حاسة بالمسؤولية إني أشارككم الخاطرة دي خصوصًا قبل الفجر، وكمان بمناسبة حوار not good enough بس من الناحية الدينية،
كنت بقرأ الورد في سورة طه من شوية، ووقع في قلبي الآية دي👇🏻
.
كنت بقرأ الورد في سورة طه من شوية، ووقع في قلبي الآية دي👇🏻
.
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
مش فاكرة كانت محاضرة إيه تحديدا، بس الشيخ أحمد عبدالمنعم كان ذكر فكرة لا تمدن عينيك، بمفهوم الرضا، واقتران الفعل دا اللي للأسف بنعمله يوميا على السوشيال ميديا لما بنبص لانجازات غيرنا وحياتهم واللايف ستايل بتاعهم اللي أحيانا بيبقى متذوق بشكل مش طبيعي، ونبدأ نقارن حياتنا بحياتهم،
، وبالتالي لا نرضا عن اللي إحنا فيه😕
دا غير إن ربنا بيذكرنا إن رزق ربنا لينا في الآخرة خير وأبقى وهيرضينا بيه، الجميل اللي لاحظته إن الآية دي جاية وراء نهاية آية ( لعلّك ترضى)، الحقيقة آيتين أصلا بيبثوا في الإنسان رضا وهدوء مش طبيعي،
دا غير إن ربنا بيذكرنا إن رزق ربنا لينا في الآخرة خير وأبقى وهيرضينا بيه، الجميل اللي لاحظته إن الآية دي جاية وراء نهاية آية ( لعلّك ترضى)، الحقيقة آيتين أصلا بيبثوا في الإنسان رضا وهدوء مش طبيعي،
الخلاصة اللي عاوزة أقولها إن بجد الرضا لازم يبقى كومبو بالنسبة لينا كمؤمنين، نسعى للدنيا والدين وإحنا موقنين بإن ربنا هيرضينا ولا ننظر لرزق غيرنا.
من الحاجات اللطيفة برضو والمهمة اللي ذكرها الشيخ، إن إحنا بنغفل عن التعبد لله عز وجل بأسمائه الحسنى اللي هي أصلا بتورث في القلب المقربة والحب والرضا، وأشار إننا نجعل لينا ورد من التدبر فيها وهتلاقوا شروحات كثيرة ليها على يوتيوب وسلسلة النابلسي مشهورة بيها.
جاري تحميل الاقتراحات...