١-القيم وصبغة الله
الحرية والعدالة والكرامة الانسانية والمساواة في مصاديقها في الواقع تطبع الدساتير والقوانين…. وتجعل القاسم المشترك الادنى الذي تدركه الفطرة متوفر عند الجميع.
الحرية والعدالة والكرامة الانسانية والمساواة في مصاديقها في الواقع تطبع الدساتير والقوانين…. وتجعل القاسم المشترك الادنى الذي تدركه الفطرة متوفر عند الجميع.
٢-لذلك حين امر الدين بالعدل مثلا لم يحتج لتعريف جامع مانع فالمخاطب الاول والآخر يعرف المعنى الواقعي بدون اشكال في حدوده الدنيا.
٣-البشرية كما خلقها الله تمر بمنحنى تطور بحسب تطور معارفها وتعقيد حياتها وهي تنموا في الجانب القيمي في اتجاهات عدة..اتجاه تحرير المضمون الفلسفي واتجاه تحرير التجلي العملي واتجاه حماية القيم واتجاه الحوكمة ومنع ازدواج المعايير..
٤-وامم الارض تتفاوت في تطبيق ذلك داخليا في كل مجتمع فنجد مجتمعات افضل حالا من مجتمعات اخرى ونجد نموا متفاوتا في تحرير المضمون وتحديد التجلي وعمليات الاجرأة واتجاه الحوكمة ومنع ازدواج المعايير…
٥-وان كان العالم يمر بمنحنى تعلم بمعنى انه لم يبلغ الكمال فمن الطبيعي ان يحدث القصور لكن ما الذي يعيبه الناظر على الغرب المعاصر؟
٦-الغرب بشر بنموذج اخلاقي انساني عابر للدول …عالمي…قوامه الحرية والعدل والمساواة ولم يكتف بذلك بل عين نفسه مراقبا على امم الارض ودرجة التزامها بهذه المعايير واعطى نفسه حق منح شهادات حسن السلوك…
٧-ومن هذا الموقف المتعالي الذي اطل به الغرب تأتي ردة الفعل العكسية التي تبينت ازدواجية المعايير بل وانعدامها في مواقف السياسة الخارجية اكثر من غيرها….
٨-لكن ردة الفعل تبقى ردة فعل فاين الفعل وما هي المنظومة الانسانية الاخلاقية التي ندعوا لها وما سبيل الارتقاء بالبشرية خطوة اخرى نحو نموذج ارشد؟
٩-كيف نوجد من مجتمعاتنا تمثل اخلاقي يستكمل شروط الاستاذية فكراً وتطبيقا داخليا وخارجيا ويكون شاهد العصر في العدل والميزان؟
١٠-الخلاصة :المسئولية عن المشروع الاخلاقي في العالم سباق كوني فما جهدنا فيه فكرا وتطبيقا وقبلها في اي المراحل نحن كمجتمعات من التحقق الاخلاقي؟ #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...