اسامة
اسامة

@__osam7

22 تغريدة 32 قراءة Dec 05, 2023
ثريد 📍
🇪🇬 قصة العائلة الجاسوسية التي باعت وطنها وباعت دينها .. قصة الزوجان ابرهيم شاهين و انشراح موسى .. والسقوط في بئر سبع…
في مدينة العريش بعد نكسة 1967 وسيطرة اسرائيل على سيناء كان يعيش ابراهيم شاهين وزوجته انشراح موسى في وضع مأساوي وفقر وجوع بسبب الحصار الاسرائيلي .. ليس عائلة ابراهيم وانشراح فقط بل كل عوائل سيناء كانت تعاني من الاحتلال.
ابراهيم لم يستطيع الصبر ذهب الي مكتب الحاكم العسكري الاسرئيلي لسيناء لكي يطلب منه السماح له ولعائلته الخروج الي القاهرة .. استمر ابراهيم يتردد لمدة ايام على مكتب الحاكم .. الي ان تعرف على احد الضباط الاسرئلين ويكنى هذا الضابط بأبو نعيم.
بعد فترة جاء ابونعيم الي ابراهيم وقال له ان الحاكم وافق على اصدار تصريح السفر الخاص بأبراهيم، ففرح ابراهيم .. ولكن ابونعيم اكمل كلامه وقال:جاءت موافقة الحاكم لكن بشروط، والشرط هو أن تأتيه بأسعار الاسواق في القاهرة، والحالة الاقتصادية للبلد بواسطة أخيك الذي يعمل بالاستيراد.
علق ابراهيم على طلب الحاكم بأنه سهل وبسيط وراح يرسل له رسائل بالاسعار و بالحالة الاقتصادية لمصر .. طبعاً موافقة ابراهيم السريعة اعطت الموساد مؤشر اولي بأن ابراهيم مستعد للتجنيد.
في اليوم التالي جاءت سيارة عسكرية امام منزل ابراهيم وطلبو منه مرافقتهم الي مدينة بئر سبع لكي يقابل الضابط ابو يعقوب ويكمل اجراءت اصدار تصريح السفر .. وبعد محادثة طويلة بين ابراهيم و ابو يعقوب .. ادرك ابو يعقوب ان ابراهيم يفهم ما يريدوه منه الاسرائلين وهو العمل كجاسوس.
هناك في بئر سبع استضافه الإسرائيليون وأكرموه، ولوحوا له بإغراءات ما كان يحلم بها، نظير تعاونه معهم في جمع معلومات عن مصر، وسلموه دفعة أولى مبلغ ألف دولار، ووعدوه بتأمين حياة عائلته. هكذا تحوّل إبراهيم في بئر سبع من مواطن ذهب للحصول على تصريح بالسفر، إلى جاسوس وقّع صك الخيانة ضد بلده وباع نفسه للشيطان.
عاد إبراهيم إلى منزله وجيبه عامر بالنقود، ولما سألته زوجته عن مصدرها قال لها بكل جرأة إنه أرشد عن مخبأ فدائي مصري فكافأه الإسرائيليون بألف دولار، ووعدوه بمنحه التصريح خلال أيام، فعانقته بكل سرور، وقالت له: «كانوا سيمسكونه عاجلا أم آجلا»، ولما سألها: «ألا يعد ذلك خيانة؟»، قالت بلهجة استنكارية: «لا لا مستحيل تكون خيانة، كان غيرك سيبلغ ويأخذ الألف دولار، أنت فعلت الصح»، وبكذا تكون انشراح اعلنت انها مستعده تتعاون مع ابراهيم.
في 19 نوفمبر 1967 وصل ابراهيم الي القاهرة وبداء بجمع المعلومات وإرسالها الي اسرائيل .. كان ابراهيم يجمع المعلومات وكانت انشراح تكتبها بالحبر السري وتكتب انها شريكته بكل صغير وكبيرة لكي تكبر دورها لدى الاسرائلين .. وكانت تختم الرسائل بعبارة "تحيا اسرائيل العظمى"🤮🤮🤮
بعد شهور من تقديم المعلومات، قرروا الاسرائليين استخدام ابراهيم وانشراح بمهمات اكبر واصعب .. لذلك قرروا ان يستضيفونهم في تل ابيب لتقديم لهم تدريب تساعدهم في مهماتهم القادمة.
في أغسطس 1968، وتحت ستار التجارة، أبحر إبراهيم وزوجته على لبنان، ومنها طارا إلى روما ثم الي اسرئيل .. كانت مصر وقتها في حرب الاستنزاف، وطيران العدو يصل إلى عمق البلاد ويضرب الأهداف .. لذلك طلب الاسرائليين من العائلة ان يدوران ويصوّران المنشآت ويرسلان الصور للموساد.
قصة اول رحلة خاضها ابراهيم وانشراح لتصوير منشأت عسكرية مصرية:
في 6 اكتوبر 1973 قامت حرب 6 اكتوبر ... خضع ابراهيم للاستجواب حول عدم تمكنه من معرفة ميعاد الحرب وأجاب إبراهيم انه لم يلحظ شيئا غير عادي بل أن قريبا له بالجيش المصري كان يستعد للسفر للعمرة، وانه حتى لو كان يعلم بالميعاد فليس لدية أجهزة حديثة لإرسال مثل تلك المعلومات الهامة.
قام الموساد بتزويد ابراهيم وانشراح بجهاز جديد متطور لكي يستعدون للمرحلة القادمة الخطيره .. بمجرد وصول الجهاز للقاهرة ارسل ابراهيم رسالة تجريبية ولكنه اكتشف عطلا في مفتاح الجهاز لذلك توجهت انشراح إلى تل أبيب للحصول على مفتاح جديد. لم تعلم انشراح أن المخابرات المصرية التقطت رسالة لها عبر جهاز حديث روسي اسمه "صائد الموجات" وذلك أثناء تجربتها للجهاز الجديد.
في 5 اغسطس 1974 بينما كانت انشراح في تل ابيب، كانوا المخابرات المصرية قد وصلوا الي بيت ابراهيم وانشراح واقاموا مع ابراهيم في البيت لمدة ثلاث اسابيع حتى تعود انشراح من السفر ..
بمجرد وصولها استقبلها رجال المخابرات وزج بهم جميعا إلى السجن. وارسلت المخابرات المصرية هذه الرسالة الي الموساد «إن المقدم إبراهيم والملازم أول انشراح سقطا بين أيدينا.. ونشكركم على إرسال المفاتيح الخاصة بالجهاز.. كنا في انتظار وصولها منذ تسلم إبراهيم جهازكم المتطور. تحياتنا إلى السيد إيلي زعيرا مدير مخابراتكم»
حوكم الخونة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وأصدرت المحكمة حكمها بإعدام إبراهيم وانشراح بينما حكم على ابنهما الأكبر نبيل بالأشغال الشاقة وأودع الولدان محمد وعادل بإصلاحية الأحداث نظرا لصغر سنهما، ونفذ حكم الإعدام في إبراهيم شاهين شنقا، بينما أفرج عن انشراح وابنها بعد ثلاث سنوات من السجن في عملية تبادل للأسرى مع بعض أبطال حرب أكتوبر.
انشراح موسى بعد ان باعت وطنها ايضا باعت دينها اعتنقت الديانة اليهودية وغيرت اسمها واسم ابنائها .. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت عام 1989 موضوعا عن انشراح وأولادها قالت فيه: أن انشراح شاهين (دينا بن دافيد) تقيم الآن مع اثنين من أبنائها بوسط إسرائيل وهما محمد وعادل بعد أن اتخذت لهما أسماء عبرية هي حاييم ورافي أما الابن الأكبر نبيل فقد غير اسمه إلى يوشي.
وتقول الصحيفة أن دينا بن دافيد تعمل عاملة في دورة مياه للسيدات في مدينة حيفا، بينما يعمل ابنها حاييم حارساً ليليا بأحد المصانع، أما الابن الأكبر فلم يحتمل الحياة في إسرائيل وهاجر هو وزوجته اليهودية إلى كندا حيث يعمل هو وزوجته بمحل لغسل وتنظيف الملابس.
*صوره لعادل ابراهيم شاهين.
مصير العائلة اليوم:
-انشراح موسى: توفت في عام 2021 عن عمر 82
-عادل ابراهيم شاهين: توفي في عام 2021 ايضا بمرض السرطان .. عادل حاول كثيراً الدخول الي مصر ولكن تم منعه وإرجاعه الي اسرائيل.
-اما افراد العائلة الباقين محمد ونبيل ولا يعلم عنهم شيء.
مقطع للقاء من التلفزيون المصري مع الجاسوسة انشراح موسى تبدي فيه ندمها على افعالها التي ارتكبتها.
*اللقاء قبل صفقة التبادل التي حصلت بين الجيش المصري و الاسرائيلي.
النهاية .. لاتنسى اللايك والمتابعة ♥️♥️

جاري تحميل الاقتراحات...