🌴السَّعيـــد ⁦ 🇩🇿
🌴السَّعيـــد ⁦ 🇩🇿

@SAID_Algeria1

13 تغريدة 3 قراءة Dec 03, 2023
شروط لا إله إلا الله
للعلامة صالح الفوزان حفظه الله :
- بسم الله الرحمان الرحيم -
شروط [لا إله إلا الله] :
لابد في شهادة أن لا إله إلا الله : من سبعة شروط ، لاتنفع قائلها إلا باجتماعها؛
- وهي على سبيل الإجمال:
▪️الأول: العلم المنافي للجهل.
▪️الثاني: اليقين المنافي للشك 👇
▪️الثالث : القبول المنافي للرد.
▪️الرابع : الإنقيادُ المنافي للترك.
▪️الخامس : الإخلاصُ المنافي للشرك.
▪️السادس : الصدق المنافي للكذب.
▪️السابع : المحبة المنافية لضدها وهو البغضاء 👇
وأما تفصيلها فكما يلي:
الشرط الأول ”العلم “ :
أي: العلم بمعناها المراد منها وما تنفيه وماتُثبته، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالى {إِلا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أي: شهد بلا إله إلا الله، {وهُم يعلمون} بقلوبهم ماشهدت به ألسنتهم، فلو نطَقَ بها وهو لايعلم معناها ..👇
لم تنفعهُ؛ لأنه لم يعتقدْ ماتدل عليه.
الشرط الثاني ” اليقين “ :
بأن يكون قائلها مستيقنًا بما تدلّ عليه؛ فإن كان شاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا } فإن كان مرتابًا كان منافقًا ..👇
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من لقيتَ وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا قلبه فبشره بالجنة) الحديث في الصحيح، فمن لم يستيقن بها قلبه، لم يستحق دخولَ الجنَّة.
الشرط الثالث ” القبول “ :
لما اقتضته هذه الكلمة من عبادة الله وحده، وترك عبادة ماسواه؛ فمن قالها ولم يقبل ذلك ولم يلتزم به كان من الذين قال الله فيهم {إنهُم كانُوا إِذَا قِيل لَهُم لا إِلَه إِلا اللَّهُ يَستَكبرُون ويَقُولُون أَئِنا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} .
وهذا كحال عباد القبور اليوم؛ فإنهم يقولون لا إله إلا الله، ولايتركون عبادة القبور؛ فلا يكونون قابلين لمعنى لا إله إلا الله.
الشرط الرابع ” الإنقيادُ “ :
لما دلت عليه، قال تعالى {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى }👇
والعروة الوثقى: لا إله إلا الله؛ ومعنى {يسلم وجهه} أي: ينقاد لله بالإخلاص له.
الشرط الخامس ” الصدق “ :
وهو أن يقولَ هذه الكلمة مصدقًا بها قلبُه، فإن قالَها بلسانه ولم يصدق بها قلبُه؛ كان منافقًا كاذبًا ..👇
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا }، إلى قوله: {وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} 👇
الشرط السادس ” الإخلاصُ “ :
وهو تصفيةُ العمل من جميع شوائب الشرك؛ بأن لايقصد بقولها طمعًا من مطامع الدنيا، ولا رياء ولا سمعة؛ لما في الحديث الصحيح من حديث عتبان قال: (فإنَّ الله حرّم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) الحديث أخرجه الشيخان.
الشرط السابع ” المحبة “ :
لهذه الكلمة، ولما تدل عليه، ولأهلها العاملين بمقتضاها، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ} ،فأهل لا إله إلا الله يحبون الله حبًّا خالصًا ..👇
وأهل الشرك يحبونه ويحبون معه غيره، وهذا ينافي مقتضى لا إله إلا الله.
وشروطُ شهادة [أنَّ محمدًا رسولُ الله] هي:
① الاعتراف برسالته، واعتقادها باطنًا في القلب.
② النطق بذلك، والاعتراف به ظاهرً باللسان.
③ المتابعة له؛ بأن يعمل بما جاء به من الحق، ويترك مانهى عنه من الباطل 👇
④ تصديقه فيما أخبر به من الغيوب الماضية والمستقبلة.
⑤ محبته أشد من محبة النفس والمال والولد والوالد والناس أجمعين.
⑥ تقديم قوله على قول كل أحد، والعمل بسنته.
( كِتاب عقيدة التَّوحيد (ص 48-51) ط ،مكتبة دار المنهاج - ط. الاولى 1434هـ ) .

جاري تحميل الاقتراحات...