̨هِــبـَـۃ.
̨هِــبـَـۃ.

@wrdevw_4

13 تغريدة 17 قراءة Dec 02, 2023
إحدى الملحدات قامت بنشر هذه الصور لتبين أن الإسلام أهان المرأة. لذا سوف أرد على كل نقطة قد ذكرتها في هذه الصور،بصفتي امرأة.
الرد على الحديث الأول:
(يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ)
من أخبرك بأن المرأة مثل الحمار والكلب؟ ألا يمكنكِ حقًا أن تستعملي بقايا خلايا المخ لتدركي وجه الشبه بدلًا من المشبه به؟ ليس بجديد،الملحد العربي فاشل في لغته.
تأثر صلاة المصلي بمن يمر من أمامه،سواءً كان رجلا أو امرأة،إنسانًا أو حيوانًا هذا كله ممنوع من حيث الأصل. لا بد من التدقيق في وجه الشبه قبل الاتهام بأن التشبيه ذم للمرأة مطلقًا أو قدح لجنس النساء.
الرد على الآية التي لم تكملها الملحدة،
كانت الآية تقصد التيمم،فلماذا قصصتِ الآية ووضعتيها على أساس أنها تقلل من شأن المرأة؟
بعض من العلماء قال أن المقصد الجماع،أي أن يلامس المرأة بشهوة،وينقض وضوءه.
وهذا مقطع لشيخنا الفاضل لتوضيح الأمر👇🏻youtube.com
الرد على الحديث الثاني(حديث الشؤم):
لم يتم إثبات أن الثلاث من الشؤم،أي أن المرأة بالأصل لم تدخل في الشؤم كما تزعمين.
وما هو الشؤم بالأساس؟
فلماذا لم يوضح هذا في الحديث نفسه؟
هنا الطامة الكبرى للملحدة،بالحقيقة هذا الحديث كان يخص أيام الجاهلية،أي قبل الإسلام.ومثلما تقول النسوية في هذا الزمن أن الذكر سبب كل شيء يحصل وحتى لم يكن هو السبب بالأساس. فهم كانوا يقولون أن المرأة هي سببب المصائب التي تحدث لهم.
الرد على الحديث الرابع:
(إنَّ الفُسَّاقَ هُم أهلُ النارِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قالﷺ:النِّسَاء) لا أعلم لماذا كل هذا التلفيق والتضليل في كلامك؟ فحتى هذا الحديث لم يقلل من المرأة. والمعذرة،يوجد حديث آخر عن التجار كان بمثل هذا الحديث ما سبب عدم وضعك له؟
هذين الحديثين لا يعني الذم فيهما.
قال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل /97 .
وهذه الشبهات جاءت من عدونا،الذي يظهر أن الإسلام قد ظلم المرأة وأهانها! وهناك من يصدقها بسبب جهله في الدين. صار لدى الكثير منهم حساسية زائدة خاطئة،فكلما سمع حديثًا فيه ذكر للمرأة،أثار الشيطان في نفسه تلك الشبهات. وبدأ يعترض عليها ويشك في هذه النصوص...
ودمتم سالمين،والسلام عليكم.

جاري تحميل الاقتراحات...