وحين ترشح المرشح الديمقراطي من أصول إفريقية باراك أوباما لمنصب الرئيس الأمريكي تنبأ المفكر الإنجيلي بيل كيلر بوجود مؤامرة خطيرة على البيت الأبيض. وتساءل في برنامجه (صلاة على الهواء)، قائلاً: "هل هذا باراك أوباما هو تحقيق لنبوءة إسلامية؟".
واستشهد المفكر الأمريكي الإنجيلي بيل كيلر بدليل يثبت نبوءته-وكان يظن أنه يقتبس آية من القرآن الكريم -، حيث قال ناقلاً: "أن رسول الله قال: إن الساعة لن تقوم حتى تشرق الشمس من جهة الغرب وعندما يراها الناس، عندئذ سيكون كل من يعيش على الأرض من المؤمنين".
وليثبت صحة ذلك الاستشهاد، أكد بيل كيلر أن شعار حملة المرشح الديمقراطي باراك أوباما كانت تجري تحت عنوان (الأمل) بشعار الشمس! يقول بيل كيلر: "هل هي مجرد صدفة أن يكون رمز حملة باراك حسين أوباما هو الشمس الساطعة فوق الرمز الأقصى من الغرب،وهو علم الولايات المتحدة الأمريكية؟".
وقد ازدهرت في عام ۲۰۰۸م، مؤسسة بيل كيلر الكنسيَّة، حيث صارت تجني كثيرًا من الملايين ومن الموارد المالية وفقاً لتقارير مستقلة، حيث حصل على مبلغ ١٤ مليون دولار فقط من برنامجه الذي اسم: (الذهب لأجل النفوس)، وهو برنامج إيماني إنجيلي مركز من أجل لتطهير النفوس من خلال التبرع بالذهب!
يقول الباحث ناثان لين: "هذا البرنامج هو عبارة عن حملة تلتمس من المؤيدين التبرع بالمجوهرات الذهبية مقابل الحصول على البركات من الله، والخصومات الضريبية".
جاري تحميل الاقتراحات...