MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

14 تغريدة 62 قراءة Nov 28, 2023
#من بغاه كله خلاه كله :
مقدمة : العنوان من الأمثلة الشعبية السائرة بين الناس في نجد ، و معناه : أن من أراد شيئاً بالكامل غير منقوص ، لم يأخذه لا كامل و لا مجتزأ ، و هذا المثل مغرقٌ في الواقعية ، و يحفز المتمثل به على أن لا يترك مراده إذا حصل له و به نقص ، لأنه إن لم يأخذه و قد
نقص منه شيء فلن يأخذ منه شيء ، فهذا المثل يدعوا لسياسة الممكن ، و إلى الحلول الوسط ، و إلى القناعة بقسمة الله ، و من هذا المنطلق يطرأ على ذهني كثير من القصص التي سمعتها ، أو إطلعت عليها ، أو قابلت صويحباتها و تكلمت معهن ، فأتعجب لمقدار العوج ، و الجشع ، و أحياناً الإنحطاط ، و من
كمية القرارات الغبـ،......ـية التي ترتكبها إحداهن ثم تعالج النتائج بظلم طرف لا علاقة له البتة بقراراتها ، و إنما حظه المقدر له أنه وقع في طريقها طامع في مصاهرة أهلها و القرب منهم ، ظناً منه بأنها على صورة عائلتها النقية ، ثم يكتشف أنه وقع في مرحا،.......،ض متنقل ، و لهذا حديثي
اليوم موجه للمراحـ،......,يض المتنقلة و الطفيلـ،....،يات النسو،.....،ية ذوات الأزواج في مجتمعاتنا.
لباب المقصد : يا أيها البـ،.....،غي القبـ،.....،يحة ، حينما تكر،....،هين زوجك ، و تكيدين له ، و تشتـ،....،ـمينه ، بلا أسباب إلا لأنه معك جواد لطيف ، و تقولين (أحب الي يلعوزني) فهذا
ليس ذنبه ، بل بجريرة تاريخك الأ،.....،سود ، فأنتِ صرفتِ عاطفتك و فرغتيها بالمجان على أبناء الشو،......،ارع أمثالك ، و كنتِ مكباً للنفايات ، ومرحا،.....،ضاً عاماً لكل "مزنوق" ، و نشأتِ على مطاردة دعاوى الحب في أزقة "السرا،..،بيت" و "السر،..،سرية" ، و تعودتِ على شحاذة دعاوى الحب
المزيفة ممن يعرفك و يعرف غيرك ، فمرات لا يجد قمامةً غيرك فيلجأ إليك مضطراً ، ويمتص عاطفتك ، و يعتصرها حتى لا يبقى منك إلا القشور ، و مرات يجد غيرك فيلقي بك على قارعة الطريق تستجدين المشاعر ، فأنتِ تسعين بين الإعتصار و الإلقاء حتى ترعرعت شخصيتك المضطر،....،بة ، و لربما انفصلتِ عنه
لتذهبي لآخر صاحبك الأول هو من دفع به إليك ليتخلص من إلحاحك و"بربرتك" لأن صاحبه مثلك أكثر عليه "البربرة" يبحث عن لعاعة حبٍ و لو كان من بيـ،.....،ـارة يظن أنه فلتت زمانه ، القادر على صيد الفتيات وتعليقهن به ، فيصادف أمثالك من فرائس الصيادين و بقايا موائدهم فتنكسر نفسه ، و ينقلب
خروفاً كبيراً ، أما أنتِ فيكون قد فات الفوت معك و لم يعد ينفع الصوت ، فقد إنطبعت نفسك على حبٍ مذلٍ مغموسٍ بالقذ،...،ارة ، و أصبحتِ نفسك لا تحن إلا بـ"اللعوزة" و النعا،..،ل ، ثم يقع فيك المسكين الباحث عن زوجة صالحة ، هذا المسكين الجواد اللطيف الذي كان أكبر وزره لطفه و إحسانه إليك
فلا يرى منكِ إلا خسـ،....،يس طبعك ، و دعواتك المتكررة لأن يطلقك ، بعد أن خسر شقاء سنواته عليك ، لأنك كنتِ تريدين ستره و ماله ، و لربما واعدتِ ز،...،بالك على فراشه ، و حملتِ بإبنه و نسبته للمسكين ، و فوق هذا رفضتِ تسمية إسماً يريده لأنك تريدين أن تسمي الإبن على فا،....،جرك ، فلتكن
عندك على الأقل "كرامة" ، و لتخرجي من الباب الذي فتحه الله للكار،....،هات لأزواجهن ، و لتختلعي من المسكين و ردي له ماله وتعب سنينه ، ولتذهبي لفا،....،جرك الذي تحبين ، و لكنك في قرارة نفسك تعلمين أنه رغم أنك ترينه رأس مال فهو يراك خسرانٌ مبين ، و لا يتشرف بكِ في بيته و عائلته ، و
و إضطر،....،اب نفسك هو الذي يدفعك لهذه التصرفات ، حيث أصبحت تلك النفس المضطر،.....،بة تهيم في العيش تحت ظلال الخطر ، و على حافات الهاوية ، و على إستجداء الحب من "سر،....،ابيت" المجتمع ، بل حتى من كل أحد مهما كانت صفته ، تشحذين الإهتمام وتبحثين عن أطلال مشاعر لعلها تفلح في إشعارك
بأنك مرغوبة ، و تبحثين حتى عن المتزوجين لتشعري بأنهم فضلوكِ على زوجاتهم اللواتي أحلهن الله لهم ، لقد أصبحتِ كلـ،....،بة من كلـ،....،بات إبليس تصطادين له بعرضك ما لا يستطيعه هو بنفسه ، و مما زاد من إضطر،....،ابك معرفتك بأن خنا،.....،زير المجلس من الكهنة كثير ، و أنك ناجية لا
محالة من حكم الله ، و لكن تذكري بأن لله تدابير عجيبة يحار عند عجائبها العـ،....،قل و المثل يقول (يا ماشي في درب الزلق لا تامن الزلة) إلا يأتي لكِ أمر ، فلا تفرحي بالستر و أنتِ على معصية الله مقيمة ، و إذا رأيتِ أن حكم الله عنكِ رفع و عطل ، فأعلمي أنك لم تهربي من العقوبة و لكن
الله قد خبأ لكِ و لمن عطل حكمه تجاهك عقوبة أكبر ، فلم تعد عقوبات محاكم الأرض لكم كافية ، و لابد من حكمٍ سماوي يتنزل عليكم فيريكم الله بأسه ، كما رآه من سبقكم من أقوام يمر الناس على ديارهم و يقرأون قصصهم أصبحوا أثراً بعد عين.

جاري تحميل الاقتراحات...