1
الشيماء بنت الحارث "أخت النبي في الرضاعة"
ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة وغيره أنها وقعت في السبي في أيدي المسلمين يوم هوازن، وأخذوها فيمن أخَذُوا من السَّبْي،
فقالت لهم: «أنا أُخْتُ صاحبكم»،
فلما قدموا بها على رسول الله ﷺ قالت له: «يا محمد، أنا أُخْتُك»،
الشيماء بنت الحارث "أخت النبي في الرضاعة"
ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة وغيره أنها وقعت في السبي في أيدي المسلمين يوم هوازن، وأخذوها فيمن أخَذُوا من السَّبْي،
فقالت لهم: «أنا أُخْتُ صاحبكم»،
فلما قدموا بها على رسول الله ﷺ قالت له: «يا محمد، أنا أُخْتُك»،
2
وعرفته بعلامةٍ عرفها،
فرحب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال: «إِنْ أَحبَبْتِ فَأَقِيميِ عِنْدِي فَأَقِيميِ مُكَرَّمةً مُحَبَّبَةً؛ وَإِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ تَرْجِعِيِ إِلَى قَوْمِكِ أَوْصَلْتُكُ»،
فقالت: «بل أرْجِعُ إلى قومي.»
فأسلمت، فأعطاها رسول الله ﷺ
وعرفته بعلامةٍ عرفها،
فرحب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال: «إِنْ أَحبَبْتِ فَأَقِيميِ عِنْدِي فَأَقِيميِ مُكَرَّمةً مُحَبَّبَةً؛ وَإِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ تَرْجِعِيِ إِلَى قَوْمِكِ أَوْصَلْتُكُ»،
فقالت: «بل أرْجِعُ إلى قومي.»
فأسلمت، فأعطاها رسول الله ﷺ
3
ثلاثة عبيد وجارية وأعطاها نِعَمًا وشاة، وكان ذلك سنة 8 هـ.
نسب الشيماء بنت الحارث
هي حذافة وقيل خِذَامة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، من بني سعد بن بكر من قبيلة هوازن، أخت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الرِّضاعة، حيث أنّها بنت مرضعته حليمة السعديَّة،
ثلاثة عبيد وجارية وأعطاها نِعَمًا وشاة، وكان ذلك سنة 8 هـ.
نسب الشيماء بنت الحارث
هي حذافة وقيل خِذَامة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، من بني سعد بن بكر من قبيلة هوازن، أخت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الرِّضاعة، حيث أنّها بنت مرضعته حليمة السعديَّة،
4
وقد عُرفَت بلقب الشَّيماء أو الشمَّاء.
دور الشيماء في رعاية النبي ﷺ
عندما تكفَّلت حليمة السعديَّة بأن تكون مرضعة رسول الله ﷺ والقيام على رعايته، كانت ابنتها الشيماء بنت الحارث تساعدها وتساندها في ذلك؛ حيث كانت تحمله ﷺ وتحضنه مع أمِّها،
كما كانت تُنشد له، كقولها:
وقد عُرفَت بلقب الشَّيماء أو الشمَّاء.
دور الشيماء في رعاية النبي ﷺ
عندما تكفَّلت حليمة السعديَّة بأن تكون مرضعة رسول الله ﷺ والقيام على رعايته، كانت ابنتها الشيماء بنت الحارث تساعدها وتساندها في ذلك؛ حيث كانت تحمله ﷺ وتحضنه مع أمِّها،
كما كانت تُنشد له، كقولها:
5
"يا ربنا أبق لنا محمداً حتى أراه يافعاً وأمردا ثم أراه سيداً مسودا واكبت أعاديه معاً والحسدا وأعطه عزاً يدوم أبدا".
إخوة النبي عليه السلام في الرضاعة غير الشيماء كان عدد إخوة الشيماء بنت الحارث ثلاثة وهم: عبد الله بن الحارث، حذيفة بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث.
"يا ربنا أبق لنا محمداً حتى أراه يافعاً وأمردا ثم أراه سيداً مسودا واكبت أعاديه معاً والحسدا وأعطه عزاً يدوم أبدا".
إخوة النبي عليه السلام في الرضاعة غير الشيماء كان عدد إخوة الشيماء بنت الحارث ثلاثة وهم: عبد الله بن الحارث، حذيفة بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث.
6
وهؤلاء كلّهم إخوة النبي ﷺ في الرّضاعة، وقد ذكر بعض المحقّقين أنّ حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي -رضي الله عنه- هما كذلك إخوة النبيﷺ في الرّضاعة، إذ اشتركوا بالرّضاعة من ثويبة مولاة أبي لهب، حيث أرضعت حمزة ثم النبيّ ﷺ ثمّ أبا سلمة،
وهؤلاء كلّهم إخوة النبي ﷺ في الرّضاعة، وقد ذكر بعض المحقّقين أنّ حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي -رضي الله عنه- هما كذلك إخوة النبيﷺ في الرّضاعة، إذ اشتركوا بالرّضاعة من ثويبة مولاة أبي لهب، حيث أرضعت حمزة ثم النبيّ ﷺ ثمّ أبا سلمة،
7
وكان رضاعه منها -عليه الصلاة والسلام- قبل رضاعه من حليمة السّعدية.
المراجع
أ ب عبد العظيم المنذري (1431)،
مختصر سنن أبي داود (الطبعة 1)، الرياض:مكتبة المعارف، صفحة 424، جزء 3.
أ ب ت موقع الموسوعة الشعرية، معجم الشعراء العرب، صفحة 716.
وكان رضاعه منها -عليه الصلاة والسلام- قبل رضاعه من حليمة السّعدية.
المراجع
أ ب عبد العظيم المنذري (1431)،
مختصر سنن أبي داود (الطبعة 1)، الرياض:مكتبة المعارف، صفحة 424، جزء 3.
أ ب ت موقع الموسوعة الشعرية، معجم الشعراء العرب، صفحة 716.
8
أحمد الأصبهاني (1419)، معرفة الصحابة (الطبعة 1)، الرياض:دار الوطن، صفحة 3375، جزء 6. .
أ ب بشير يموت (1352)، شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام (الطبعة 1)، بيروت:المكتبة الأهلية، صفحة 170. .
أ ب ابن حجر العسقلاني (1415)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة 1)، بيروت:
أحمد الأصبهاني (1419)، معرفة الصحابة (الطبعة 1)، الرياض:دار الوطن، صفحة 3375، جزء 6. .
أ ب بشير يموت (1352)، شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام (الطبعة 1)، بيروت:المكتبة الأهلية، صفحة 170. .
أ ب ابن حجر العسقلاني (1415)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة 1)، بيروت:
9
دار الكتب العلمية، صفحة 205-206، جزء 8.
حين مشاط (1426)، إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم (الطبعة 2)، جدة:دار المنهاج، صفحة 691.
أحمد البلاذري (1417)، جمل من أنساب الأشراف (الطبعة 1)، بيروت:دار الفكر، صفحة 93.
دار الكتب العلمية، صفحة 205-206، جزء 8.
حين مشاط (1426)، إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم (الطبعة 2)، جدة:دار المنهاج، صفحة 691.
أحمد البلاذري (1417)، جمل من أنساب الأشراف (الطبعة 1)، بيروت:دار الفكر، صفحة 93.
10
ابن خلكان (1900)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت:دار صادر، صفحة 439، جزء 2. بتصرّف.
ابن عبد البر (1412)، الاستيعاب في معرفة الاصحاب (الطبعة 1)، بيروت:دار الجيل، صفحة 1810، جزء 4.
محمد سعد عبدالدايم، "إخوة الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة"، صيد الفوائد.
ابن خلكان (1900)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت:دار صادر، صفحة 439، جزء 2. بتصرّف.
ابن عبد البر (1412)، الاستيعاب في معرفة الاصحاب (الطبعة 1)، بيروت:دار الجيل، صفحة 1810، جزء 4.
محمد سعد عبدالدايم، "إخوة الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة"، صيد الفوائد.
جاري تحميل الاقتراحات...