عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

8 تغريدة 5 قراءة Nov 27, 2023
سؤال هل كان نابليون صهيونيًا أم وجد في اليهود مصلحة استراتيجية ‼️
" فلسطين موطن جديد لليهود"
هل كان نابليون بونابرت، الإمبراطور الفرنسي ذو الشهرة الأسطورية، مؤيدًا للصهيونية أم أنه رأى في اليهود ورقة استراتيجية في لعبته الكبرى؟
لمعرفة التفاصيل حياك في #ثريد_بلو
خلنا نرجع بالزمن إلى أواخر القرن الثامن عشر، في قلب المعمعة الأوروبية وتوتراتها السياسية.
نابليون، القائد الشاب الذي كان يحلم بإمبراطورية تمتد من أطراف أوروبا إلى أعماق الشرق، يخطط لتحرك جريء يتجاوز حدود المعتاد:
" إقامة وطن لليهود في فلسطين"
لكن قبل لا نبدأ بالتفاصيل هذه نبذه سريعه عن نابليون بونابرت: القائد والإمبراطور
قبل الغوص في تفاصيل خطته، من المهم تقديم نظرة على شخصية نابليون نفسه.
وُلد في عام 1769 في كورسيكا، وتصاعد نجمه سريعًا في الجيش الفرنسي خلال الثورة الفرنسية.
بفضل قدراته العسكرية الفائقة وذكائه الاستراتيجي، تمكن نابليون من تحقيق انتصارات باهرة وتوسيع نفوذ فرنسا في أوروبا.
في النهاية، أُعلن إمبراطورًا لفرنسا في عام 1804، وأصبح رمزًا للقوة والطموح.
كانت الفكرة بمثابة لعبة شطرنج استراتيجية تهدف لتقويض النفوذ البريطاني المتنامي في الشرق الأوسط.
ما كان نابليون ينظر إلى اليهود كمجرد شعب مضطهد يحتاج إلى ملاذ، بل كحلفاء محتملين يمكنهم دعم الأجندة الفرنسية.
في ذلك الوقت، كان اليهود يعيشون في ظل قيود متعددة، متوزعين بين أوروبا والشرق الأوسط.
وكانت فكرة نابليون تمثل نقطة تحول محتملة.
كانت الخطة تتضمن إعادة توطين اليهود في فلسطين ومنحهم الحكم الذاتي، مما يخلق كيانًا يهودياً مناصر لفرنسا.
لكن الحلم النابليوني واجه عدة عقبات.
أبرزها كان الفشل العسكري الذي تجسد في حصار عكا المُحبط.
بالإضافة إلى ذلك، كانت التحديات اللوجستية والسياسية أكبر من أن يتم تجاوزها بسهولة.
فشل نابليون في تحقيق هذا الوعد لليهود يمكن تفسيره كدليل على أن طموحه العظيم كان أحيانًا يتجاوز حدود الواقع الممكن.
في نهاية المطاف، يُثير هذا الفشل تساؤلًا مثيرًا:
هل كانت هذه النهاية المخيبة لوعد نابليون لليهود نقطة تحول في مسيرته و بداية النهاية له؟

جاري تحميل الاقتراحات...