📍1. ركز: فالانتباه المركز هو الحصن المنيع ضد ضياع الوقت، كما ان التركيز على اللحظة الراهنة والوقت الحاضر دون الانشغال بالماضي أو المستقبل يزيد من وضوح الهدف، ويضاعف الإنجاز. وكذلك التركيز على الاهداف الاكثر اهمية، يضاعف الانتاجية
📍2. اعرف الوقت المناسب لك للعمل/المذاكرة:
لكل شخص وقت مناسب يعمل فيه، فالبعض يزيد تركيزه في أول النهار وآخر في منتصفه وثالث في المساء وهكذا، فمعرفة الشخص لساعاته الذهبية والتي يكون فيها في قمة نشاطه الذهني والجسدي يعتبر أمراً مهماً في تحسين الإنتاجية.
📍3. خذ فترات راحة: التوقف عن العمل/التعلم لفترة محددة، عامل أساسي لاستمرار الجهد ومضاعفة النتائج، سواء كان التوقف على شكل عطلة لأيام أو أسابيع أو أشهر، أو حتى لدقائق أثناء ممارسة أي عمل (بشرط أنها ليست متكررة جداً أو طويلة جداً)
📍2. اعرف الوقت المناسب لك للعمل/المذاكرة:
لكل شخص وقت مناسب يعمل فيه، فالبعض يزيد تركيزه في أول النهار وآخر في منتصفه وثالث في المساء وهكذا، فمعرفة الشخص لساعاته الذهبية والتي يكون فيها في قمة نشاطه الذهني والجسدي يعتبر أمراً مهماً في تحسين الإنتاجية.
📍3. خذ فترات راحة: التوقف عن العمل/التعلم لفترة محددة، عامل أساسي لاستمرار الجهد ومضاعفة النتائج، سواء كان التوقف على شكل عطلة لأيام أو أسابيع أو أشهر، أو حتى لدقائق أثناء ممارسة أي عمل (بشرط أنها ليست متكررة جداً أو طويلة جداً)
📍4. اعتن بطاقتك الجسدية: الانتاجية تعتمد بشكل رئيسي على الطاقه، والطاقة تتكون من النوم الكافي(من٧ الى ٩ساعات) والغذاء الصحي وممارسة الرياضة
📍5. حول الإنتاجية إلى عادة: حول ممارسات الانتاجية إلى عادات يومية وأسبوعية وشهرية، وبتراكم تلك العادات ينتج مستوى عالي من الأداء المميز
📍6. فرغ كل اللي في راسك اول باول: مع وجود المشتتات والانشغالات قد تنخفض قدرتنا على تذكر كل ما نود القيام به، ولذا فمن الطبيعي أن يكون تدوين تلك المهام أداة فعالة ينبغي الحرص عليها بشكل دائم، فهي تساعد على تصفية الذهن ولها دور أساسي في زيادة معدل الانتاجية
📍5. حول الإنتاجية إلى عادة: حول ممارسات الانتاجية إلى عادات يومية وأسبوعية وشهرية، وبتراكم تلك العادات ينتج مستوى عالي من الأداء المميز
📍6. فرغ كل اللي في راسك اول باول: مع وجود المشتتات والانشغالات قد تنخفض قدرتنا على تذكر كل ما نود القيام به، ولذا فمن الطبيعي أن يكون تدوين تلك المهام أداة فعالة ينبغي الحرص عليها بشكل دائم، فهي تساعد على تصفية الذهن ولها دور أساسي في زيادة معدل الانتاجية
📍7. استفد من الوقت الضائع: تتفلت أوقات كثيرة كل يوم منا دون الاستفادة منها، مثل أوقات الانتظار وركوب المواصلات، في مثل هذه الحالات توجد فرص لزيادة الانتاجية.
📍8. تتبع وقتك: حين ننغمس في الحياة قد لا نعي أين تذهب أوقاتنا فعلاً، ولذا ينبغي أن نجري تتبع لوقتنا اليومي عن طريق الاستفادة من البرامج التي تحسب مدة استعمال الجوال، وعند ممارسة هذه العادة لعدة أيام سيزيد مستوى إدراكنا للوقت.
📍9. اهتم بمشاعرك: تتأثر إنتاجيتنا بنوعية مشاعرنا، فمشاعر الضيق والقلق وغيرها قد تكون معيقة للإنجاز. ولذا ينبغي الحرص على بناء مشاعر إيجابية دافعة للعطاء، من خلال تعلم مهارات إدارة الضغوط وزيادة المرونة النفسية وممارسة الرياضة وغيرها.
📍8. تتبع وقتك: حين ننغمس في الحياة قد لا نعي أين تذهب أوقاتنا فعلاً، ولذا ينبغي أن نجري تتبع لوقتنا اليومي عن طريق الاستفادة من البرامج التي تحسب مدة استعمال الجوال، وعند ممارسة هذه العادة لعدة أيام سيزيد مستوى إدراكنا للوقت.
📍9. اهتم بمشاعرك: تتأثر إنتاجيتنا بنوعية مشاعرنا، فمشاعر الضيق والقلق وغيرها قد تكون معيقة للإنجاز. ولذا ينبغي الحرص على بناء مشاعر إيجابية دافعة للعطاء، من خلال تعلم مهارات إدارة الضغوط وزيادة المرونة النفسية وممارسة الرياضة وغيرها.
📍10. قسم أهدافك: في بعض الأحيان قد نتعامل مع مهام كبيرة تحتاج إلى شهور لإنجازها، مما يسبب تدني وانخفاض في مستوى الحماس،
لذا قم بتقسيم كل مهمة كبيرة إلى مهام أصغر، وركز بشكل أساسي على إنجاز تلك المهام الصغيرة والاحتفاء بذلك.
📍11. قل لا: مشكلة البعض انه يقضي وقته في محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسه وحياته، هذا لا يعني أن يكون الشخص أناني، ولكن ينبغي عليه أن يكون متوازن. كما أن أهمية قول لا ليس للآخرين فقط بل للذات أيضاً، فمن طبيعة النفس ميلها للراحة وعدم الإنجاز والبحث عن الأعذار والملهيات.
📍12. اعرف أهدافك: قد يتساءل البعض كيف أرتب وقتي؟ ويغفل أن مهارة تنظيم الوقت تعتمد على معرفة الأهداف التي يود إنجازها، فمهارة إدارة الوقت ليست سوى أداة مساعدة لتهيئة الفرصة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف.
لذا قم بتقسيم كل مهمة كبيرة إلى مهام أصغر، وركز بشكل أساسي على إنجاز تلك المهام الصغيرة والاحتفاء بذلك.
📍11. قل لا: مشكلة البعض انه يقضي وقته في محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسه وحياته، هذا لا يعني أن يكون الشخص أناني، ولكن ينبغي عليه أن يكون متوازن. كما أن أهمية قول لا ليس للآخرين فقط بل للذات أيضاً، فمن طبيعة النفس ميلها للراحة وعدم الإنجاز والبحث عن الأعذار والملهيات.
📍12. اعرف أهدافك: قد يتساءل البعض كيف أرتب وقتي؟ ويغفل أن مهارة تنظيم الوقت تعتمد على معرفة الأهداف التي يود إنجازها، فمهارة إدارة الوقت ليست سوى أداة مساعدة لتهيئة الفرصة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف.
📍13. استفد من التقنية: وفرت التقنية طرق عديدة من خلال التطبيقات التي تنظم مواعيد الشخص ومهامه وأهدافه.
📍14. اعرف أولوياتك: المشكلة الأساسية لدى البعض في إدارته لوقته هي عدم معرفته العميقة بدرجة أولوية وأهمية كل مهمة. أن تحديد المهام والأهداف لايكفي بل يتوجب معرفة إلى أي مدى تعتبر هذه المهام مهمة أو عاجلة، هذان المعياران هما أهم مقياسان يمكن للشخص تطبيقهما على كل مهمة يود تنفيذها.
📍15. توقف للتقييم والمراجعة: خصص وقت في نهاية الأسبوع ووقت أطول في نهاية كل شهر و3 و6 و9 اشهر وكل سنة، لتراجع مدى تقدمك ومدى ملائمة الأهداف للواقع والإمكانات ومدى الإنجاز والإخفاق في اهدافك. ان فترات التوقف ليست فقط للمراجعة والتقييم بل للاحتفاء والاستمتاع والامتنان بما تم تحقيقه
(بتصرف من كتاب ضاعف انجازك-د.بندر الجلالة)
📍14. اعرف أولوياتك: المشكلة الأساسية لدى البعض في إدارته لوقته هي عدم معرفته العميقة بدرجة أولوية وأهمية كل مهمة. أن تحديد المهام والأهداف لايكفي بل يتوجب معرفة إلى أي مدى تعتبر هذه المهام مهمة أو عاجلة، هذان المعياران هما أهم مقياسان يمكن للشخص تطبيقهما على كل مهمة يود تنفيذها.
📍15. توقف للتقييم والمراجعة: خصص وقت في نهاية الأسبوع ووقت أطول في نهاية كل شهر و3 و6 و9 اشهر وكل سنة، لتراجع مدى تقدمك ومدى ملائمة الأهداف للواقع والإمكانات ومدى الإنجاز والإخفاق في اهدافك. ان فترات التوقف ليست فقط للمراجعة والتقييم بل للاحتفاء والاستمتاع والامتنان بما تم تحقيقه
(بتصرف من كتاب ضاعف انجازك-د.بندر الجلالة)
جاري تحميل الاقتراحات...