بداية الجزيره تم شراؤها لإيواء مستشفى ريفرسايد حيث كان من المفترض أن يعالج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية ومن بين العديد من الأشخاص الذين وصلوا إلى ريفرسايد أشهرهم كانت ماري مالون ، التي كانت ستنزل في التاريخ باسم "ماري التيفوئيد
وحسب أطلس أوبسورا ، تحمل "التمييز المؤسف لكونها أول حاملة للولايات المتحدة موثقة بدون أعراض البكتيريا التي تسبب حمى التيفوئيد
كانت مريم التيفوئيد التي عملت كطاهية في نيويورك قبل الحجر الصحي في جزيرة نورث براذرز في حالة صحية مثالية
أثبتت التجارب اللاحقة أن مالون حملت بكتيريا التيفوئيد التي أصابت سبع من العائلات الثمانية التي عملت لديها
أثبتت التجارب اللاحقة أن مالون حملت بكتيريا التيفوئيد التي أصابت سبع من العائلات الثمانية التي عملت لديها
بعد وفاة مالون
أغلقت مستشفى ريفرسايد أبوابها حتى الحرب العالمية الثانية عندما عاد المستشفى إلى الحياة لإيواء المحاربين
في 1950 حاول مالكو الجزيرة إعادة تحويلها لتصبح مركزا لإعادة تأهيل المرضى نفسياً ومدمني المحْدرات من سنة 1952 إلى سنة 1963
أغلقت مستشفى ريفرسايد أبوابها حتى الحرب العالمية الثانية عندما عاد المستشفى إلى الحياة لإيواء المحاربين
في 1950 حاول مالكو الجزيرة إعادة تحويلها لتصبح مركزا لإعادة تأهيل المرضى نفسياً ومدمني المحْدرات من سنة 1952 إلى سنة 1963
غادر الجميع الجزيرة في سنة 1963 ثم استحوذت مدينة “نيويورك”عليها وإلى يومنا هذا لم تقرر المدينة بعد ما إذا كانت ستسمح للناس بالدخول إليها مجددا أم لا
جاري تحميل الاقتراحات...