العلمي والمعرفي للطلبة. بل اصبحت تملي عليهم ما تريد تعليمه. وتمنعهم من الفضول والتساؤل.
المدرسة لم تعد تحدم اهدافها الاساسية.
المدرسة لم تعد تشبع الفضول العلمي والمعرفي للطلبة. بل اصبحت تملي عليهم ما تريد تعليمه. وتمنعهم من الفضول والتساؤل.
كما ان فضول طلاب اليوم اقوى بكثير مما يمكن ان تقدمه المدرسة.
المدارس مناهجها باتت ضعيفة امام التوسع العلمي والمعرفي المتاح على الانترنت والتلفزيون. ليست كافية لاثارة فضول الطلاب ولا لتعليمهم علماً حقيقياً يستفيدون منه ويفيدون به.
المدارس مناهجها باتت ضعيفة امام التوسع العلمي والمعرفي المتاح على الانترنت والتلفزيون. ليست كافية لاثارة فضول الطلاب ولا لتعليمهم علماً حقيقياً يستفيدون منه ويفيدون به.
المدرسة، في هدفها الاصيل والحقيقي، يجب ان تشبع فضول الطلبة وتثريهم معرفياً.
اما الفائدة الثانوية للمدرسة فهي العمل.
العمل والوظيفة ليست المقصد ولا الهدف الرئيسي للتعليم في الاصل والحقيقة. بل فائدة عارضة تأتي تلقائياً بعد تطوير الفرد لذاته واتساع معارفه وعلومه.
اما الفائدة الثانوية للمدرسة فهي العمل.
العمل والوظيفة ليست المقصد ولا الهدف الرئيسي للتعليم في الاصل والحقيقة. بل فائدة عارضة تأتي تلقائياً بعد تطوير الفرد لذاته واتساع معارفه وعلومه.
ولكن في يومنا، اصبحنا ننظر للمدرسة على انها جسر يجب ان نمشيه كي نصل الى الوظيفة فحسب.
لا أحد يأبه بالتعلم والاثواء المعرفي في المدرسة.
الهدف فقط الشهادة لاجل الحصول على مكانة اجتماعية ومهنة. لا غير. ولذلك مليء بالاختبارات التي لاتفيد الطلبة بل تجبرهم على الحفظ ثم النسيان.
لا أحد يأبه بالتعلم والاثواء المعرفي في المدرسة.
الهدف فقط الشهادة لاجل الحصول على مكانة اجتماعية ومهنة. لا غير. ولذلك مليء بالاختبارات التي لاتفيد الطلبة بل تجبرهم على الحفظ ثم النسيان.
حالياً العالم بدأ يتجه وبقوة نحو الغاء التعليم المدرسي. او على الاقل تليينه في شتى بقاع الارض.
كثير من العوائل التي تهتم بتطور اولادها حقاً، لم تعد ترسلهم الى المدارس. بل تكتفي بتعليمهم منزلياً ومن خلال كورسات ودورات يرغبونها وتثير فضولهم بحق.
كثير من العوائل التي تهتم بتطور اولادها حقاً، لم تعد ترسلهم الى المدارس. بل تكتفي بتعليمهم منزلياً ومن خلال كورسات ودورات يرغبونها وتثير فضولهم بحق.
وهذا يسمى ايضا اللامدرسية Unschooling
هذه الطريقة تحتاج جهد اكبر من الابوين. بحيث يجب ان توفر لاولادك المجال والفرص ليتعلموا ويتطوروا كما يحبون ويرغبون. مثلاً وجدت طفلاً معنياً بالميكانيكا، توفر له الطرق والوسائل الداعمة لتعلم هذا المجال وتنمية مهاراته فيه وهكذا…
هذه الطريقة تحتاج جهد اكبر من الابوين. بحيث يجب ان توفر لاولادك المجال والفرص ليتعلموا ويتطوروا كما يحبون ويرغبون. مثلاً وجدت طفلاً معنياً بالميكانيكا، توفر له الطرق والوسائل الداعمة لتعلم هذا المجال وتنمية مهاراته فيه وهكذا…
وطبعاً الموضوع صعب للعوائل التي لا تملك المصادر الكافية. وحين اقول المصادر، اعني المال، العلم، الوقت وغيرها كل المصادر المادية والمعنوية.
وهناك ابحاث علمية عديدة حول هذا الموضوع بالاضافة للكثير من المنشورات في الطرق التي يتوجب اتباعها في حال اختيار اللامدرسية.
وهناك ابحاث علمية عديدة حول هذا الموضوع بالاضافة للكثير من المنشورات في الطرق التي يتوجب اتباعها في حال اختيار اللامدرسية.
جاري تحميل الاقتراحات...