كان عدد طاقم الرحلة 13 وكان عدد الركاب 176 راكب والاجمالي كان 189 للركاب والطاقم
في الساعة 11 و 42 دقيقة مساء اقلع الكابتن "أحمد" بالطائرة وفي لحظة الإقلاع لاحظ الكابتن "أحمد" أن مؤشر قياس سرعة الهواء لايعمل لديه بشكل جيد ويبدو بسبب الثقة الزائدة بقدراته وخبراته بأنه يستطيع التعامل مع هذا الوضع
قرر ان يتجاوز الإجراءات المعمول بها بهذه الحالة الا وهي الغاء الرحلة قبل الإقلاع حيث قرر ان يقلع بالطائرة أقلعت الطائرة بشكل طبيعي جداً حتى وصلت لارتفاع 8500 متر
والتي بنى دبور الطين بيته في أحد انابيبها الثلاث وتسبب بضيق الانبوب
حين تلقى الطاقم هذه الإنذارات بدأ بالحيرة والارتباك حيث كان مؤشر السرعة لدى القبطان احمد 560كم/ساعه وفي ازدياد
حين تلقى الطاقم هذه الإنذارات بدأ بالحيرة والارتباك حيث كان مؤشر السرعة لدى القبطان احمد 560كم/ساعه وفي ازدياد
اما مؤشر السرعة لدى الضابط الأول ايكوت كان 410 كم/ساعة وفي انخفاض وكان مؤشر القياس عند الضابط ايكوت هو الصحيح
وبدأ الطيار الآلي بالتحكم بالسرعة بناء على القراءات من مؤشر القياس لدى القبطان حيث خفض السرعة ببطيء بينما كانت قراءات مؤشر السرعة لدى الضابط ايكوت كانت 370 كم/ساعة وفي انخفاض
وقبل تحطم الطائرة بعشرين ثانية قرر القبطان بزيادة سرعة الطائرة إلى أقصى حد ولكن الطائرة كانت مقدمتها حينها في اتجاة مرتفع حيث منعت المحركات من تلقي تدفق الهواء المناسب لتتناسب مع الزيادة في الدفع
وتوفى 176 من الركاب و 13 من الطاقم في لحظة الاصطدام
حيث تسببت هذه الحادثة بافلاس شركة طيران"بيرجين "في نفس السنة في شهر أكتوبر
حيث تسببت هذه الحادثة بافلاس شركة طيران"بيرجين "في نفس السنة في شهر أكتوبر
قال سبحانه وتعالى:
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
اللهم تقبلها صدقة عني وعن والديني وعن متابعيني وعن والديهم يارب العالمين 🤲🏻
جاري تحميل الاقتراحات...