22 تغريدة 31 قراءة Nov 29, 2023
🍁خرافة_عذاب_القبر
........
- من أكثر الخرافات التي صدّقها المسلمون على مر العصور ومن أكثرها رعباً،
هي أكذوبة عذاب القبر !!
- هذه الأكذوبة التي جعلت المسلمين يعيشون في حالة رعب بكل معنى الكلمة،
يخافون من مجرد ذكر الموت والقبر، لأنه بمفهومهم الذي أوصله لهم كهنة الدين،
أن للقبر ضغطة لن ينجوا منها أحد، كالحديث الذي في كتب التراث ﴿للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ﴾.
ويقولون أن  أول ليلة في القبر هناك منكر ونكير سيسألان الميت ﴿من ربك، ما دينك....﴾
وفي حال عدم الإجابة فيُضرب بمرزبّة من حديد تودي به سبعين خريفاً تحت الأرض!!!
حتى في الخطب والدروس يتم التركيز على عذاب القبر أكثر من نعيم القبر،
مع أن كل هذه القصص خرافة سواءً النعيم أو الجحيم!!
- لا أدري لماذا يصرّون على تصوير الله على حبه للتعذيب ،
- لماذا يخترعون القصص ويخوّفون بها الناس،؟
لماذا يُصرّون على إظهار الله بصورة مرعبة !!!
رغم أن كل ما يتعلق بمسألة عذاب القبر ونعيمه، جاءت في كتب التراث فقط.
فالقرآن لم يأتي على ذكر عذاب القبر ولا في أية آية ،
فهل نسي الله أن يخبرنا بذلك وتذكره من ألّفوا الأحاديث!؟
فلو كان للقبر عذاب، لذكر الله لنا ذلك في كتابه، الذي فصّل وبيّن لنا فيه كل شيء.
جعلوا عذاب القبر يقع على المسلم قبل غيره ولأبسط وأتفه الأشياء، بينما يخبرنا الله أنه سيحاسب عباده يوم القيامة، وأنه لا حساب قبل يوم الحساب.
ولكن الله سبحانه وتعالى لم يذكر لنا عذاب القبر لأبي لهب ،
وهو أكثر من عادى رسول الله وحارب دينه، بل قال ﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾
وسيصّلى هي للمستقبل ،
أي أنه عندما تقوم الساعة سوف يُعذب في نار ذات لهب.
ولم يذكر لنا عذاب القبر لفرعون، فقال تعالى ﴿فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً﴾
-و هل سينتظر الله سبحانه وتعالى إبليس إلى يوم القيامة، ولا يُميته حتى يذيقه من عذاب القبر
ولا ينتظر عباده الذين آمنوا به!!؟
هناك آيات صريحة وواضحة،
يثبت الله لنا فيها، أن العذاب يقع على من إستحقه يوم القيامة، وكذلك النعيم يأتي لمن إستحقه يوم القيامة،
فلا حساب ولا عذاب قبل يوم القيامة.والأدلة من القرآن
يخبرنا الله في هذه الآية أن الحساب سواءً نعيم أو جحيم، سيكون يوم القيامة ولا يوجد حساب قبل يوم القيامة.
فلماذا إذن يكتبون ٱلاف الكتب والتي تتكلم عن عذاب القبر ويجعلوها من أساسيات الإيمان بالغيب ؟!
 (ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جائهم من ربهم الهدى )
حتي إن العقل الواعي يرفض ما جاء بهذه الكتب
للأسباب القطعيه المحكمه الآتيه :
- (لا عذاب الا بعد حساب ) ..قاعده عقليه منطقيه قانونيه
وقبل كل هذا شرعيه دينيه
(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )
( ونضع الموازيين القسط ليوم القيامه فلا تظلم نفس شيئا
ويوم الحساب لم يأتى بعد
- (لا يعذب الانسان على ذنب واحد مرتين ) فى القبر ويوم الحساب
هى أيضا كنفس القاعده السابقه 
( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
والدليل المحكم من كتاب الله
الآيه ( ....ونفخ فيه أخرى فاذا هم قيام ينظرون ..قالوا : يا ويلنا ..
من ..بعثنا ...من ..مرقدنا .!)
أى انهم كانوا راقدين نائمين لا يسألون ولا يعذبون !!!!!!!
4- أما استشهادهم بآل فرعون ..فهو دليل عليهم وليس لهم
حيث ان آل فرعون على وجه الخصوص دونا عن البشريه جمعاء ..
أنفسهم التى هى وراء البرزخ (ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون )
يتم عرضها على النار غدوا وعشيا ..(مجرد عرض)
حتى يأتى يوم الحساب فيتم العقاب بادخالهم النار
(النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
🍁فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْ ۝ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ﴾
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ ۝ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ الحاقة
هذه من أكثر الآيات التي تثبت أن عذاب قبر مجرد خرافة من الخرافات.
فيوم القيامة وعندما يستلم المؤمن كتاب أعماله بيمينه، فالآية تدل على مدى فرحه وسعادته، لأنه كان يظن بعدم قبول أعماله وأنه سيدخل النار.
وفي المقابل عندما يستلم من أجرم مع الله، كتاب أعماله بشماله، ويرى العذاب أمامه، يتفاجأ ويقول يا ليتني لم أستلم كتابي ولم أعرف مصيري المحتوم.
فلو كان هناك عذاب قبر، لما تفاجئ كل من المؤمن والمجرم.
فالمؤمن من المفترض أن يكون مرتاح البال ومطمئن لأنه يعرف مصيره، لأن قبره روضة من رياض الجنة ﴿كما تقول الرواية﴾ لذلك لا يستغرب من تلقي كتابه بيمينه!!
أما المجرم من المفترض أن يكون قد لقي من عذاب القبر ما لقي
لذلك هو مُهيّأ ﴿نفسياً على الأقل﴾ للعذاب الأكبر
لكن تفاجئه بهذا الشكل وحسرته، يدل على عدم إدراكه بأي شيء في القبر.
- فالميت يعتبر بمثابة النائم والغير مدرك لما يحصل، ولا يعلم بخفق نعال أحد من المشيّعين ولا غيرهم.
قال تعالى ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ﴾ فاطر 22
فهو في سبات لا يفيق منه إلّا عند قيام الساعة.
قال تعالى ﴿وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ المؤمنون 100
فالمدة الزمنية التي يقضيها في عالم البرزخ، ليست كالمدة الزمنية في الحياة الدنيا.
الخلاصة:
ثق بالله أنه رحمن رحيم
واعمل صالحاً وعش حياتك ودع عنك خرافات الكهنة،
فلا يوجد ما يُسمّى بعذاب القبر
ولا ضمة القبر
ولا الثعبان الأقرع
ولا منكر ونكير،
فكل هذه خرافات ما أنزل الله بها من سلطان،
والغاية منها هو جعل المسلم دائماً في حالة خوف ورعب،
وشعوره بعقدة الذنب،
حتى يبقى تابعاً دائما لهؤلاء الكهنة .
.....
صورة تجسد عذاب القبر الزرادشتي .
على اليمين عذاب مهملي الصلاة والذين لم يرتدوا "الحزام المقدس" أثناء الصلاة، تأكلهم حيوانات مرعبة.
على اليسار امرأة معلقة تعذبها أفعى كانت جريمتها عصيان زوجها ومنعه أثناء الفراش
هل تتشابه أشكال هذا العذاب
مع خرافة تعرفها ؟!!!

جاري تحميل الاقتراحات...