15 تغريدة 15 قراءة Nov 30, 2023
جزيرة في نيويورك لايسمح لأي من كان الدخول إليها 🔞
على بعد أقل من كيلومترين من جزيرة "مانهاتن"واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية وغلاءً في العالم
تقبع جزيرة غامضة هجرها الناس منذ أكثر من نصف قرن مضى وتُعرف باسم جزيرة "نورث بروذر" أو ”الشقيق الشمالي“
وهي قريبة من منطقة الـ"برونكس" وسجن "رايكرز" المعروف بسمعته السيئة
يمنع على الشعب دخول جزيرة "نورث بروذر"وجارتها الصغرى جزيرة "ساوث بروذر" أو ”الشقيق الجنوبي“
وعلى مايبدو أن العصافير كذلك تتجنب التحليق فوق هذه الجزيرة المخيفة ومبانيها المهجورة
لايمكن الوصول إلى جزيرة "نورث بروذر"إلا بواسطة القارب ولا يسمح لأي شخص بزيارة الجزيرة بدون ترخيص من قسم المتنزهات والمنتجعات الترفيهية في مدينة نيويورك
طالبت الولايات المتحدة بالجزيرة أول مرة في سنة 1614 وتم إعمارها سنة 1885
ومنذ ذلك الحين وتاريخها مرتبط بالموىًـ والأمراض والخراب
ففي شهر يونيو سنة 1904 شب حريق مهول أتى على سفينة بخارية تدعى (جنرال سلوكوم) وأغرقها في النهر الشرقي، وعلى الرغم من نجاة 321 شخصا من هذه الحادثة، إلا أن جثث ما يقارب 1021 راكبا آخرين ممن هلكوا ظلت تلقطها الأمواج إلى الشاطئ لأيام
بداية الجزيره تم شراؤها لإيواء مستشفى ريفرسايد حيث كان من المفترض أن يعالج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية ومن بين العديد من الأشخاص الذين وصلوا إلى ريفرسايد أشهرهم كانت ماري مالون ، التي كانت ستنزل في التاريخ باسم "ماري التيفوئيد
وحسب أطلس أوبسورا ، تحمل "التمييز المؤسف لكونها أول حاملة للولايات المتحدة موثقة بدون أعراض البكتيريا التي تسبب حمى التيفوئيد
كانت مريم التيفوئيد التي عملت كطاهية في نيويورك قبل الحجر الصحي في جزيرة نورث براذرز في حالة صحية مثالية
أثبتت التجارب اللاحقة أن مالون حملت بكتيريا التيفوئيد التي أصابت سبع من العائلات الثمانية التي عملت لديها
ورفضت مالون الاعتقاد بأنها كانت في الواقع مريضة وغادرت مستشفى ريفون وواصلت طهي الطعام مما أدى إلى انتشار المرض
في عام 1915 تم عزل مريم التيفوئيد قسرا مرة أخرى حيث عاشت أيامها في جزيرة نورث براذر حتى وفاتها في عام 1938
المبنى هذا تم تصميمه في البادئ من أجل إيواء مرضى داء السل، لكنه قبل أن يُفتتح اندلعت الحرب العالمية الثانية
تم انتهاء البناء في سنة 1943 ولم تأوي مريضاً واحداً من مرضى السل بل تم استعمالها لإيواء الجنود العائدين من الحرب العالمية الثانية
بعد وفاة مالون
أغلقت مستشفى ريفرسايد أبوابها حتى الحرب العالمية الثانية عندما عاد المستشفى إلى الحياة لإيواء المحاربين
في 1950 حاول مالكو الجزيرة إعادة تحويلها لتصبح مركزا لإعادة تأهيل المرضى نفسياً ومدمني المحْدرات من سنة 1952 إلى سنة 1963
لكن المستشفى لم ينجح وتم إعتبار البرنامج فاشلاً وأُغلِق
وبحلول الستينيات من القرن العشرين كان مستشفى ريفرسايد قد سار في مساره وأصبح فاسدًا وفي النهاية أُجبر على الإغلاق وتم هجر معظم الأثاث والتجهيزات عندما رحل السكان عن الجزيرة في سنة 1963
غادر الجميع الجزيرة في سنة 1963 ثم استحوذت مدينة “نيويورك”عليها وإلى يومنا هذا لم تقرر المدينة بعد ما إذا كانت ستسمح للناس بالدخول إليها مجددا أم لا

جاري تحميل الاقتراحات...