محمد رفعت
محمد رفعت

@MohamedRfaat

2 تغريدة 22 قراءة Nov 29, 2023
ثريد بسيط عن بردية الحكيم ايبور. المحفوظة في المتحف الوطني الهولندي للآثار في ليدن، بعد أن تم شراؤها من «جيوفاني أنستاسي» القنصل السويدي في مصر في عام 1828. البردية يرجع تاريخها إلى 1300 قبل الميلاد.
أيبور كان من موظفي الخزانة  في عصر الملك بيبي 2 من الأسرة 6 ؛وكتب يوصف الوضع المتردي الذي وصل اليه حال الدولة من ضعف وفوضي ؛فكتب بردية تعكس الحالة  التي وصلت اليها البلاد في ذلك العهد من فساد
كتب جيمس هنري برستيد في كتابه الشهير (فجر الضمير) أن انهيار الدولة المصرية القديمة كان له تأثير كبير على عقل ونفسية المصريين الذين أصبحوا معه يميلون للتشاؤم والتأمل في معنى الحياة وجدواها، وتوقفوا عن الاهتمام بأبهة وفخامة المنجزات المادية.
عبر المصريون القدماء عن تلك التأملات في حكم ووصايا ومناجاة ذاتية، جاءت عظيمة الدلالة على حالتهم العقلية والنفسية، ونزعتهم التشاؤمية الكارهة للحياة في زمن السقوط السياسي والاجتماعي والاقتصادي، والانحدار القيمي والأخلاقي.
نظر ايبور حوله فلم يجد إلا الفساد والخيانة والظلم، فتألم، وبلغ به اليأس مداه، وفقد الإيمان بجدوى الكلمة والإصلاح، في ظل التردي والفساد العام، ما دعاه لتمني الموت خلاصًا من كل شيء، فكتب 👇🏼
لمن أتكلم اليوم؟
الإخوة سوء، وأصدقاء اليوم غير جديرين بالحب.
لمن أتكلم اليوم؟
القلوب تميل إلى اللصوصية، فكل إنسان يغتصب متاع جاره

جاري تحميل الاقتراحات...