(ما في قدرتنا)
لكي يحفظ المرء إرادته الأخلاقية ويحقق
حياةً سعيدةً مزدهرةً، فلا بد له من أن يعرف
ما هو في قدرتنا وما ليس في قدرتنا؛ لأنه
خليقٌ إذا فشل في ذلك أن يظل متوهِّمًا أنَّ
أشياء مثل الثروة والمنصب والصحة هي خير
في حين أنها أشياء «غير فارقة»،
لكي يحفظ المرء إرادته الأخلاقية ويحقق
حياةً سعيدةً مزدهرةً، فلا بد له من أن يعرف
ما هو في قدرتنا وما ليس في قدرتنا؛ لأنه
خليقٌ إذا فشل في ذلك أن يظل متوهِّمًا أنَّ
أشياء مثل الثروة والمنصب والصحة هي خير
في حين أنها أشياء «غير فارقة»،
ويظل من
ثَمَّ مهدَّدًا بالإحباطات والكروب وعُرضة
للانفعالات المضطربة التي ليس لنا رغبة فيها
وليس لنا سيطرة عليها. ثَمة أشياء في قدرتنا
وطَوقنا وأشياء ليست في قدرتنا وليس لنا
بها يد. «فمما يتعلق بقدرتنا أفكارُنا ونوازعنا
ورغبتنا ونفورنا، وبالجملة كل ما هو من عملنا
وصنيعنا،
ثَمَّ مهدَّدًا بالإحباطات والكروب وعُرضة
للانفعالات المضطربة التي ليس لنا رغبة فيها
وليس لنا سيطرة عليها. ثَمة أشياء في قدرتنا
وطَوقنا وأشياء ليست في قدرتنا وليس لنا
بها يد. «فمما يتعلق بقدرتنا أفكارُنا ونوازعنا
ورغبتنا ونفورنا، وبالجملة كل ما هو من عملنا
وصنيعنا،
ومما لا يتعلق بقدرتنا أبداننا
وأملاكنا وسمعتنا ومناصبنا. وبالجملة كل ما
ليس من عملنا وصنيعنا. أمَّا الأشياء التي في
قدرتنا فنحن بطبيعتنا أحرار فيها، لا حائل
بيننا وبينها ولا عائق.
وأملاكنا وسمعتنا ومناصبنا. وبالجملة كل ما
ليس من عملنا وصنيعنا. أمَّا الأشياء التي في
قدرتنا فنحن بطبيعتنا أحرار فيها، لا حائل
بيننا وبينها ولا عائق.
الأشياء التي ليست في
قدرتنا فهي أشياء هشة
وعبودية وعُرضة للمنع
وأمرُها موكولٌ
لغيرنا»
" من كتاب المختصَر إبكتيتوس
قدرتنا فهي أشياء هشة
وعبودية وعُرضة للمنع
وأمرُها موكولٌ
لغيرنا»
" من كتاب المختصَر إبكتيتوس
جاري تحميل الاقتراحات...