قال ابن تيمية رحمه الله في سياق ذكر ما يُعين العبد على الصبر على أذى الناس:
" الثاني: أن يَشهد ذنوبه، أي: يستحضرها، وأنّ الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾، فإذا شهد العبد أنّ جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلّطهم عليه بسببها، عن ذمهم ولومهم والوقيعة فيهم.
وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار فاعلم أنّ مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي. صارت في حقه نعمة.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمة من جواهر الكلام: لا يرجونّ عبد إلا ربه، ولا يخافنّ عبد إلا ذنبه.
وروي عنه وعن غيره: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة ".
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمة من جواهر الكلام: لا يرجونّ عبد إلا ربه، ولا يخافنّ عبد إلا ذنبه.
وروي عنه وعن غيره: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة ".
جاري تحميل الاقتراحات...